وَهْمٌ ونصوصٌ أخرى
وَهْمٌ
«ذات يوم سوف أكون عظيمًا من العظماء».. هذه جملته التي قالها وهو يدرس معنا في المرحلة الثانوية، وكررها في الجامعة، قبل أن يُفصل منها، ولا يزال يلهج بها بعد أن تعدَّى الأربعين من عمره! آخر مرة رأيته وهو يمشي في طريقه للمقهى المجاور لقريته، وسمعته يتمتم بحكمته الأثيرة؛ فهرولت بعيدًا عنه خوفًا من أنفلونزا «سوف».
قدوة
أراد أن يُسجِّل اسمه في عداد الناجحين، فجَّد واجتهد. ولما حصل على شهادة عليا في تخصص نادر، بقي عاطلاً عن العمل لسنوات، هو الآن أنموذجٌ راقٍ، يتشبث به الكُسالى وهم يجلسون على مقاعدهم الدراسية.
صيد
أمام البحر جلسا يصطادان: هو بسنارته يصطاد الأسماك، وهي بكتابها تصطاد الأفكار.
نتيجة
بثُّوا الشائعات؛ فاحترقت أوهامهم، بشررها.
موقف
حين جاملهم سمَّوه يوزرسيف، والآن ينادونه ألخماهو!




غريب أمرك يا حسن حمادة
دفاعك عن شيخك سيفقدك صوابك وفي النهاية سنجدك عند #####
ولا أدري هل تريد #### أم ماذا ؟؟
#######
نصوص جميلة، أعجبتني الأولي وهم كثيراً، فشبابنا يعيشوا هذا الوهم، بلا عمل جاد يقدمونه. وأعجبتني صيد، فهي أشبه باللقطة الفوتوغرافية. كما أن قدوة، تجسّد واقعاً حياً نلحظه في مدارسنا. وفقك الله لكل خير.
أريد أن اخبرك يا حسن حمادة بالمقطع الأخير وهو شخصية مأمون بيك هو مثلك الأعلى وهي شخصية في مسلسل باب الحارة
أستاذي.. لديك قدرة مدهشة على الإختزال.
الله يضحك سنك يا حسين محروس والله جبته شخصية مأمون بيك شخصية محببة لحسن حمادة
لأصحاب التهريج أقول:: موتوا بغيضكم، وكفى. الله يوفق كاتبنا العزيز، وأنصحه بعد الرد على من لا يستحق. فكتاباتك جابت العيد في الحلوين
دائما مبدع استاذ حسن
ومهما كتبت فأنت عند البعض (وللأسف ) من المغضوب عليهم والضالين
فلو لا حظت بعض التعليقات لا علاقة لها بالنص بتاتاً
ولكنك تظل شامخاً كالجبل ،، لا تهزك الريح ولو تحولت الى إعصار
تحياتي
تعليقات