الشعب الأفغاني تغلب على ماضيه وعودة طالبان مستحيلة .

ممتدحا دور المملكة شعبا وحكومة ..نعمة الله الشهراني نائب الرئيس الأفغاني في حوار مع” التوافق

باكستان أكبر ممول للمتطرفين في أفغانستان .

ممتدحا دور المملكة شعبا وحكومة ..نعمة الله الشهراني نائب الرئيس الأفغاني في حوار مع” التوافق

قال نعمة الله الشهراني نائب الرئيس الأفغاني أن التصالح مع حركة طالبان شبه مستحيل بسبب إصرار زعمائها على اعتناق الفكر التكفيري قائلا إن دستور أفغانستان الجديد نجح في خلق كيان مؤسسي منظم في الدولة التي ظلت طويلا تعيش بلا مؤسسات رسمية.

وامتدح الشهرانى ما أسماه بدور قوات التحالف في تخليص الأفغان من سيطرة المتطرفين على الشارع الأفغاني قائلا أنه لابد أن يأتي اليوم الذي تضطر فيه قوات التحالف للخروج من أفغانستان ولكن هذا اليوم لم يحن أوانه بعد.

وناشد الشيخ نعمة الله الشهراني جميع المؤسسات والهيئات والمنظمات الاسلامية في العالم العربي والاسلامي بدعم المسلمين في أفغانستان  وتقديم يد العون لهم وفتح قنوات للاتصال بهم وعدم تركهم فريسة لمخططات التبشير والتنصير وثمن الشيخ مشهرانى في حديث لـ«شبكة التوافق» خلال زيارته للقاهرة مؤخرا دور المملكة السياسي والإنساني في الأراضي الأفغانية مشيرا إلى تقاعس العديد من المنظمات العربية والإسلامية عن تقديم يد العون لمسلمى أفغانستان الذين يعانون من الفقر المدقع.

وطالب الشهراني رجال الأعمال المسلمين بالعمل على توجيه استثماراتهم نحو وسط أسيا لدعم الإسلام والمسلمين هناك نافيا أن يكون الإسلام يندثر في تلك المنطقة التى شهدت تاريخا إسلاميا عظيما  وفي ما يلي تفاصيل الحوار :

التوافق: ما هي ملامح المشهد الأفغانى حالياً؟

الشهراني: من المؤكد أن الأفغانيين تغلبوا على ماضيهم فبدلاً من التسلح بسلطة البندقية صاروا يعتمدون على الديمقراطية في التعايش، فاليوم يطلع الشعب الأفغاني على الصحف ويتابع الإذاعات وعرف المقاهي والمدارس والجامعات والجوامع والبعض يستخدم الإنترنت لمناقشة القضايا الأساسية بالمنتديات مثل نظام الحكم، ودور الدين وحقوق الإنسان ويخصص مساحة أكبر لتسليط الضوء على دور المرأة

التوافق: وما هو حال المسلمين الأفغان اليوم فى ظل التطورات السياسية المتلاحقة ؟

الشهراني: للأسف فإن المتابع لأحوال أفغانستان سيشعر أن ثمة قدر مكتوب على هذا الشعب فأفغانستان لا تكاد تفيق من استعمار حتى تدخل فى آخر ورغم ذلك فالحمد لله فما زال المسلمون متمسكون بدينهم وقابضين عليه ذلك الإسلام الوسطي الذى لا يعرف تطرف ولا غلو ولا إفراط ولكن لابد أن ينتبه المسلمون أن الأفغان مسلمون ويعانون فمن المعلوم  أن الأوضاع الإنسانية في أفغانستان ليست على ما يرام، في مختلف مناحي الحياة ففي المجال الطبي على سبيل المثال تفتقد أفغانستان للكثير من الكوادر الطبية والمراكز الصحية كي تفي بالعجز القائم في هذا المجال والقطاع الحيوي والإنساني المام.

وهناك عشرات الآلاف، إن لم نقل الملايين، من الأطفال والمسنين والعجزة والنساء، في هذا البلد ممن هم بحاجة إلى رعاية وإشراف طبيين، يساهمان في الحد إلى درجة ما، وليس بالقضاء نهائياًـ على بعض الأمراض المستعصية والمستفحلة، والتي يقضي من أجلها أطفال في عمر الزهور من دون أن يجدوا اليد الحانية التي ترفق بهم وتمنحهم الدفء، وتعيد لهم الصحة والأمل والبسمة والحياة كذلك فإن الفقر يضرب جنبات أفغانستان بلا رحمة ولولا مساعدة إخواننا المسلمين في بلاد مثل المملكة العربية السعودية لمات الألاف من أبناء أفغانستان جوعا ونحن نخاطب  إخواننا المسلمين أين المحسنين فهل من مغيث.

التوافق: وماذا عن وضع المرأة فى أفغانستان ؟

الشهراني: للأسف الشديد فقد تسببت العادات المحافظة والفقر وانعدام المرافق التعليمية وثقافة التمييز بين الجنسين في حرمان ما يزيد عن خمسة ملايين طفل في سن الدراسة (بينهم أكثر من ثلاثة ملايين فتاة) من التعليم ويشكل هذا العدد حوالي ثلث سكان أفغانستان ممن تقل أعمارهم عن 18 سنة والذي بلغ مجموعهم عام 2007 حوالي 14.5 مليون، وفقا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة).

وتشكل الفتيات غالبية الأطفال الذين يعانون من الأمية في أفغانستان كما معدل انتشار التعليم بين الفتيات الأفغانيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين15-24 يقل بنسبة 10 بالمائة عن معدل انتشاره بين أقرانهن الذكور وإن كنا نحاول في الفترة الأخيرة العمل على منح المرأة حقوقها كما شرعها الإسلام ويوجد بأفغانستان حوالي 12,000 مدرسة بما فيها الابتدائية والثانوية ولا يملك نصف تلك المدارس تقريبا مبنى رسميا، حيث يتجمع الطلاب في الخيام أو في العراءوكان المتمردون قد قاموا بحرق مئات المدارس وقتل عشرات المعلمين والطلاب خلال الأربع سنوات الماضية كما أن 700 مدرسة أغلقت أبوابها عام 2008 بسبب انعدام الأمن وتكرر الهجمات وإن كان بعضها قد أعاد فتح أبوابه خلال الأشهر القليلة الماضية، حسب وزارة التعليم.

ورغم ذلك فقد نجحنا في منح المرأة بعض حقوقها حيث حرصنا في الدستور الجديد على ضمان توفير حقوق الإنسان بالنسبة للمرأة الأفغانية وتأمين مكاسبها المدنية والاجتماعية لأنه يضمن المساواة في الحقوق لكل المواطنين، رجالا ونساء وخصص الدستور الجديد 25 في المائة من مقاعد مجلس النواب و17 في المائة من مقاعد مجلس الأعيان للنساء.

ويضم مجلس الـ«لويا جيرغا» الدستوري حاليا 102 امرأة من مجموع أعضائه وهم 500 عضو كما تضم اللجنة التي وضعت مسودة الدستور، والمكونة من تسعة أعضاء، سيدتين، وهناك سبع نساء من أصل 35 عضوا في لجنة مراجعة الدستور باختصار فقد خرجت المرأة الأفغانية من الجحور التى صنعها لها نظام طالبان وفتحت لها المدارس والجامعات، فالدستور أكد على أن المرأة الأفغانية لها نصيب الرجل في المجتمع وهي قاسمه المشترك كما أصبح لها جميعات وجهات ومنابر خاصة بها، وأصبحت المرأة الآن نائبة في البرلمان وقاضية ومدرسة وطبيبة ومهندسة ولدينا ثلاث سيدات وزراء فى الحكومة.

التوافق: وكيف ترى مستقبل إفغانستان فى ظل الظروف الراهنة؟

الشهراني :في تحسن ملحوظ ، خاصة بعد عودة اللاجئين من كل أنحاء العالم حيث انخرط غالبتيهم في وظائف حكومية مختلفة وهو ما يدل على أن البلد يسير نحو مستقبل آمن. إضافة إلى أن اهتمام دول العالم بافغانستان جعل المواطنين مطمئنين أكثر من أي وقت مضى على مستقبل بلدهم.

التوافق: هل تعتقد أن القضاء على نظام طالبان «مسألة وقت» فى ظل القوى الضاربة لحلف الناتو؟

الشهراني: بالشكل الكامل لا اعتقد ولكن تم إحباط محاولات لجنرالات وأمراء الحرب ومازالت فلول طالبان باقية، ومن المسلم به أن أى نظام لا يمكن القضاء عليه نهائياً ولكن تبقى أذنابه لعشرات من السنين حتى ينتهي تلقائياً وما أريد التأكيد عليه في هذه الجزئية أن الشعب الأفغاني يعيش في الحرب منذ أكثر من ثلاثين عاماً لذا فالحرب ليست وليدة هذه الأيام فقط.

التوافق: أفغانستان تمثل القاعدة الرئيسية لتنظيم القاعدة في العالم وتأخذ شكل الجهاد المتعصب.. فهل الشعب الأفغاني على نفس التيار أم لديه اتجاه وشكل معتدل؟

الشهراني: القاعدة تكونت في عصر طالبان أي قبل الاستخبارات العسكرية الباكستانية وتركزت عناصرها فى قبائل تسمى «الحيته» ومركزها باكستان حيث مازال التمويل والمساعدة والبرامج من باكستان.

التوافق: هل تعتقد أن نظام طالبان كان نموذجاً إسلامياً مقبولاً إلى حد ما من الشعب الأفغانى المتدين بطبعه؟

الشهراني: نظام طالبان أساء إلى المسلمين في العالم وما يجري من تشويه للمسلمين ونظرة الغرب السيئة كانت من جراء الأفعال الإرهابية لطالبان، التي كانت أسوأ نموذج اجتماعي. حيث إن هذا النظام آوى كل الإرهابين في العالم ومجرمي الحروب، وأصحاب الفكر الضال وارتكب مجازر بعيدة كل البعد عن أى منهج دينى أو إنسانى ويكفى أنه كان وراء تفجيرات 11 سبتمبر والعديد من تفجيرات أوروبا.

التوافق: وإلى متى ستظل قوات التحالف داخل افغانستان؟

الشهراني: لا يزال أمامنا العديد من السنوات لترحيل قوات التحالف من أراضينا. وفي الحقيقة لا نعرف هذا الوقت بالتحديد، وما دامت القاعدة وطالبان موجودتان فستبقى قوات التحالف موجودة لأن الطبيعة الجغرافية لأفغانستان صعبة جداً ويصعب على قوات التحالف اختراقها بسهولة.

 التوافق: يقال إنك «مهندس» الدستور الجديد والذي لم يحظ بقبول لدى الفصائل الأفغانية لأنه يخدم الوضع القائم للاحتلال؟

الشهراني: عندما طلب مني الإشراف على الدستور الجديد وكنت وقتها رئيساً للجنة الدستور طلبت أن تكون احكام الدستور نابعة من عاداتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامى. خاصة أن 99% من سكان إفغانستان مسلمون، ولكن مثل أي دستور في العالم لابد أن يجد معارضة فقد حاول البعض بث أفكار مغلوطة بأنه دستور مستورد ومفروض علينا علماً بأن قوات التحالف الموجودة لم تتدخل تماماً فى أي بند لمسودة الدستور.

ولكن الذي روج لهذه المعلومات هم المغرضون من أعداء الديمقراطية والتقدم لأفغانستان. فبلادنا مرت طوال عمرها بأربعة دساتير الأول الذى وضع عام 1923 وكان دستوراً ملكياً وتم تعديله عام 1964 و1977 والأخير هو دستور 2004. وفي الحقيقة أنه لا توجد مادة واحدة في الدستور الجديد تضمن بقاء المحتل أو تعطيه صلاحيات، فهذا الدستور ديمقراطي رئاسي، كما أنه يتبنى نظاماً متوافقاً مع الإسلام والذي ينص على أن الإسلام دين الدولة.

التوافق: ولماذا لم يحظ هذا الدستور أيضاً بموافقة علماء الدين؟

الشهراني: كما قلت آنفاً هذه إشاعة تم ترويجها ضد هذا الدستور، والتصديق عليه أكبر دليل على صدق كلامى حيث لم يتمكن المتطرفون من ترهيب النساء بشكل خاص وقد تعمدنا استخدام ملعب كابول لكرة القدم، والذى كان يستخدم إبان حكم طالبان لإعدام النساء المتهمات بالزنا ليكون رمزاً قوياً لنهاية عصر الاستبداد. وأحب أن أوضح أن أغلب العلماء شاركوا في وضع الدستور الجديد، والمعارضة فقط كانت من حلفاء طالبان الذين يثيرون القلاقل ما بين الحين والآخر، فهم يريدون أن تكون المرأة في ذيل الدستور وألا تحظى بأي منصب، كما أن تمثيل العقوبة في الميادين لم يعد الآن في أي بلد، فكيف نعيده مرة أخرى.


التوافق: الرئيس الأفغانى حامد كرزاي دعا حركة طالبان إلى المصالحة فهل ترى ان المصالحة من الممكن تحقيقها على أرض الواقع ؟

الشهراني: حقيقة أن دعاوى الرئيس الأفغاني للمصالحة مع القبائل وطالبان باءت بالفشل لأنهم يريدون رجوع أفغانستان إلى عهدها المظلم المتطرف الإرهابي. لذا فهم يعارضون كل شيء، ولكن هناك جهات عربية تدخلت لاتمام المصالحة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومازالت هذه المباحثات مستمرة.

كما أننا طرحنا على طالبان قبول المصالحة مقابل تسليم عناصر القاعدة ولكنهم رفضوا بدعوى أن القاعدة حركة وطنية مقاومة للاحتلال ولا يمكن تسليم المقاومين للاحتلال، كما أن عناصر طالبان مازالوا يرفضون الاعتراف بالحكومة الحالية.

التوافق: شجاعتك مع طالبان عرضتك من قبل للاغتيال؟

الشهراني: نعم فطالبان أصدرت فتوى بإباحة دمي وتعرضت لأكثر من مرة للاغتيال ولكن هذا لا يمنعني من المطالبة بزوال نظام طالبان والالتزام بالدستور الجديد، والجلوس على طاولة المفاوضات من أجل صالح افغانستان فقط، لأن طالبان تخدم سياسة باكستان التي تمولها والتي تريد أن تكون افغانستان دائماً ملتهبة. مع العلم بأن باكستان تعاني يومياً من ويلات القاعدة وطالبان، لذا فهي تهدف إلى إزاحة هذا التنظيم من اراضيها حتى تتجنب شره.

التوافق: هل يمكن تحقيق المصالحة المنشودة فى ظل وجود القوات الأجنبية بأفغانستان؟

الشهراني : الدول الغربية وقواتها لا تمانع المصالحة بل اعتقد أنهم الآن فى مأزق لأن أعمال التخريب والتدمير مازالت مستمرة على عكس ما كانوا يتوقعون قبل احتلال البلاد. واذا تمت هذه المصالحة مع طالبان وهذا ما نسعى إليه فسنقول للقوات الأجنبية مع السلامة لا نريدكم لأن البلاد ستنعم بالأمن والأمان ووجود هذه القوات لن يكون له أى مبرر، كما أن حركة طالبان بها طوائف معتدلة تريد الصلح وهم أولاً وأخيراً أفغان.

التوافق: هل توجد جهات خارجية لا تريد تحقق هذه المصالحة؟.

الشهراني:
بعض المنظمات العسكرية الباكستانية لا تريد ذلك لأنها تعتقد خطأ أن افغانستان ستتعاون مع الهند على النيل من باكستان أو إلحاق الضرر بها. والآن الحكومة الباكستانية أصبحت مرونة في إجراء هذه المصالحة وطالبان لها امتداد بباكستان فمن المهم أن تتم هذه المصالحة.

التوافق: قيل إن بعض المنظمات الأجنبية كانت لها رؤية في المناهج الدراسية فى إفغانستان بإضفاء الطابع الغربي وطمس الهوية الأفغانية.. فهل هذا صحيح؟.

الشهراني : العملية التربوية والتعليمية السائدة في أفغانستان في الوقت الراهن هي بعينها تلك المناهج، التي تم وضعها زمن حكم الملك محمد ظاهر شاه، وتتسم هذه المناهج بالموضوعية والشمول وللمواد الدينية نصيب الأسد ولا توجد أية محاولات غربية لفرض هيمنتها على المناهج.
بل نسعى إلى طفرة علمية بالمناهج تشمل اللغات. والعلوم والتعليم أصبح اليوم ملزماً للفتي والفتاة والاختلاط في حدود العملية التعليمية.

