افتتاح جامع الزهراء بسيهات
في ذكرى ميلاد بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن (عليه السلام) 15شعبان المعظم سنة 1431للهجرة النبوية افتتح سماحة الشيخ جعفر آل غزوي جامع الزهراء (عليها السلام) بسيهات (حي قرطبة) بحضور جمعٍ من الشخصيات العلمائية والاجتماعية ، حيث أقيم حفل بهيج بهذه المناسبة ، وقد كانت البداية مع آيات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور حسين محيف شنّف بها أسماع الحاضرين .
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة المنفّذة لمشروع جامع الزهراء (ع) سماحة الشيخ جعفر آل غزوي كلمةً ترحيبيةً ابتدأها بالحمد والثناء ، والسلام على إمام العصر وسلطان الزمان (عجل الله فرجه) ، ومرحباً بالحضور والمشاركين .
وألقى بعدها المهندس عبد العظيم المطيلق بعضاً من المدائح النبوية .ثم ألقى سماحة الشيخ حسين المصطفى كلمة افتتحها بقوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّـهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ فمن رحاب هذا المسجد المبارك ومن بيت الله نعيش الأفق ، لأن الله هو المطلق الذي لا حدود له ، فعندما ننفتح على المطلق فإننا نعيش روحية النسيج الإلهي في الإنسان ، لنحقق للإنسان حركته الممتدة إلى كل مفاصل الحياة .
وأكّد سماحته على أنّ الأمة هي أنا وأنت والآخرون ، فمن يصادر طاقته فهو يصادر الأمة ويسرق مقدراتها ، ومن يعيش الأنانية فهو يفقد معنى الأمة في امتدادات وجوده ، فينبغي على الإنسان أن لا يحبس نفسه في زنزانة ضيّقة ، ولا بد له من الانفتاح على الآخرين من خلال انفتاحه على الله سبحانه وتعالى .
ونبّه سماحته على أنه من الضروري أن ينفذ المسجد إلى حياتنا ليعلّمنا كيف نبني الحياة معاً ، وكيف يمكن أن نضخّ الحياة لكل القيم الإنسانية ، فعلينا أن نجمع كلّ طاقاتنا ، ونقوّي جميع مواقعنا ، لأن القضية قضية الكل ، وعلى الكل الوقوف على قدم راسخة ثابتة وذلك لتأمين المستقبل الحر للأجيال ولصناعة الأوطان الحرّة ، ولصناعة الأمة الحرّة ، وعلينا أن نعي أعداءنا بقدر ما نعي مشاكلنا ، مشدداً على أهمية الوحدة والحوار والوعي وذلك لمجابهة كل ما تتعرض له الأمة من مآسٍ ، ولإخماد كل الجراحات في جسم الأمة ، والتي يعمل الاستكبار على تعميقها وزيادتها فينا ، فخطابنا هو خطاب الكلمة الواعية ، لنلتقي على الله في مسيرة من العزّة والكرامة .
وقال سماحته بأنّ المسجد ينبغي أن يكون محراباً للعطاء الفكري والثقافي والسياسي ، فمسؤوليتنا أن نكون منطلقاً لعبادة الله سبحانه وتعالى ، فلقد مضت السيدة الزهراء (ع) في مواجهة التشويه السياسي والفكري والثقافي بمسؤولية ، مؤكداً على أن المسجد كان ولا يزال إن شاء الله وسيلةً ومركزاً للتجمع يعكس عنه آثار عديدة منها : خلق روح المحبة والأخوة بين المؤمنين . صفّي القلوب من الحسد والشحناء والبغضاء ، لأن اللقاء اليومي وفي رحاب الله عزّ وجلّ يُخرِج كثيراً مما في النفوس من ضغينة وحسد . في المسجد تنمو عند الإنسان روح التكافل الاجتماعي وذلك من خلال اهتمامه بقضايا الإنسان وخصوصاً المعوزين والفقراء ، وقد جاء في الحديث النبوي : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه ) .
وذكّر سماحة الشيخ المصطفى بأن مسألة الإمام المهدي ( عج ) تختلف عن كل مسائل الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، فهو حجة الله ، وهو الإمام الثاني عشر الذي لا إشكال في إمامته ، وقد أعدّه الله سبحانه وتعالى من أجل أن يهيء العالمَ للعدل الكلّي .
وقال سماحته بأن من الدروس التي نلحظها في حياة الأئمة عليهم السلام ما كان يفعله الإمام زين العابدين ( ع ) عندما يدخل إلى المسجد ، حيث يقف ببابه ويقول : ( عبدك ببابك ، فقيرك ببابك ، مسكينك ببابك ) فإنه يقصد يا ربِّ أنا أتيت إلى بيتك ، فالمساجد هي بيوت الله ، والمسجد لله وليس لأحد ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴾ ، ولذا لا يصحّ بأي حال من الأحوال أن نجعل مساجدنا مساجد مختصة بعشيرة معيّنة أو جماعة أو حزب ، فالمساجد كلّها لله .
وختم سماحته بدعائه بأن يكون هذا الجامع داراً صامداً للعبادة وتثبيت الإيمان ، فإن الله عزّ اسمه لا ينظر إلى المواصفات أو التقنيات فقط ، بل ينظر إلى ما سيقوم به المسجد من دور في التمسّك بمنهج القرآن الكريم والسنّة الشريفة وسنّة أهل البيت (ع) ، وما يستتبعه من أنشطة هادفة وندوات ثقافية ، واحتفالات بالمناسبات الإسلامية ، وأن يلعب دوراً رائداً في نشر وترسيخ التعليم الشيعي ، ومن هذا المكان وبهذه الأيام علينا أن نستذكر هذا الدعاء المهم ( اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعزّ بها الإسلام وأهله ، وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة ) ولن نصل إلى هذا الهدف دون أن ندرس ونقرأ ودون أن نتثقّف ، حيث أن قيادتنا لهذه الأمة تحتاج إلى كل عناصر الثقافة والعلم والبرامج وفعاليات وأنشطة ودروس تتناسب مع المشروع وأهميته ، وتتناسب مع الجهد الذي بُذِل من أجله . التأكيد على وضع ضمانات لاستمرارية المشروع ماديّاً وبشريّاً ، وهذا يتطلب طاقة كبيرة حتى يؤتي بثمره الجلي ، فإنّ كل مشروع لا توجد ضمانات لاستمراريته فإنّ مصيره إلى الفشل .وعي في المجتمع .
وألقى سماحة الشيخ جعفر آل غزوي كلمةً ابتدأها بالحمد والثناء وبالسلام على رسول الله (ص) والأئمة الأطهار (ع) ، ثم عطف بالسلام على إمام العصر وسلطان الزمان (عجل الله فرجه)، وبالسلام على جوهرة القدس فاطمة الزهراء (ع) ، ثم رحب بالحضور والمشاركين قائلا( إن دعوتكم واجبة وحضوركم تشريف ومشاركتكم تعظيم لشعائر الله تعالى)، وقد أشاد فيها بلجنة جامع الزهراء (ع) ، مشيراً إلى أنهم رفقاء الدرب في هذا العمل من حيث التخطيط والبذل والعطاء والتنفيذ والمتابعة والمراقبة والاحتفاء بالمشروع ، وأن هذا المشروع المبارك ما هو إلا ثمرة لجهودهم ، وإدراك منهم للمسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وقد ذكر سماحته عدة وصايا تتلخص في : ضرورة تفعيل هذا المشروع المبارك وذلك من خلال عمل
دعوة العلماء والفضلاء والنُخب والمثقفين وأصحاب العطاء للتواصل مع هذا المشروع ، وتزويدنا بالآراء البنّاءة والاقتراحات المضيئة والزيارات المتواصلة ، فلا شكّ أنّ هذا سيسهم في الارتقاء بمستوى المشروع كما خُطِط له ، وبما يتمنّاه الجميع ، وأن يشمل جميع شرائح المجتمع ويكون سداً منيعاً أمام العاديات والمخاطر التي تحدق بأمتنا وشبابنا وشاباتنا.
كما أشار سماحته إلى أن هذا المشروع جاء نتيجةً لاجتماعات متواصلة بلغت 400 اجتماع ولأكثر من 600 ساعة وعمل دؤوب بالليل والنهار وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات (1150 يوم) وحسب الخطة المرسومة للمشروع ، ثم نوه بقوله: ( بعون من الله وتسديده جاء هذا المشروع المبارك مؤتزراً بـــ (سورة هل أتى) ومتوشحاً ببردة (الكوثر) ومختوماً بــ (جامع الزهراء (ع) ).
ثم شكر كل من شارك ووقف وساهم ودعم المشروع مادياً و معنوياً ، ثم توجه إلى مقام إمام العصر والزمان(عجل الله فرجه) قائلاً: ( سيدي .. لم أجد مكاناً - في هذه الدنيا – أروح ولا أنسب للتشرف للقائك إلا عند باب أمك الزهراء عليها السلام .... سيدي باسمي وباسم لجنة جامع الزهراء (ع) نرفع إلى مقامك الأقدس هذا المشروع المتواضع لتقدمه إلى مقام أمك الزهراء عليها السلام وأن تقبلا هذا العمل .... وحشاك أن أهدي للقمر نورا أو للشمس ضياءا ولكني أحببت أن أحظى بالشرف كل الشرف..) .
