طالب بدعم جهود التقريب المذهبي :
شيخ الأزهر يهاجم دعاة التكفير والمذهبية ويؤكد أن الوحدة الإسلامية قادمة لا محالة
ويؤكد أن الحرب بين السنة والشيعة لن تحدث مهما ابتكر الغرب من فنون الفتنة المذهبية
حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر من انسياق المسلمين خلف دعوات التكفير والمذهبية مؤكدا أن أعداء الإسلام أدركوا أن وحدة المسلمين هي الأكثر خطورة عليهم لهذا فهم يبذلون قصارى جهدهم لضرب تلك الوحدة مؤكدا أنه رغم كل المساهى الغربية الساعية لضرب وحدة المسلمين وتفريق شملهم بين شيعة وسنة فإن العالم الإسلامي والحمد لله لم يشهد أبدا حروبا طائفية أو مذهبية مدمرة كما هو الحال في الغرب فالمسلم ما زال والحمد لله يعصم دم أخيه المسلم حتى لو اختلف معه في المذهب .
ووجه شيخ الأزهر في حوار أدلى به لبرنامج الإمام الذي يبثه التلفزيون المصري انتقاداً شديداً لبعض الفئات التي تكفِّر الناس بغير علم انتصاراً لمذهب معين عبر الفضائيات الدينية حتى أصبح المسلمون شيعاً وأحزاباً مع العلم أن مصر هي البلد الوحيد المنفتح ثقافياً بسبب احترامه للتعددية الإسلامية واحترام الاجتهاد حتى أن صعيد مصر ينتشر فيه المذهب المالكي أما في القاهرة وغيرها ينتشر المذهبان الشافعي والحنفي.
وفي اعتراف هو الأول من نوعه اعترف الدكتور الطيب بضعف الأزهر وفقدانه كثيراً من مظاهر القوة التي تجعله المرجعية الرئيسية للمسلمين في العالم مؤكداً أنه لا يزعم أنه البطل المنتظر لكنه يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة أن هناك من يريد للأزهر أن يتحول إلى مركز عبادة فقط وأن ينتهي دوره كونه المرجعية الرئيسية للمسلمين.
وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر انتزعت منه أمور كثيرة حدت من تأثيره على العالم الإسلامي بدليل أن هناك صرخات وتحذيرات كثيرة لشيوخ الأزهر السابقين من هذه المخططات خاصة الشيخ شلتوت وجاد الحق على جاد الحق اللذين تعرضا لضغوط كثيرة للحد من دور الأزهر.
وأوضح أن بعض شيوخ الأزهر السابقين اضطروا للاستقالة والجلوس في البيت لأنهم وجدوا أن هذا أفضل من أن يقفوا موقف المشاهد تجاه هذه الأمور التي أضعفت المؤسسة العريقة.
وعرض الدكتور الطيب للأسباب التي أدت إلى فقدان الأزهر لتأثيره على العالم الإسلامي وأهمها تبعيته للحكومة وهو سبب يمكن معالجته ولكن هناك سبباً آخر وهو وجود مؤسسات أخرى تنافس الأزهر وتروج لانتهاء دوره مثل الترويج بأنه طالما أن شيخ الأزهر يعين من الحكومة "فلا أمل منه" ودق شيخ الأزهر ناقوس الخطر من بعض هذه المؤسسات تنصب من نفسها بديلاً عن الأزهر للإسلام رغم أن هذه المؤسسات لا يتعدى عمرها يومين بالقياس على الأزهر الذي يزيد عمره على 1050 عاماً.
ولهذا فإن الأزهر هو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بحرية وأنه ليس مطلوباً منه أن يعمل ضد الحكومة أو ضد الدولة.
واعتبر الطيب أن سر عظمة الأزهر أنه هو الكيان الوحيد الذي حافظ على وحدة المسلمين من خلال عدم الكف عن تدريس علوم الإسلام باختلاف مذاهبها ومناهجها والتصدي لفرقة المسلمين ونفى أن يكون المسلمون قد تعرضوا فيما بينهم لمثل هذه الحروب الطاحنة التي شهدها العالم الغربي لدرجة وصلت إلى الإبادة والفناء فلم نر حرباً بين السُنَّة والشيعة مثل التي حدثت بين دول أوروبا مع وجود خلافات بين المذاهب الإسلامية إلا أن الأزهر حريص دائماً على التقريب بينها بل وتدريسه لها بل إنه يدرس المذهب الجعفري عكس البلاد الأخري المتمذهبة والتي تسيطر عليها الطائفية لأن فقه الأزهر قائم على التعددية ويحترم اختلاف المذاهب الفقهية .
