القائمة العراقية: الانسحاب الأمريكي من العراق كذبة
كشف القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي أن الحديث عن الانسحاب الأمريكي من العراق كذبة لا أساس له من الصحة.
وقال النائب عن القائمة العراقية صلاح مزاحم الجبوري إن عملية الانسحاب الأمريكي من العراق كذبة.متسائلا" ماذا نسمي وجود50 ألف جندي أمريكي على الأراضي العراقية. موضحاً أن وجود 50 ألف جندي أمريكي. ولو قارنا مع القوات الموجود في الجيش والشرطة العراقية تجد النسبة 40% .
وأشار الجبوري في تصريح صحفي " أن 50 ألف مقاتل أمريكي يمكنهم أن يسقطوا بلد. مؤكداً أن القائمة العراقية لديها خيارات عديدة قد يكون الانسحاب واحدة من الخيارات في حال عدم تكليفها بتشكيل الحكومة وهناك خيارات عديدة ممكن أن تنتهجها وتتمسك بها .
ضباط أمريكيون: واشنطن ستبقي آلاف الجنود في العراق
من جانب آخر قال خبراء وضباط سابقون أن الولايات المتحدة ستبقي على الأرجح في العراق بعد 2011 آلاف الجنود تحسبا لحدوث توتر طائفي ومن اجل تعزيز القدرات العسكرية لبغداد. ويؤكد المسؤولون الأميركيون أن الوجود العسكري الأميركي في العراق سيمدد بالتأكيد مع أن الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد تقضي بانسحاب كل القوات الأميركية بحلول نهاية 2011.
وقال محللون ان الوجود العسكري الأميركي ضروري ليس فقط لمهمات تقنية لمساعدة القوات المسلحة العراقية بل لطمأنة العراقيين الذين يخشون عودة العنف الطائفي والقومي.
وقال ستيفن بيدل من مجلس العلاقات الخارجية ان "أهم متطلبات المهمة هي انه أكثر من تدريب القوات على استخدام السلاح، طمأنة المجموعات الداخلية المهددة بان (هذا السلاح) لن يتم استخدامه ضدها". مضيفاً أن "ما يحاولون القيام به هو جعل حجم القوات الموجودة متناسب مع الخوف الكامن الذي تشعر به المجموعات حيال بعضها البعض".
وأكد ضباط سابقون ان تقديم دعم تقني وفي الوقت نفسه لعب دور حفظ السلام سيتطلب قوة صغيرة نسبيا ربما ثلاثة ألوية أي حوالي عشرة آلاف جندي.
وقال جون بالارد وهو أستاذ في جامعة الدفاع الوطني وضابط متقاعد لوكالة فرانس برس "اعتقد أن العدد يمكن ان يكون اقل من عشرة آلاف ويبقى الأمر قابلا للاستمرار".
وينتشر خمسون ألف جندي في العراق حاليا للقيام "بدور تدريبي واستشاري" بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك اوباما الثلاثاء انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق رسميا.
واشنطن: لا نريد البقاء في العراق
ونفى البيت الأبيض الذي يريد تقليص الدور الأميركي في العراق، إمكانية إبقاء قوة كبيرة. وقال أنتوني بليكن مستشار نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن للأمن القومي ان "عشرات وربما مئات" من الجنود قد يبقون.
وكتب ريتشارد هاس احد كبار الدبلوماسيين في عهد جورج بوش الثلاثاء أن القادة العراقيين "سيطلبون على ما يبدو بقاء عشرات الآلاف من الجنود لفترة أطول".
وستؤمن الولايات المتحدة قوة نارية ومروحيات وطائرات للدفاع عن بلد لا يملك قوة جوية أو بحرية او وسائل دفاع عن المرافئ ويأمل في الحصول على معلومات تجمعها طائرات بدون طيار. وستشمل هذه المهمة على ما يبدو قوات تساعد العراقيين في مطاردة قادة تنظيم القاعدة، على حد قول جيمس دانلي من معهد دراسات الحرب الذي كان ضابطا في الجيش الأميركي في العراق.
والى جانب الجنود، تنوي السلطات الأميركية استخدام الآلاف من المتعاقدين لتولي المهام الأمنية التي كانت تقوم بها القوات الأميركية رسميا. ويفترض ان تنتظر أي محادثات عن الوجود الأميركي المقبل في العراق الحكومة الجديدة في هذا البلد الذي لم يتمكن سياسيوه من التفاهم على تشكيلها منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار/مارس.
وسيشكل التوصل إلى اتفاق حول مهمة الأميركيين بعد 2011 تحديا للعراق الذي يؤيد قادته في جلساتهم الخاصة استمرار الوجود الأميركي لكنهم يمتنعون عن الإقرار بذلك علنا.
وقال بالارد "سيكون الأمر صعبا جدا على أي حكومة التفاوض بشأن أي نقاط حول حجم القوات او مدة وجودهم"، مؤكدا أن "هذا يجعلنا في وضع صعب".
وأشار إلى ان الاتفاق الأمني الحالي الذي وقع في 2008 تم التفاوض بشأنه بسرية ويجب الاتفاق على مواصلة المهمة بتكتم وربما بدون اتفاق مفصل وطويل الأمد. وتابع "هناك ضرورة لذلك لكن وضعه بطريقة رسمية سيكون صعبا".
وكانت آخر كتيبة مقاتلة أميركية انسحبت من العراق متوجهة إلى الكويت المجاورة في 19 آب/أغسطس. وأعلن الجيش الأميركي أن عدد جنوده في العراق أصبح اقل من خمسين ألفا.
البياني: رئيس الوزراء القادم سينفذ إرادة الجميع
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي ان رئيس الوزراء القادم سينفذ أرادة الجميع، مشيراً أن المفاوضات متوقفة ليست على اختيار رئاسة الوزراء , وإنما لا توجد أي كتلة تقدم رئيسا للبرلمان وهي المسؤولة عن التأخير الناتج.
وأوضح البياتي في تصريح لوكالة خبر إن أي كتلة لم تبدي أي مرونة في مواقفها، قائلاً: لم تبد أي كتلة التنازل عن ترشيح مرشحها ما تزال الكتل الكردستانية مصرة على مرشحها لرئاسة الجمهورية والقائمة العراقية متمسكة بمرشحها, والمرونة مطلوبة من الجميع وليس فقط من دولة القانون.
وتساءل البياني " لماذا يطلب فقط من دولة القانون ان تتنازل عن مرشحها وعليها المرونة . مشيرا"أن المرونة ليس بالتنازل وإنما ان نركز على البرامج والخطط التي تنهض بالشعب, رئيس الوزراء القادم سينفذ إرادة الجميع ولن تكون أجندة شخصية إذا لماذا التوقف عند الأشخاص .
الائتلاف الوطني: حظوظ عبد المهدي لرئاسة الوزراء أقوى
بين النائب عن الائتلاف الوطني المنضوية في التحالف الوطني عزيز العكيلي أن حظوظ عادل عبد المهدي مرشح ائتلافه أكثر من الآخرين لأنه مقبول لدى ائتلاف العراقية والتحالف الكردستاني حسب قوله.
وأوضح العكيلي أن مرشح الائتلاف الوطني سوف يتنافس مع مرشح ائتلاف دولة القانون حتى يكون لنا مرشح واحد داخل التحالف الوطني ليعرض على العراقية والتحالف الكردستاني . مؤكدا" أن العراقية عندها مشكلة باسم السيد المالكي وليس مع مرشح الائتلاف الوطني ومتى ما رشح غير المالكي الأمور تسير مثل ما ينبغي. مشيرا" أن حظوظ السيد عادل عبد المهدي اقوي حظا من باقي المرشحين والأيام القليلة القادمة سوف تشهد.
التحالف الكردستاني: حماية الدستور مهمة رئاسة الجمهورية
قال النائب عن تحالف الكتل الكردستانية محمود عثمان ان رئاسة الجمهورية هي الحامية للدستور .متسائلا" أين هي من حماية الدستور عندما خرق عدة مرات .حسب وصفه.
وبين عثمان إن:" أي دعوة من اجل جمع النواب في البرلمان جيدة مهما تكن ومن أي شخص.
موضحا" ان دعوة رئيس الجمهورية جيدة, ولكن لو كان معه بعض الإجراءات وليس دعوة فقط حتى ستكون أقوى" . وقد دعا رئيس الجمهورية إلى تواجد النواب داخل البرلمان لإكمال النصاب وعقد جلسة , فيما دعا نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي النواب الى التواجد داخل البرلمان للضغط على الكتل السياسية.




تعليقات