الأحساء : ليلة القدر الكبرى وذكرى دفن أمير المؤمنين في جامع الحسين
خلافا على العادة أحيا جامع الإمام الحسين ضمن برنامجه العبادي في ليلة القدر الكبرى ذكرى دفن أمير المؤمنين عليه السلام .
وفي الوقت الذي شهدت فيه الليلة الثالثة والعشرون لحظات انقطاع وتبتل إلى الله ارتفع المصلون بصوت واحد يتمُّون المقطع الذي توقف عنده السيد محمد رضا ليلتقط أنفاسه أثناء قراءة دعاء الجوشن الكبير في لحظة انصهار وجداني وسمو معنوي .
وكان قد نوه السيد قبيل البدء في الدعاء عن قيام حملة تبرع بالدم في الجمعية الفيصلية بقاعة بيوت الثلج ملفتا إلى أهمية المبادرة خاصة من الشباب كمساهمة في إسعاف أرواح بين الموت والحياة .
وفي ختام أعمال ليلة القدر استذكر الشيخ ذكرى دفن الإمام عليه السلام ، مستعرضا أحزان عياله عليه بقصائد النعي الباكية.
وتطرق الخطيب خلال المجلس للكوارث الفادحة التي حلت على أهل بيت النبي الواحدة تلوى الأخرى بمجرد أن أغمض النبي عينيه.
وانتهى ببيت من الشعر يقول : إن دخول زينب لمجلس الشام أشد ضراوة من ضربة المحراب




ماجورين بذكرى استشهاد امير المؤمنين عليه السلام. كما نسال الله سبحانه أن يستجيب دعاءنا ودعاءكم في هذه الليالي المباركة، ويجمعنا واياكم على الخير والهدى ومحبة اهل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. واعادكم الله على هذا الشهر بالخيرات والبركات.
مأجورين بذكرى أستشهاد الأمام يعسوب الدين حيدر عليه السلام ونرفع عزانا للأمام المهدي عجل الله له الفرج الشريف
ويتقبل الله أعمالنا يارب العالمين
تشكر الكاتبة وفاء السعد على مجهودها
يعطيكم العافية
تقبل الله أعمالنا و أعمالكم
كان ينبغي كتابة الخبر عن إحياء ليلة القدر في مساجد الأحساء بشكل عام و ليس إختيار مسجد واحد من ضمن مئات المساجد فهذه إنحيازية واضحة و لن أزيد أكثر من ذلك و عتبي على الصحفية و كذلك شبكة التوافق التي نحترمهما.
معذرة اخ سعد
أنا تحريت المصداقية وكتبت عن مسجد انا حضرته شخصيا
ليس في ذلك انحيازا ابدا
المعروف ان كل جوامع الا حساء ومساجدها وبيوت الذكر فيها احيت الليلة بأعمالها المعروفة مالجديد يا اخي
ثم لما العتب
الكثير من القراء مع الاسف يؤكد لي انه يقرأ الخبر فقط ليبحث عن شيء لا يعجبه شيء ضائع يريد انتقاده
هل النقد يعني ان تخطئ الاخرين وتتهمهم بما ترتئي ظنونك
تعليقات