حسين آل دهيم: نهاية مرحلة وبداية لارتحال جديد

حسين آل دهيم: نهاية مرحلة وبداية لارتحال جديد

الشاعر السعودي حسين آل دهيم من مواليد عام 1968 بمدينة صفوى التي يقطن فيها حاليا، مارس كتابة الشعر في سن مبكرة تعود لمنتصف الثمانينات من القرن الماضي، نشر بعض نتاجه في بعض الصحف والدوريات المحلية والعربية وكذلك على شبكة الانترنت، شارك في بعض الأمسيات الشعرية داخل المملكة وخارجها.


أصدر آل دهيم ديوانه الأول «هلوسة تعتمل في فمي» عام 2010 عن دار الغاوون اللبنانية، جاء الديوان في 64 صفحة يقول آل دهيم عن خطواته الأولى في عالم القصيدة:
بداياتي الثقافية كانت من خلال المطالعة في كتب التراث الأدبي بالتزامن مع كتابتي لنصوص شعبية، كان هذا في سن مبكرة بداية الثمانينات، بعدها بدأت اكتب النصوص باللغة الفصحى وبالتحديد منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، إلى أن تحولت للاشتغال على كتابة قصيدة النثر مع بداية التسعينات.


أما عن ديوانه الأول «هلوسة تعتمل في فمي» والطقوس المصاحبة لكتابة قصائده فيقول عنهما آل دهيم:
كنت مبتعداً عن المشهد الثقافي لمدة طويلة تصل لعدة سنوات، كان كل نشاطي خلال هذه السنوات يقتصر على المتابعة فقط، وحين قررت إصدار ديواني الأول بدأت في المشاركة والنشر الالكتروني والورقي، وبدأت في التعرف الى الأصوات الثقافية المختلفة عن قرب وذلك تمهيداً لإصدار الديوان.
امتدت فترة كتابة نصوص ديواني الأول من عام 1990 إلى عام 2008، خلال هذه الفترة الطويلة عملت على تعدد طقوس الكتابة وحالاتها، فقد جربت الكتابة حتى في أمكنة متعددة حتى تلك التي يسيطر عليها الضجيج والضوضاء، فكتابة النص عندي لا ترتبط بوقت معين، إنما هي حالة تسبقها حالة من التخلق في الذهن إلى أن تأتي لحظة ولادة النص.
هكذا ولدت قصائد «هلوسة تعتمل في فمي» والتي نشرتها في 64 صفحة من القطع المتوسط عن طريق دار الغاوون اللبنانية، لم تظهر في الكتاب صفحة إهداء فقد جاء بدون إهداء فهو مهدي إلى العالم.


اما عن ردود الفعل التي استقبلت ديوانه الأول وما يمثله له في بداية مشواره مع النشر فيقول آل دهيم:
بعد صدور الديوان كان لدي شعور شبيه بالفراغ من المخاض واحتضان المولود الأول، كان مبهجا حقاً، أهديت عدة نسخ للمهتمين من العائلة والأصدقاء الذين اثمن دعمهم ومساندتهم واحتفاءهم كثيراً فأنا أتكامل بهم.
قرأت ونشرت الكثير من نصوص الديوان قبل طباعته، وقد لاقت استحسان الكثيرين خلال الأمسيات أو عند قراءتها منشورة وقد استقبل الأصدقاء الكتاب معي باحتفاء جميل مشابه لهذا الاستحسان.
ديوان «هلوسة تعتمل في فمي» يكاد يكون تجربة لنهاية مرحلة للكتابة الشعرية لديّ، حاولت أن أتجاوزها والفكاك من ربقتها والذهاب بعدها إلى مناطق أكثر تفتيقا للرؤى بدون ادّعاء أن هذه الرؤى قد تشكّلت لديّ، فالشعر هو محاولة دائمة للارتحال.

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني