ويقول أنّ السّخب الذي تعيشه مجتمعاتنا إنما هو وليد تركة
السلمان : يدعو المجتمع إلى طي الخلافات وفتح صفحة جديدة نستشرف بها المستقبل
انتقد رجل دين احسائي بارز بعض الجهات التي لم يسميها في حديثه الحالة النرجسية التي تعيشها من خلال رفضها أي نقد يوجه إليها ، وعبر بقوله " أن من لا يقبل النقد فعليه أن يُقدم للجلد "بحسب تعبيره .
وحث المجتمع إلى عدم الركون في الماضي والعيش في المساحات الضيقة والخلافات الجزئية التي لا تخدم إلا الأعداء بحسب وصفه .
الكلمة التي ألقاها سماحة السيد محمد رضا السلمان في بلدة الرميلة بمناسبة النصف من رمضان ذكرى ولادة سبط الرسول الإمام الحسن الزكي " عليه السلام ".
دعا من خلالها المجتمع إلى التعايش مع متطلبات المرحلة الراهنة مع استشراف المستقبل بمزيد من التخطيط والفاعلية .
وقال في كلمته " نـحن أبناء اليوم لماذا نعيش في أسر التاريخ لماذا لا نعيش كما أراد الله لنا أن نعيش علينا جميعاً أن نعي الواقع بكثير من الشفافية ".
ثم يضيف بقوله على كل فرد في المجتمع أن يتابع الأحداث بنفسه بعيداً عن القيل والقال والكلام المصفوف والتجاذبات التي تستفيد منها بعض الجهات في شخصنة الأحداث من الزاوية التي تخدم مصالحها ووجودها.
وعبر عن أسفه من صرف الطاقات في بُعديها المادي والمعنوي في قضايا أكل الدهر عليها وشرب، بقوله " لأنك لا تستطيع أن تقنع من لا يتفق معك لأن الحكم مسّبق، كما أنك لا تستطيع أن تتخلى من أجل الخصم الذي يقف أمامك أيضاً لأن الحكم مسّبق" ، والقادم من الأيام، والكلام لا يزال للسيد السلمان " يحمل في طياته الكثير من الأحداث وإن لم نعد لها العدة ونستفيد من المشتركات الكثيرة بيننا، لربما يذهب الشيء الكثير من أيادينا " .
وعما آلت إليه الأمور الاجتماعية في الفترة الحالية من صراعات وتجاذبات علل بقوله أنّ " السّخب الذي تعيشه مجتمعاتنا إنما هو وليد تركة ".
وشدد في حديثه على الالتفات إلى القضايا الهامة التي يجب أن نتوجه إليها بمزيد من الفاعلية والنشاط من خلال التعاطي مع متطلبات المرحلة الراهنة .
وذكر بعض المتطلبات ومنها الاهتمام بالنساء العوانس في المجتمع والسعي إلى خلق الأجواء المناسبة بحثاً وعملاً وتطبيقاً لبناء الأسر المنتجة الصالحة لها ، بعيداً عن الحديث حول الأوراق الصفراء التي مللنا الكلام حولها والتي ما عاد لها من الأثر الشيء الكثير.
في إشارة على ما يبدو إلى الخلافات التي عادةً ما تحصل بين الجهات والتيارات الاجتماعية.
ثم يضيف ثانياً أنّ بناء الشاب الطموح المتعلم المتعطش إلى ما هو في منفعته لهو عامل اساس في ترشيد الحالة الاجتماعية بفاعلية العمل والوظيفة بعيداً عن الأوقات التي تضيع هدراً وفي غير فائدة .
ثم تساءل السلمان عن الجهة التي من حقها أن تغربل الأحداث والقضايا في المجتمع، وهل الساحة مفتوحة أمام الجميع الكل يخبط فيها خبط عشواء كما يقول البعض.