ووصف شيخ الأزهر الحداثة التي يزعمها البعض في مصر والدول الغربية بأنها دعوة ظلامية لأن التنوير يعني احترام ثقافة الآخر والالتزام بالتراث والدين والعقيدة وأن تقف على أرض صلبة ولهذا لابد أن يتمسك المسلمون بعالمية الإسلام ومبادئه لأنهم ليسوا بحاجة لتنويرهم المبني على الشذوذ والتمرد بمعناه الواسع بلا ضوابط.




لسنوات خلت ومن خلال المتتابعة للدكتور أحمد الطيب ، أنتظر على يديه الخير الكثير
السلام عليكم
سماحة الامام الاكبر, بحسب المسمى الأزهري, متفائل جدا في حديثه ويحاول تجنب احداث تاريخية لا زال ظلالها يرمي بأطنابه على كاهل المسلمين الشيعة حتى يوم الناس هذا
المسلمون الشيعة يرغبون ويعملون على التعايش والتقارب مع اخوانهم باقي المسلمين على اختلاف مذاهبهم ويتبنى هذا التوجه عامة الناس من الشيعة وفقهائهم ورجالاتهم ومثقفيهم بلا فرق ولا شروط
الفتاوى السياسية الشهيرة مثل فتوى الشيخ نوح الحنفي ايام الدولة التركية والصراع مع الصفويين في ايران ادخلت المسلمين الشيعة في حرب ابادة طاحنة انتهكت فيها الحرمات وسفكت الدماء وسبيت النساء والاطفال ولم يسلم منها لا شجر ولا مدر
هذه الفتاوى وماشابهها من فتاوى الاخوة المسلمين السنة بحق اخوتهم المسلمين الشيعة يتوجب على الصادقين والصالحين من أئمة المسلمين في ايامنا هذه الوقوف حيالها موقفا واضحا وصريحا والتبرؤ منها والتخلص من آثارها وتعويض المسلمين الشيعة عن كل ما اصابهم من حيف وظلم جراء هذه الفتاوى التكفيرية والتي تستند الى النظرة الطائفية العنصرية التمييزية البحتة
لسلام عليكم
فعلا وهذا هو الحاصل في زمننا الحاضر بان دور الازهر مهمش والسبب الوحيد هو مدهب الدخيل على الامة عامة وخاصة الامة الاسلامية. ومن خلال الاموال الطائلة التي تدفع لبعض اصحاب النفوس الضعيفة والتي بامكانها تبيع كل شي بسبب المادة المستمرة من زمرة المذهب الوهاب #######. اسال اللة ان يحمنا نحن الشيع واخواننا السنة الحقيقين من شر الوهابية التكفيرين #######.
تحياتي
من حسن حظ المسلمين أن القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه من الزيادة والنقصان، هو الذي نورهم بأن الناس جبلوا على الاختلاف وأن الله لذلك خلقهم، ومن هنا يتأكد ما ذهب إليه فضيلة شيخ الأزهر بأن المسلمين لم يسعوا في يوم ما لإبادة بعضهم على أساس مذهبي، وأنا أضيف بل ولم يسعوا لإبادة اصحاب الديانات الأخرى ليس فقط من اليهود والنصارى بل وحتى من الملل والنحل الأخرى، لم يفعلوا ذلك في الماضي ولن يفعلوه في المستقبل، وحتى ما سمعناه عن الفتنة المذهبية في العراق، فإنها رغم أنها مفتعلة ومستوردة جاء بها الأمريكان والصهاينة لتمثل جانبا من شخصيتهم في محاولة لبذر منتجاتها الغريبة في بلاد الإسلام، وقد تبين لهم رغم كل ما صبوه عليها من نار وزيت ووقود بأن هذه النار ما تلبث أن تنطفي بمجرد أن يرفعوا يدهم عنها لتزيد من حسرتهم ووبال أمرهم، ولتعود على جبهتهم بالخسران والهزيمة خاصة وأنهم لسوء حظهم قد وضعوا لعدوانهم الآثم على العراق عنوان التحرير وتحسين الأوضاع واستقرار الحال، فكانت عاقبة تلك الفتنة التي سعوا جاهدين لخلقها هي أكبر مظاهر السوء والهزيمة لفكرتهم المعلنة، خاصة في ظل استمرار هيمنتهم على الأوضاع، لأنها تكاد تنعدم بمجرد التلويح برفع يدهم وقرب رحيلهم، ومع ذلك وبرغم كل ما حدث فإنه لا يعد حتى مجرد مؤشر على احتمال أن تنشب حتى بعد ألف سنة حرب ابادة مذهبية بين سنة المسلمين وشيعتهم كتلك التي حدثت يوما في بلاد غير المسلمين أمثال هؤلاء الفجرة المعتدين، وأما ما ذكر في تعليقات بعض المرضى أو الجهلة من أن حرب إبادة مذهبية شنها السنة على دولة الصفويين أو على بعض فرق الشيعة هنا أو هناك، فهؤلاء يفهمون ويقرأوون الواقع والتاريخ بمنطق مغلوط، فالحروب التي شنت لم تكن سوى حروب على النفوذ وحماية المصالح بحسب رأي كل فريق ولم تكن من أجل إجبار أتباع هذا المذهب ليكونوا على مذهب الفريق الآخر بدليل أن هناك أقليات شيعية وسنية تعيش بأمان وحماية من الأكثرية في مناطق هؤلاء وأولئك، وأن ما قد تعانيه هذه الأقليات من حرمان لممارسة بعض حقوقها السياسية أو الدينية، هي مجرد معاناة ليست مقصورة على الأقليات المذهبية فقط وإنما قد يعاني منها أيضا أتباع الأكثرية المذهبية في نفس البلد بسبب قصور وضعف مستوى الوعي السياسي والتقدمي في الفكر لدى القائمين على الحكم هنا أو هناك، وقد يأخذ بعدا مذهبيا لخدمة أغراض سياسية، لكنه في الحقيقته لا يعبر أبدا عن حرب مذهبي
السلام عليكم
قمة الجهل والمرض ان يبدأ احدهم تعليقه بأن الناس جبلوا على الاختلاف ثم يلتفت هذا الانسان ليصف من اختلف رأيه بالمرض والجهل
سوء الحال الذي يعاني منه المسلمين الشيعة سببه الحراك الطائفي والتمييز المذهبي وتعامي البعض عن هذا لايعني عدميته
هذا نص سؤال احد الحكام الطائفيين يلزم احد ازلامه اصدار فتوى يهدر بها دماء مسلمين اختلف معهم في عقائدهم
“ما قولكم دام فضلكم ورضي الله عنكم ونفع المسلمين بعلومكم في سبب وجوب مقاتلة الروافض وجواز قتلهم : هو البغي على السلطان أو الكفر ؟ وإذا قلتم بالثاني فما سبب كفرهم ؟ وإذا أثبتم سبب كفرهم فهل تُقبل توبتهم وإسلامهم كالمرتد أولا تقبل كسب النبي صلى الله عليه وسلم بل لابدّ من قتلهم ؟ وإذا قلتم بالثاني فهل يُقتلون حداً أو كفراً ؟ وهل يجوز تركهم على ما هم عليه بإعطاء الجزية أو بالأمان المؤقت أو بالأمان المؤبد أم لا ؟ وهل يجوز استرقاق نسائهم وذراريهم ؟ أفتونا مأجورين أثابكم الله تعالى الجنة”
حرب ابادة مذهبية في اقليم الجزيرة من بلاد الشام عرض له الناس المدنيين وجريمتهم تشيعهم والآثار لازالت قائمة حتى يوم الناس هذا
سيظل الأزهر رغم ما قد ينتابه من فترات ضعف، أحد أهم المؤسسات المرجعية الدينية للمسلمين بشكل عام، وللسنة منهم بشكل خاص، لكنه مهما قوي دوره وصلح حاله لن يكون في يوم من الأيام مؤسسة الإفتاء الإسلامية الوحيدة، لأنه إن صار كذلك فسوف يتسبب في ضياع ميزة دين الإسلام المتمثلة في تحريره لأتباعه من الخضوع لكهنوت وتسيد بعض المنحرفين أو المتطرفين من بعض رجال الدين الذين قد تخدمهم ظروف استثنائية لتجعلهم يتربعون على عرش مؤسسة الإفتاء الوحيدة تلك، ومن ثم سيقومون بممارسة التطرف والمغالاة على الناس من خلالها إذ سيكون لها سلطة إلزامية لأتباعها كما هو الحال لدى بعض الأديان والمذاهب المعاصرة، إن الإسلام الصحيح ليس فيه مجال لممارسة الكهنوت والتسلط الديني أو الوساطة الدينية بين الله وعباده، تلك الوساطة التي قد تجعل الإنسان المسلم لا يستطيع أن يناجي ربه إلا من خلال هذا الراهب أو ذاك الإمام أو الشيخ، بل إن الإسلام قد جاء لتخليص الناس من تسلط الناس على أنفسهم وعلى بعضهم البعض، إن لم يكن في جميع الأمور ففي الأمور الدينية تحديدا، وما حاجة المسلمين للعلماء والفقهاء إلا من باب الحاجة للتخصص في أمور الفقه والدين ليكون هؤلاء المتخصصين هم الأقدر على تبصير الناس بأمور دينهم، وإرشادهم إلى البدائل الأفضل التي يمكنهم إتباعها في إطار شعور حر لدى كل مسلم بضرورة وأهمية التناغم وجمع الكلمة والتناصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وليس الإكراه خاصة في الأمور التعبدية. ولذلك فعندما خلصنا في المرة السابقة إلى الجزم بعدم وجود حرب إبادة بين أتباع المذاهب الإسلامية لا في الماضي ولا في المستقبل إنشاء الله، فقد كنا ومازلنا نستند إلى جوهر فكرة الإسلام القائمة على القبول بمبدأ الاختلاف كفطرةٍ فطر الله الناس عليها، وليس لأن المسلمين جميعهم لديهم مناعة ضد إبادة بعضهم، فهذه النزعة قد توجد حتى لدى بعض الإخوة في البيت الواحد، ولكن تشريع هذه النزعة في الإسلام وربما حتى في كل الأديان غير موجود، وما يتميز به المسلمون عن غيرهم أنهم نجحوا في استيعاب معنى هذه الفطرة أكثر من غيرهم فلم يحدث عبر تاريخهم أن قامت دولة إسلامية سنية أو شيعية مسئولة بشن حرب إبادة على بعض أو كل مخالفيها في المذهب، وإن حدثت مثل تلك الانحرافات فهي محدودة ومتسترة بأستار أخرى كما حدث في عصر الدخلاء على الفكر الإسلامي في بعض دول الجزيرة العربية الذين اخترعوا لهم مذهبا سياسيا أخذ شكلاً دينيا متطرفا، وذهبوا يحاربون به أبناء جلدتهم وأتباع نفس المذهب السني الذي كانوا عليه سابقا بدعوى تصحيح الدين وتنقيته من الخرافات والبدع، في حين أن كل ذلك لم يكن سوى ستار لغاية سياسية تمكنوا من خلالها من فرض سلطتهم السياسية.
أما الأخ الذي راح يفتش فيما ذكرته عن مجال للخلاف معه فيما أشرت إليه في تعليقي السابق فلم يجد شيئا ذي بال ليعلق عليه، فلا أرى داع للرد عليه حتى لا أخرج عن أصل الموضوع الذي نعلق عليه هنا، كما أن استناده إلى سؤال أحد المتطرفين ربما لأحد المتطرفين، واعتبار ذلك شاهداً على إبادةٍ حدثت لإخواننا الشيعة في الماضي أو قد تحدث في المستقبل، فإنه دليل على تواضع مستوى صاحبه الذي يجبرني ديني الإسلام على أن لا أجاريه فيما ذهب إليه.
السلام عليكم
الاسلام دين الواقع والحياة ودين النظام الالهي والتعاطي الانساني ضمن الاطر الشرعية السليمة والمرجعيات العلمائية فسلوك الطريق يتطلب الالتزام بالحدود والامتناع عن التجاوزات وهو عمل يحدده ويبينه مجموعة الافراد الذين تفقهوا في الدين ورجعوا لأقوامهم وشرحوا لهم الحدود والالتزامات السليمة والمبرئة للذمم
الدين الاسلامي ترك للناس حرية العبادة وساوى بين المسلمين في الحقوق والواجبات وعلى المسلم ان يكون في جميع عمله اما مجتهدا او محتاطا او متلقيا من احد المجتهدين حتى يطمئن ان عباداته مطابقة للواجب ومبرئة للذمة
المسلم لايسبح في تياراته على هواه فتأخذه الامواج بين جنباتها فينجرف ذات اليمين وذات الشمال بل المسلم الاصيل يلتزم بالتقى والورع والعبادة الصحيحة والعقيدة السليمة وهذه لاتكتسب بالفطرة كما يعتقد البعض
من الصعوبة بمكان ان يجتمع كافة المسلمين على اختلاف طوائفهم تحت مظلة جامعة اسلامية واحدة كالازهر الشريف او النجف الاشرف او قم المقدسة او جامعة الزيتونة او حتى هيئة كبار العلماء في السعودية والسبب ان لكل من هذه المدارس نظرتها ونظامها الطائفي شإنا ام ابينا. اما مقولة ان هذا الاجتماع غير ممكن بسبب التسلط الكهنوتي الذي سيظهر فهو قول يدل على فراغ فكري وشتات ذهني وضعف بصيرة وبصر بل هو قول من لم يعش هذه الحياة وما قرأ اخبار الاولين وما علم حال الناس وما ادرك مخاطر الاقتراب من الخطر
حتى ندعوا الى فتح صفحات ود وصفاء جديدة مع من اختلفوا معنا وحملونا اكثر مما نحتمل فيتوجب على اهل الحل والعقد فتح ابواب النقاش حول قضايا التكفير بدل الهرولة الى احضان الآخر ونسيان السموم التي بثوها في قلوب الناس
اذكر هنا احداثا جرت العام 925 للهجرة ايام السلطان العثماني سليم الأول حيث أدت فتوى أحد علماء البلاط (الشيخ نوح حكيم الحنفي) إلى مقتل (40- 70 ألف) شيعي في الأناضول (التركية)، و(44 ألفاً) في جبل عامل (بلبنان) و(40 ألفاً) في حلب (بسوريا) والذي أمر بقتل الشيعة أينما وجدوا في البلاد العثمانية، حتى ذُكر أنه لم يبق شيعي في حلب، حيث قتل رجالهم وسبيت نساؤهم وانتهبت أموالهم وأخرج الباقون من ديارهم.
الناس بحاجة لما يذهب عنهم الروع ويشعرهم بالطمأنينة والركون الى اخوتهم في الدين وهذا هو عمل العقلاء والصلحاء من المسلمين كافة وعلى رأس هؤلاء المؤسسات الاسلامية في الأزهر والنجف وقم والمغرب العربي والهيئات الدينية المعتدلة في السعودية
روي عن الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: “ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، وهم يد على مَن سواهم، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل”
يبدو أن التعليق قد اقتصر علي أنا وأخي السعودي، الذي قال بأنه يذكر احداثا جرت العام 925 للهجرة ايام السلطان العثماني سليم الأول حيث أدت فتوى أحد علماء البلاط (الشيخ نوح حكيم الحنفي) إلى مقتل (40- 70 ألف) شيعي في الأناضول (التركية)، و(44 ألفاً) في جبل عامل (بلبنان) و(40 ألفاً) في حلب (بسوريا) والذي أمر بقتل الشيعة أينما وجدوا في البلاد العثمانية، حتى ذُكر أنه لم يبق شيعي في حلب، حيث قتل رجالهم وسبيت نساؤهم وانتهبت أموالهم وأخرج الباقون من ديارهم، وبالرغم أن تذكره هذا لا يعدوا أن يكون مجرد مبالغات تاريخية قد يكون الهدف منها الدعوة لإحياء ثارات قديمة، إلا أنه رغم ذلك ورغم ما بتلك الأرقام من مبالغات يعد شاهداً آخر على عدم حدوث حروب إبادة بين المسلمين، قياسا على الحروب المذهبية المسيحية التي حصدت عشرات الملايين من الأوروبيين في القروون القريبة الماضية، بدليل أننا لا نعتبر ما يجري في العراق الأن حرب إبادة للسنة على يد الشيعة الذين بتسلطهم النسبي على الحكم وخلال أقل من سبع سنين استطاعوا أن يقتلوا ويشردوا مئات الآلآف من السنة ، مازلنا نعتبر ذلك فتنة مفتعلة، ما تلبث أن تخمد بمجرد أن يرفع الصهاينة الأمريكان والغزاة الفرس يدهم، أو يجبرهم سنة العراق وشيعته على مغادرة البلاد عاجلا أم آجلاً
تعليقات