عراقي الجريح ...
لن أقف على الإطلال لأبكي ، فجرحي نازف وبضراوة ،،، العراق الحبيب ، ووجيبهُ الشديد ،يُجبر الصخر الأصم ليتأوه .
إن من دواعي الإستقرار العراقي ، هو الإنسحاب الامريكي الغاشم ، وهذه خطوة ، والخطوة التالية ،أن يتآلف العراقيون لتشكيل الحكومة .
لأن الاستقرار الحكومي السياسي من شأنه جرّ البلاد والعباد ، للاستقرار والهدوء ، إن التجاذبات السياسية القائمة تعطل تمكين العراقيين من تحكيم القبضة في مواجهة الإرهاب القائم ،ونتيجة ذلك السفك المتكرر لدماء الابرياء .
إن المثير جدا والمُحزن للغاية عدم الوصول لحل سياسي لفك الازمة الحكومية القائمة ، بينما يتأرجح الوضع الأمني بين الإنفلات ليطال حتى وجوه معنية بالامن ، مما يسّهل لرؤاد الارهاب بيئة ملائمة لشن غاراتهم الوحشية التي لا تفتأ بتقصد الابرياء ، المشكلة العراقية ليس مشكلة طائفية ، بقدر ما هي مشكلة احزاب ساسية ،بحق الدم المنسكب سارعوا لتشكيل الحكومة .
وصوبّوا الجهود ناحية الآمن ، وليكن أهم داعي لذلك هو الحفاظ على دماء الابرياء .




تعليقات