التوافق: تتحدث الكثير من التقارير عن وجود حملات تبشير مخيفة داخل أفغانستان فهل أدت تلك الحملات لتغيير دين الكثير من مسلمي أفغانستان؟  

الشهراني :بالفعل هناك كثير من المبشرين المسيحيين الذين جاءوا إلى أفغانستان مع القوات التى جاءت لمحاربة طالبان وهكذا فلم يؤدي حكم طالبان إلى مأساة اكثر من مأساة التنصير وقد ساهم غياب المنظمات الإسلامية وكذلك الدول الإسلامية في خلو الساحة للأنشطة التنصيرية التي تستغل الفقر والعوز إضافة إلى الجهل المترامي الأطراف في صرف الشعب الأفغاني عن دينه, وان لم تفلح كثيرا في ذلك الحمد لله فهي تحاول بصورة أخرى أن تشيع فيه روح الإباحية والفوضوية الغربية حتى لا يبقى له من دينه شيء ويصبح مسخا مشوها يسهل سوقه وقيادته بالشهوات والغرائز تارة وببريق المدينة الغربية الزائف تارة أخرى ولابد ان نعترف ان كثير من حملات التبشير تصل إلى أفغانستان وغيرها من الدول الإسلامية الفقيرة عن طريق مؤسسات الإغاثة الدولية وفى ظل الفقر المدقع الذى يعاني منه الأفغان  فللأسف نحن نجد أن الاعلام الغربي الموجه يعمل بشكل مكثف في أوغندا بهدف تشويه عقيدة المسلمين وزلزلتها في نفوس النشء المسلم وبالتالي يصلون للهدف النهائي وهو تنصير المسلمين واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المسلمون في بعض المناطق الفقيرة فمثلاً يستغلون الإذاعات حيث لا توجد لدينا الكثير من الإذاعات التى تتحدث باسم الاسلام وهذه مشكلة خطيرة لأن هذا النشء لم يعرف عن الاسلام بقدر ما عرف عن المسيحية وكذلك بسبب عدم وجود مستشفيات ونظراً لأن المسلمين لا يملكون أن يقيموا مستشفيات خاصة بهم فإنهم يذهبون الى هذه المستشفيات التى تقيمها المنظمات التبشيرية وبالتالي يكون خطر تنصيرهم واضحاً جداً، خاصة في تصرف المنصرين والقائمين على شؤون العلاج بهذه المستشفيات، وكيف يعاملون المريض خلال فترة العلاج اذ يعدون له برنامجاً لتنصيره فيسألونه أسئلة بهدف تشويه عقيدته والعمل على ادخاله في المسيحية. وكثير من المرضى المسلمين الذين تم علاجهم بهذه المستشفيات حدث لهم ذلك وكانوا ينامون على السرير ويرون صورة الصليب معلقة أمامهم.

التوافق: وما سبب استمرار زراعة المخدرات فى افغانستان؟

الشهراني : طالبان هي التي تزرع المخدرات من أجل إيجاد أموال لشراء السلاح لحركتها وتنفيذ عمليات إرهابية في كل مكان، وأيضاً بدعم من جهات ومنظمات خارجية، ومع العلم بأن عملية الترويج تتم بالكامل عن طريق باكستان لأن المادة السابعة من الدستور تجرم كل من يتعاطى المخدرات ويزرعها.

التوافق: هل هناك تشابه بين الوضع الأمنى فى افغانستان والعراق خاصة أنهما يعيشان مأساة واحدة؟

الشهراني : الوضع الأمني في أفغانستان إلى حد ما مستقر وتحت السيطرة نسبياً وإن كانت هناك محاولات لتفجيرات واغتيالات فهذا أمر عادي ويحدث يومياً في معظم دول العالم، وليست حالة افغانستان حالة فريدة، من نوعها وفي كل الأحوال وضعها أفضل بكثير من العراق لأن الآخر به فتنة طائفية وهي أشد خطراً من الاحتلال كما أن العراق يذوق مرارة الاحتلال. بناء على معلومات استخباراتية كانت غير صحيحة، أما افغانستان والعصابات التى كانت تسيطر عليها هي التي أرعبت العالم بعمليات إرهابية.

triphone 2010. Oct 28.

K3fToD wlqhiikbarhd, rskgeuirpinq, [link=http://fxzdtaagluyo.com/]fxzdtaagluyo[/link], http://fnijjdarmaht.com/

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني