كي نكون من الفائزين
نحن في الأيام اليتيمة من ضيافة الله في هذا الشهر الفضيل، والكل فيه يبحث عن الفوز، ومن أهم الأمور للفوز بالرضوان والجنان والعتق من النار معرفة عظمة شهر القرآن وليلة القدر العظيمة، ومعرفة مقام شهيد ليلة القدر العبد الصالح التقي الإمام علي(ع)، الذي هو مع القرآن كما قال الرسول (ص): «علي مع القرآن والقرآن مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة». بل ان علي (ع) هو القرآن الناطق كما وصف نفسه في صفين:«أنا القرآن الناطق»، وهو أمير المؤمنين وإمام المتقين، وان محبته ومتابعته ومشايعته تؤدي للفوز الكبير، فقد قال نبينا العظيم محمد (ص): «علي و شيعته هم الفائزون».
علي يا علي..، اسم يتردد صداه في كل مكان، على ألسن الأحرار في العالم، تعظيما له ولدوره ومكانته، ولا يُلام من عرف حق علي (ع) أن يصرخ وعلياه.. في ليلة القدر ذكرى استشهاده. فمن غير الإمام علي (ع) يستحق أن يكون أميرا عظيما خالدا للمؤمنين في كل العصور؟!.
الإمام علي (ع) شخصية متميزة عن جميع الشخصيات، ومن الظلم مقارنته بأي شخصية مهما كانت، فهو خير البشر كما قال سيد الخلق نبينا محمد (ص):«علي خير البشر..»، وعندما يصف الرسول الأكرم (ص) الإمام علي (ع) بهذا الوصف، لان الرسول (ص) هو المربي والمعلم للإمام وبالتالي هو اعرف بمكانة الإمام عند الله وبإمكاناته وطاقاته وتميزه بالمواصفات الكاملة في جميع المجالات حسب التقييم الإلهي، التي لا يعرفها إلا الله ورسوله الذي قال عنه(ص): « يا علي لا يعرف الله إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا الله و أنت ولا يعرفك إلا الله وأنا».
وبالتالي من الطبيعي أن تكون شخصية الإمام (ع) جذابة ومؤثرة وتشغل الناس في حياته وبعد وفاته جسديا، لان مثل الإمام علي (ع) الأمير الخالد مستحيل أن يموت، لاسيما انه المقياس الحقيقي للإيمان وكشف المنافقين في كل زمان، إذ قال الرسول (ص): «يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»، كما ان محبته وولايته والسير على منهجه هو سبيل النجاة والفوز برضا رب العالمين، حسب ما قال (ص): «علي حبه إيمان و بغضه كفر»، وقال أيضا: «عنوان صحيفة المؤمن حب علي». وكل من أراد معرفة إيمانه أو إيمان أي شخص فلينظر مدى مكانة ومحبة الإمام علي (ع) في قلبه.
شخصية الإمام علي (ع) متميزة وفريدة..، ومهما قيل وكتب عنها طوال تاريخ البشرية فلن يستطع أي كان اعطائها حقها، ولا يمكن الإحاطة بإبعادها التي لا يعرفها إلا الله والرسول كما اشرنا له سابقا. ومهما قال محبيه عن فضائله وأخفى حساده وأعدائه كراماته، فسيبقى الإمام علي (ع) هو الأعلى والأسمى والأعظم. وقد سئل الامام الشافعي، عن أمير المؤمنين الإمام علي (ع) فقال:«ماذا أقول برجـــــل أخفى أعدائه فضائله حسداً وأخفى أحبابه فضائله خوفاً وظهر ما بين هذا وذاك ما قد ملئ الخافقيـــن».
لقد خسرت البشرية برحيله وبالابتعاد عن علومه وحكمته وولايته، ولم يخسر علي (ع) وإنما فاز كما صرح (ع) في لحظة اغتياله وهو قائم يصلي في محراب الإله مناديا:«فزت ورب الكعبة». وفاز من أحبه ووالاه لأنه خير البشر بعد الرسول الأكرم (ص) كما قال (ص): « علي خير البشر فمن أبى فقد كفر». الف مبروك للمؤمنين الأحرار المحبين لأمير المؤمنين علي (ع) بالفوز بشهر رمضان والجنان والعتق من النار كما قال الرسول الأعظم (ص): «علي و شيعته هم الفائزون».




wEfzS1 qidjcukzrlyw, heecepcassui, [link=http://wzkqqdjqlusv.com/]wzkqqdjqlusv[/link], http://cdgtmeqleylo.com/
buy viagra in usa 142 ultram lfjw
eastwood auto insurance 021 online car insurance gtwdg cheap home insurance chzbie
viagra til kvinder 686061 viagra 438
propecia %-DD on line seroquel iqymjr
<bold>
<h1>
Dildo
<br>
Vibrator
<br>
Butt Plug
<br>
Lubricant
<br>
condom
<br>
XXX Video
<br>
Sex Toys
<br>
Anal Sex Stories
<br>
Anal Sex
<br>
Lesbian Sex Stories
<br>
Lesbian Sex
<br>
Erotic Sex Stories
<br>
Erotic Sex
<br>
Teen Sex
<br>
Hot Dates who want sex
<br>
Women who want sex
<br>
Dates who want sex
<br>
Pregnant Sex
<br>
Pregnant Sex Stories
<br>
Hot Pregnant Sex Stories
<br>
Anal Sex
<br>
Anal Stories
Teen Sex
Teen Stories
<br>
<br>
Questions
<br>
Answers
<br>
Free Answers
<br>
Ask
<br>
Best Answers
<br>
<br>
Questions
<br>
Answers
<br>
Free Answers
<br>
Ask
<br>
Best Answers
</h1>
</bold>
تعليقات