بقوله "علينا أن نكون أصحاب بصر حاد وبصيرة ثاقبة" وعلى الجميع أن يمتلك الرصيد المعرفي والحضور الاجتماعي الفاعل الذي يؤهل لدخول معترك الحياة وفهم الأمور على حقيقتها وواقعها،
ثم يجيب عن تساءله بقوله أن من لديه اطلاع واسع ورصيد معرفي كبير ليس هو بأفضل ممن يمتلك زمام المبادرة والمناقشة، لأن فن التعامل مع الآخرين حاكم على العلم بحسب وصفه.
وعن العلاقات الأخوية بين أبناء المجتمع ختم السيد السلمان حديثه بدعوة الجميع إلى لملمة الجراح وفتح صفحة بيضاء جديدة واستشراف المستقبل من خلال كلمة سواء نجتمع عليها جميعاً، بدلاً من السعي وراء تمزيق وتفريق المجتمع بمنطق لوي الذراع وكسر اليد أو تعطيل مسيرة شخص أو أسقاط جهة ما.
وفي استطلاع بسيط أجراه بعض الأخوة بعد كلمة السيد السلمان مباشرة قال متابعين أنّ النقطة الأخيرة في كلام السيد السلمان هي مفتاح وقرينة فاعلة لكل الأمور والمتطلبات التي ذكرها السلمان في حديثه، والتي نسعى جميعاً من خلالها إلى بناء المستقبل بالتعاون والتفاهم المشترك.




هل الطرح المتكرر لسماحة السيد في الآونة الأخيرة بوادر أزمة قيادة اجتماعية في الأحساء كما هو الحال في القطيف؟؟؟
مجرد تساااااؤل !!!!
ارجا تعديل الوقت حيث أن الكلمة كانت في النصف من رمضان وليس النصف من شعبان .
مع خالص الشكر واعتذر على الخطأ
السيد في واد والمجتمع في واد آخر مع احترامي له هاهو في كلمته لا ندري من يقصد بلملمة الجراح ومن يقصد بان لا نبقى اسرى للتاريخ ارجو توضيحها
ثم لسماحة السيد كلمة ماذا صنعت لهذا المجتمع الذي انت فيه هل انت فقط هنا للتنضير ام ان لك اياد واضحه لا تخبطات يمين وشمال
السلام عليكم
عفوا السيد قال عليه أن يستعد للجلد وليس بُقدم للجلد ومن حب أن يسمع كلمة الحفل في الرميلة يستطيع أن يدخل على موقع السيد وهو بعنوان جامع الإمام الحسين وسيرى أن المقصود بالجلد مجازي وليس حقيقي
أرجو النشر
بسمه تعالى
اولاً / نتقدم بالشكر الجزيل للعلامة السيد محمد رضا السلمان ابو عدنان حفظه الله تعالى هذا الطرح الرائع الذي دار حول شخصية عظيمة شخصية لم ينصفها من سبق ولن يوفيها حقها من لحق انه رابع معصوم وثاني امام واول سبط انه الامام الحسن المجتبي الامام المظلوم الامام الصابر الامام المسموم ظلم في حيته وعند استشهاده وبعد مماته والى يوما هذا والامام الحسن مظلوم ولو لم يكن من ظلامة الامام الا قبره المهدوم لكفى .
ثانياً / نشكر الكاتب الاخ صادق العلي واحب ان اشير الى نقطه واحده فقط لا اكثر قد تكون غابت عن الكاتب من غير قصد ولكن في مثل هذه الامور يستحسن الدقه في النقل حتى لا يفهمنا القارئ والمتتبع خطا السيد قال وبالحرف الواحد / الانسان الذي لا يقبل لنفسه ان يُنقد اولئ به ان يجلد ولم يقل ان يُقدم للجلد والفرق شاسع.
والسلام
كل مرات القراءة ولا تعليق أنا لوحدي راسل 3 وينهم شدعوه ما سبينا ولا قلنا شي خطأ
اتمنى من سماحة السيد ان ####### يفتح صفحة جديدة مع بعض المشائق خصوصاً العلماء و ثقاة المرجعية
تعليقات