حسينية " أم البنين " لأبناء المرحوم الحاج إبراهيم الطباخ في منطقة السالميه

حسينيات الكويت أحيت ليلة الـ 21 من شهر رمضان

حسينيات الكويت أحيت ليلة الـ 21 من شهر رمضان

قال الخطيب المنبر الحسيني السيد ضياء الحسيني النواب إن ليلة 21 من شهر رمضان المبارك هي الليلة التي نودع بها أمام رءوف عطوفا في فجر هذا اليوم تكون شهادة شخصية عظيمة وخالدة أول من آمنت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي لم يسجد لصنم وقائد القر المحجلين أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

واستشهد خطيب المنبر الحسيني  النواب في  حسينية أم البنين عليها السلام لأبناء المرحوم الحاج إبراهيم الطباخ بمنطقة السالمية بقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم " علي مع الحق ، والحق مع علي " ، وعليه ، فمن كان مع الحق والحق معه ، فهو المتعين للأتباع دون غيره ، كما قال جل وعلا " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون " ، وذلك لأن أمير المؤمنين عليه السلام مع الحق ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ، فمن أطاعه فقد أطاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن عصاه فقد عصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وأكد النواب إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علية السلام كان أماما ولا زال أماما للجن والأنس ، لان إي إنسان صاحب ضمير حب يحب أمير المؤمنين سواء كان مسلما أو غير مسلم لان الإمام علي أمير أماما للكل  ،قائلا عندما يستطلع المرء ما قيل في الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يجد أمرَين ماثلينِ أمامه هما حقيقتان كبيرتان عجز الكثير عن إخفائها فضلاً عن تجاهلها , الأولى: أنّ الكلّ قد أجمعوا على عظمة شخصيّة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، إذ تملّكهم إعجاب جعلهم ينسَون أنّهم لا ينتمون إليه، بل أنسى حاقديه ومناوئيه أنّ ما يقولونه هو له عليه السّلام وحُجّةٌ عليهم؛ وتلك حقيقة مذهلة أن يستقرا الإجماع على فضل هذا الرجل بل أفضليّته صراحة أو ضمناً، وعلى مدى التاريخ.

أمّا الحقيقة الثانية ذكر "  فهي أنّ كلّما وصفه ومجّده به القائلون يبقى دون الإمام عليّ عليه السّلام، إذ لم يبلغوا شأوه في تمجيدهم وتعظيمهم له فضلاً عن معرفة حقيقته المقدّسة العظمى. وقد صدر من مادحيه إقرارٌ بذلك، وإعرابٌ عن العجز في بلوغ مدح هذا الرجل الكبير الذي حيّر ألباب الحكماء والمفكّرين , مشيرا إلى المصاديق الكثيرة ولكن نختار منها على سبيل المثال .

قول أبو بكر الصديق يقول الشعبي رأى أبو بكر عليّاً فقال: مَن سرّه أن ينظر إلى أعظم الناس منزلةً من رسول الله صلّى الله عليه وآله وأقربه قرابة، وأفضله دالّةً، وأعظمه عناءً عن نبيّه.. فلينظرْ إلى هذا يقصد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

وقول عائشة بنت أبي بكر: قالت: رأيتُ النبيّ صلّى الله عليه وآله التزم عليّاً وقبّله وهو يقول: بأبي الوحيد الشهيد، بأبي الوحيد الشهيد ,وقد سُئلت عائشة يوماً: أيُّ الناس أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله  فقالت فاطمة  قيل ومِن الرجال  قالت زوجها، إنه كان ما علمتُ صوّاماً قوّاماً .وقول الخليفة عمر بن الخطّاب قال كانت لأصحاب محمّد ثماني عشرة سابقة: فخُصّ عليّ بثلاث عشرة، وشُرِكنا في الخمس .


وقال أشهدُ على رسول الله سمعته وهو يقول لو أنّ السماوات السبع والأرضين السبع وُضِعت في كفّة ميزان، ووُضع إيمانُ عليّ بن أبي طالب علية السلام في كفّة ميزان، لرجح إيمان علي .وقال الخوارزمي سُئل بعض الفضلاء عن فضائل الإمام عليّ عليه السّلام فقال: ما أقول في شخصٍ.. أخفى أعداؤُه فضائله حسداً، وأخفى أولياؤه فضائلَه خوفاً وحذراً، وظهر فيما بين هذين ما طبّق الشرق والغرب .

