مكتب قناة العربية في بغداد يتعرض لهجوم انتحاري
استهدفت عملية انتحارية بسيارة مفخخة صباح الاثنين مكاتب قناة العربية الفضائية بوسط بغداد وأوقعت خمسة جرحى بحسب حصيلة أولية من مصدر في وزارة الداخلية. وكانت العربية أغلقت مكاتبها في بغداد في 25 حزيران/يونيو اثر تلقيها تهديدات بالتعرض لهجوم.
وكان مصدر في مكتب العربية في بغداد طلب عدم كشف اسمه قال لفرانس برس ان "مصادر في وزارة الداخلية أبلغتنا معلومات تتعلق بمجموعة إرهابية تراقب عن كثب المكتب الواقع في منطقة الحارثية في غرب بغداد استعدادا لاقتحامه ربما". وتابع ان "الإدارة طلبت من جميع العاملين من موظفين وصحافيين وفنيين عدم الحضور اليوم".
وأوردت قناة العربية أن الأنباء مضاربة حول طريقة تنفيذ الهجوم، وقالت أن معلومات ترددت عن انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً، في حين أن أخرى أفادت أن الاعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة. وفي المعلومات الأولية التي وردت أن الانفجار أوقع ستة ضحايا من الموظفين (أربعة حراس وعاملي نظافة) لا يوجد بينهم مراسلون.
في حين أن قناة العربية أكدت وجود المراسلين طارق ماهر ومنتظر الرشيد داخل المكتب وأنهم في صحة جيدة. إذ أن الضحايا وقعوا في الباحة الأمامية للمكتب.
وقال مراسل العربية من بغداد ان الشرطة العراقية تمنع الجميع من دخول المكتب خوفاً من أن يكون هناك هجوماً مزدوجاً، وأنها تضرب طوقاً أمنياً مشدداً حول المكتب. وأشار إلى أن الانفجار خلف دماراً كبيراً في المكتب، ,أن احتراق مولدات الكهرباء والسيارات تعيق التأكد من عدد الجرحى اللذين هم بمعظمهم موظفين على الأجهزة الفنية.




تعليقات