كما ألقى سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل كلمة بهذه المناسبة أيضاً ، ابتدأها بقوله تعالى ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّـهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ .وأشار إلى أن للمسجد أهمية كبرى في العقيدة الإسلامية ، وقد أولاها الإسلام اهتماماً كبيراً ، فالمسجد هو ذلك المكان الذي يتزود فيه المؤمنون زاد الإيمان ، الذي يتلّقى فيه المؤمنون شحنة الإيمان ، ذلك المكان الذي تعرج فيه أرواح المؤمنين إلى لقاء الله سبحانه وتعالى ، فهو محطة العروج إلى الله ، وهو مسرى مسيرهم ومسيرتهم في هذه الحياة الدنيا ، ففي هذا المكان نتلّقى زاد المسير وزاد الإيمان وزاد التقوى الذي نستطيع أن نحيا به في هذه الحياة الدنيا ، تلك الحياة الطيبة التي أرادها الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ، فالمسجد هو الذي كان السبب في عمارة بيت الله سبحانه وتعالى ، فكل من صلّى وكل من دعا وكل من وعظ وكل من علّم وثقّف في بيت الله لا شك بأنه سيحصل على الأجر الكبير من الله سبحانه وتعالى ، لذلك فالذي بنى سيكون له النصيب الأوفى مادام هذا المسجد باقياً ، لأن من بنى هو من كان السبب في كل صلاة وفي كل دعاء وفي كل وعظ وفي كل إرشاد وفي كل تعليم وتثقيف في هذا المكان العامر ، فلا ننسى ثواب ودور من قام وسعى في تشييد وبناء بيوت الله ، وأخصُّ بالذكر الذين قاموا وسعوا وبذلوا جهدهم في إقامة هذا الصرح الشامخ وهذا المسجد العامر -إن شاء الله- بذكر الله .
وقد تحدث سماحة الشيخ الحبيل عن المسجد في أبعاد ثلاثة هي : البعد المعنوي : وهو البعد الروحي الكبير الذي يقول عنه رسول الله ( ص ) مخاطباً الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري : ( يا أبا ذر إن الله تعالى يعطيك مادمت جالساً في المسجد لكل نَفَسٍ تنفّستَ درجةً في الجنة ، وتُصلِّي عليك الملائكة ، وتكتب لك بكلِّ نَفَسٍ تنفّستَ فيه عشر حسنات ، وتُمحى عنك عشرُ سيئات ) لكل نفس درجة في الجنة وتلك الدرجات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ، والله فضّل عباده المؤمنين بما له عندهم من درجات حيث يقول تعالى : ( هم درجاتٌ عند الله ) هم المؤمنون بدرجاتهم ومنازلهم عند الله سبحانه وتعالى .
و البعد الثقافي والعلمي : حيث تحدث سماحته عن الدور الذي اضطلعت به المساجد وبيوت الله في هذا العصر المديد في هذا التاريخ الإسلامي العريق ، مشيراً إلى أن ذلك العطاء والعلم الذي تفجّر من ينابيع الحكمة ومن مدينة العلم رسول الله وبابها علي وأبنائها الطاهرين إنما كان في زوايا بيوت الله في المسجد النبوي الشريف ، في المسجد الحرام ، على منبر الكوفة ، وفي تلك المساجد الطاهرة تفجّرت ينابيع الحكمة والعلوم الإلهية الربانية ، وعلى مدى هذه القرون علماؤنا ومراجعنا العظام علماء شيعة أهل البيت إنما يُلقون علومهم ومعارفهم ودروسهم في رحاب بيوت الله ، فكل علم وكل عطاء إنما كان في رحاب بيوت الله ، وفي رحاب بيوت الله تعلَّمتْ وتثقّفتْ أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
و البعد الاجتماعي : افتتح سماحته البعد الثالث برواية عن الإمام الحسين ( ع ) عن جده رسول الله ( ص ) أنه قال : ( من أدمن المسجد أصاب الخصال الثمانية ، آية محكمة ، أو فريضة مُسْتَعْمَلَة ، أو سنة قائمة ، أو علماً مستظرفاً ، أو أخاً مستفاداً في الله ، أو كلمة تدلّه على هدى ، أو تردّه عن أذى خشية أو حياء ) . وأشار إلى أن البعد الاجتماعي الذي يتطلع به المسجد أخاً مستفاداً في الله ، حيث في المسجد يلتقي المؤمنون جميعاً ، وفي رحاب بيت الله وفي طاعة الله سبحانه وتعالى ، وفي المسجد يتعارفون على بعضهم البعض ، ويتآخون في الله سبحانه وتعالى ، وفي المسجد يتفقّد بعضهم البعض حيث يلتقون ثلاث مرات فجراً وظهراً وليلاً ، فكل واحد منهم يتصافح ويستغفر لأخيه المؤمن كما تستغفر الملائكة لعباد الله الصالحين ، لقاءً ملائكياً ، لقاءً روحياً ، كما في المسجد يسأل كل واحد منا عن أحوال أخيه إذا غاب أحدهم عن الحضور ، وفي المسجد يتفقّدون حال المريض وحال الفقير وشأن الصغير وشأن الكبير ، ويستطيعون أن يضعوا أيديهم في يد الشيخ لكي يرفعوا من مستوى منطقتهم وحيِّهم ومن مستوى أبنائهم الإيماني والثقافي والفكري .
وفي ختام كلمته أشاد الشيخ الحبيل بفضيلة الشيخ جعفر آل غزوي وأشار إلى أنه أهلٌ لأن يرفع بمستوى أهل هذه المنطقة إن شاء الله إيمانياً وعلمياً وثقافياً وتوجيهاً وإرشاداً ودعوة إلى الله سبحانه وتعالى .. ودعا له وللجنة القائمة بالتوفيق على هذا المسجد ، وقال مخاطباً لهم : لقد شيّدتم هذا الصرح ولكن لم ينتهِ دوركم بل بدأ الآن دوركم ، الآن بدأت عمارة بيت الله ، هذا البناء إنما هو وسيلة لتأسيس ذلك الدور المعنوي والعبادي والتثقيفي والاجتماعي ، وأنتم الذين شيّدتم هذا الصرح فأنتم الذين تقومون إن شاء الله بهذا الدور الكبير في هذا المسجد وتجعلونه إن شاء الله محطة عطاء لأبناء هذه البلاد جميعاً ، وأقول لشيخنا الشيخ جعفر وفّقه الله لقد جاء دورك أيُّها الشيخ لأنْ تقدِّم ما منحك الله سبحانه وتعالى من علم وزوّدك به من إيمان وعطاء في رحاب هذا البيت الطاهر .
ثم ألقى الدكتور حسن آل غزوي كلمةً تحدث فيها عن الجهود الجبارة لسماحة الشيخ جعفر آل غزوي والقائمين على هذا المشروع ، وقدّم لهم الشكر سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء .ألقى بعد ذلك المدير التنفيذي للمشروع الأستاذ موسى آل موسى كلمة تحدث فيها عن فكرة المشروع والصعوبات التي واجهتهم خلال فترة البناء ، وعن الدور الكبير الذي أسند إلى باقي الأعضاء وما عايشوه على الطبيعة من بلورة الأفكار وصياغة القرارات ووضع اللمسات والوقوف على مواقع العمل في إعطاء الأولويات والإرشادات ، لإبراز هذا الصرح المبارك ليكون مناراً لكل المؤمنين ولإحياء المراسم العبادية والعقائدية المتعلّقة بأهل البيت عليهم السلام ، وقد ذكر مواقفاً لبعضٍ من الأشخاص الذين كان لهم دورٌ كبيرٌ في المشروع .
وقد ألقى الدكتور زكي آل نهاب كلمة تعريفية استعرض فيها البرامج المزمع إقامتها في الأشهر القادمة ، وقد تنوعت الفعاليات بين قراءة حسينية وندوات ودروس ودورات ثقافية وقراءةٍ للأدعية في ليالي الجمع وأمسيات قرآنية وإحياء ليلة القدر .
واختُتم حفلُ الافتتاح بكلمة قصيرة لسماحة الشيخ جعفر غزوي نوَّه فيها ببعض الشخصيات التي كانت لهم وقفات صادقة والذين يبعثون الهمة والنشاط وممن كانت لهم الأيادي البيضاء في دعم هذا المشروع .




ما شاء الله .. بارك الله جهودكم أيها الشيخ الغزوي أنتم وجميع اللجان بالجامع ممن عمل معكم مخلصاً لله . جهودكم مباركة ،جامع الزهراء معلم ديني حضاري .
شكراً لمعد التقريرالرائع الشامل الأستاذ مهدي الجشي .
سدد الله خطاكم وففقكم الله تعالى لنشر الفضيلة وتعاليم أهل بيت العصمة (ع) .
تعليقات