وروي النواب عن المصادر الموثقة كبحار الأنوار ومدينة المعاجز وغيرها من المصادر الموثقة وعن كتب الأمامية إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علية السلام كان يمشي وسايره يهودي من يهود خيبر  وصلا إلى وادي ممتلئا بالماء فكان اليهودي قد لبس المرطة وهو كساء من الصوف وعبر من الماء فقال اليهود لعلي سلام الله عليه وهو لا يعرفه ، يا هذا لو قلت الي قلتة لعبرت كما غبرت ، فقال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو وصي رسول الله صلى الله علي وآله وسلم فحول الماء إلى رماد وجمده فعبر أمير المؤمنين فلما رأي اليهودي ذلك اكب على قدمي الإمام علية السلام ، فقال اليهودي ماذا قلت حتى حولت الماء إلى حجر ، فقال له أمير المؤمنين أنت ماذا قلت حتى حولت الماء إلى جماد قال انا أقسمت على الله باسمة الأعظم فقال  أمير المؤمنين وما أسمه الأعظم قال انا أقسمت الله بوصي محمد صلى الله عليه وآله وسلم  ، فقال له أمير المؤمنين انا وصي محمد ، فقال اليهودي قال حقا أنت وصي محمد  واشهد انك وصي محمد ، فقال اليهودي اشهد إلا ألاه محمدا رسول الله فاسلم اليهودي .

وبدوره قال صاحب الحسينية المحامي جليل الطباخ إن هذه الليلة المباركة ليست شعائرها ليست مقصورة على الشيعة بل على كافة الطوائف الإسلامية بل كل الأديان ، لان المبادئ التي سار عليها الإمام أمير المؤمنين علي علية السلام مبادئ العدالة والرحمة والوقوف ضد الطغاة والمنافقين ، وهذه المبادئ تخص جميع البشر ، وقد نزلت آيات كثيرة في هذه الشخصية العظيمة المطهرة في القران الكريم سواء في سورة الإنسان أو المائدة وعشرات الآيات .

وأوضح الطباخ إلى إن شهر رمضان المبارك يوجد فيه ثلاث ليالي كان الإمام وزوجته الزهراء عليهما السلام كانوا يشرعون بتناول الإفطار من خبز وشعير واللبن فيأتي مسكين في الليلة الأولى ويعطونه الإفطار وتتكرر في الليلة الثانية ويأتي يتيم وكذلك يعطى الإفطار وليلة الثالثة تأتي أسيرة تدق الباب ويعطونه الإفطار وظلت الشخصيتين عليهم السلام بدون إفطار ثلاث أيام حيث نزلت الآية الكريمة "  ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " .

وأشار الطباخ إن هذه الليلة ليلة استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على يد اللعين عبد الرحمن ابن ملجم  فرغم ذلك حتى في تلك اللحظة يحافظ الإمام على النظام وعلى حياة الناس، نبع الدم العبيط من هامة الإمام وسال على وجهه المنير، وخضب لحيته الكريمة وصدق كلام الرسول ووقع ما أخبر به، لم يفقد الإمام وعيه وما انهارت أعصابه بالرغم من وصول الضربة إلى جبهته وبين حاجبيه، فجعل يشد الضربة بمئزره ويضع عليها التراب، ولم يمهله الدم فقد سال على صدره وأزياقه، وعوضاً من التأوه والتألم والتوجع كان يقول صلوات الله عليه" فزت ورب الكعبة! هذا ما وعد الله ورسوله! وصدق الله ورسوله! استولت الدهشة والذهول على الناس، وخاصة على المصلين في المسجد، وفي تلك اللحظة هتف جبرائيل بذلك الهتاف السماوي".

وقال " لم نسمع في تاريخ الأنبياء أن جبرائيل هتف يوم وفاة نبي من الأنبياء أو وصي من الأوصياء، ولكنه هتف ذلك الهتاف لما وصل السيف إلى هامة الإمام وهو بعد حي، هتف بشهادته كما هتف يوم أحد بفتوته وشهامته يوم قال: لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار , فاصطفت أبواب الجامع وضجت الملائكة في السماء بالدعاء وهبت ريح عاصف سوداء مظلمة ونادي جبرائيل بين السماء والأرض بصوت يسمعه كل مستيقظ: تهدمت والله أركان الهدى وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى وانفصمت والله العروة الوثقى قتل ابن عم محمد المصطفى صلّى الله عليه وآله قتل الوصي المجتبى قتل علي المرتضى، قتل والله سيد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء .

ونوه الطباخ لم يكن الكاتب المصري عباس العقاد مخالفا للحقيقة عندما قال إن النبي وعلي شخصيات تحت الله وفوق البشر .

وفي نهاية حديثة قال الطباخ نتمنى ونطلب من الله إن يوحد الإسلام والمسلمين وان يصف المسلمون صفا واحدا ضد المنافقين والطغاة وان تكون الوحدة الوطنية شعارنا دون تفرقة لان المرحلة المقبلة خاصية جدا نرى فيها القوى الكافرة المتمثلة في إسرائيل تقيم الحروب ضد العالم الإسلامي في مختلف بقاع الأراضي متمنيا إن يحفظ  الله الكويت أميرا وحكومتا وشعبا

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني