ضحايا الإعلام ” ندوة التفحيط نموذجا”
هل أصبحنا فعلا تحت رحمة الاعلام متى شاء أعلانا ومتى شاء وضعنا تحت الأقدام.. هل هي هذه الصحافة؟
هذه الأسئلة وغيرها تتولد لدي كلما دار بيني وبين أحد الاعلامين في بلادنا حديث ، لأنك لاتعرف متى سيوضع هذا الكلام فهم يختارون الوقت المناسب لهم ، ولربما كان ذلك سيء بالنسبة لك ، هم يختارون اليوم ، فلربما كنت تقصد اسماع أحد المسؤولين رايك ، تفاجئك الصحيفة بوضعه يوم الخميس أو الجمعة ، هذا يعني أن لاأحد سيلتفت الى شكواك ، أو سيقرأ كلامك
• ماقال ربك ويل للذين شربوا ، بل قال ربك ويل للمصلينا.
لقي شخص مؤمن رجلا سكرانا فلما طلب منه الاقلاع عن شرب الخمر ، قال له لم ينه ربك عن الشرب .ز وهذا مثال واضح عن اجتزاء الكلام ، الذي حصل معي في ندوة التفحيط يشبه ذلك .. كانت لقطة في هامش الكلام منقولة عن أحد المفحطين التائبين الذي تحول الى داعية فيما بعد ، ونشرت في العام 1427هـ أن 80% من المفحطين مدمنين على المخدرات ، أخذت هذه العباره ووضعت أمام اسمي .. وصوت لها بشكل غير عادي ، وأنا هنا لاأستطيع أن أنفي أن هذا الكلام جاء على لساني ، لكن هذا الكلام هامشي جدا ، فاصبح هو الرئيسي ، وكنا نتحدث في الندوة عن مشكلة التفحيط في كامل الوطن ، واذا بالاعلام يحول الموضوع عن القطيف ،ناهيك عن بعض الكلام الغير صحيح عني فلم تكن دراستي التي اجريتها في العام 1419 هـ تطرقت الى الالتزام الديني او ترك الفرائض لدى المفحطين ، ومع ذلك لقيت كلاما على لساني من هذا القبيل .. وعلى الرغم من التفاوت بين الصحف في طريقة تناولها ، الا أنني في هذا الموضوع كدت أصطدم بقوة مع أبنائنا وإخواننا المفحطين لولا رحمة ربك ، ولوجود بعض الوجوه التي اكتشفت الحقيقة ، وأزالت بعض السب والشتم الذي طالني في موقعهم قطيف ريسنك .
ذلك راجع لسبب بسيط هو أن مجريات وأحداث الندوة بالكامل كنت قدنشرته في مدونات صفحتي على الفيس بوك مع توثيقاتها .. لكن لاأحد يسمع لك والصحافة تنقل من بعضها ، والمواقع ماهي الا صدى لماتنشره الصحافه.. أمام حدث وموج من هذا النوع لم يكن أمامي الا انتظار هدوء العاصفه .
مايؤسفني حقا أن الكثير من وجوه المجتمع وبعضهم لصيق بك يأتي ليسمعك كلاماً مزعجاً .. دون أدنى محاولة منه الانصات لك أوتفهم الحدث ...الأسوء من ذلك مايجري في جريدة محلية هو أن الذين يتحكمون في التحقيقات ناس بعيدين كل البعد عن عالم الصحافه ، فهؤلاء مجرد تجار صنفوا بالخطأ على الديسك الصحفي ، وأجزم أن هؤلاء لايحملون في جيوبهم أقلاماً ، لايوجد في جيوبهم الا المشرط أو المقص ، اضافة الى آلة حاسبة لمعرفة جردة الداخل في جيوبهم .. واذا اصبح الأمر بهذه الصورةفعلى العمل الصحافي والمهني السلام .. أقول هذا الكلام لأخفف العتب عن الكادحين في مهنة المتاعب ، الذين يجوبون الشوارع والأحياء ، بينما يضمضم المتكروشون على المكاتب الأموال في أرصدتهم البنكيه . وسلامتكم .




80% من المفحطين مدمنين على المخدرات
اتوقع أن الكلام فيه من المبالغة الكثير
اقرأ بوعي ودقق
ولتخاف الله فيما تقول
تعليقات