بيانات وصلت شبكة التوافق الإخبارية ولبعض مراسليها
تحديث : بيانات نعي وتعزية للمرجع الديني السيد فضل الله
شخصيات دينية وسياسية وصفت رحيله بالخسارة
انا لله وانا اليه راجعون بهذا ابتدأ الشيخ محمد العباد وفي مسجد الامام الصادق (ع) تأبينه لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله ( طيب الله ثراه ) وقال لقد فجعنا وفجع العالم الاسلامي برحيل هذا العالم المجاهد والذي تشهد مواقفه بأنه العالم الذي حمل على عاتقه أمانة العمل وأداها بأحسن أداء.
لقد عرف الفقيد الراحل بمواقفه المشرقة في دفاعه عن المستضعفين واسناده لكل تحرك ضد الدكتاتورية سواء في العراق بالوقوف الى جانب الشهيد الصدر رضوان الله عليه او في ايران باسناده لثورة الاما الخميني ( قدس ) وعرف كذك باسناده للمقاومة في لبنبان ووقوفه الى جانب قوى التحرر في فلسطسن
فرحيله ليس خسارة للبنان فقط وانما لكل الوطن الاسلامي ولكل المسلمين ..
و سأل الشيخ من الله العلي القدير أن يجعل كل نفس تنفسه الفقيد الراحل في جهاده علوا في درجاته وزيادة في حسناته .
سماحة الشيخ على باقر الموسى ينعى المرجع الراحل
نعى سماحة الشيخ علي باقر الموسى- الأحساء - العلامة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله ( قدس سره الشريف ) وقال فيه بيانه " فضل الله كان هبة السماء لمن كان يبحث عن الرؤية المعاصرة لفهم الدين ، فقد كان أفقه الفكري بحجم العالم كله ، فهو أفق يتسع لهذه الرؤية المرتكزة على الانفتاح والحوار مع الآخر .
واضاف " وهذه الشخصية العظيمة سخرت كل وجودها الإنساني من أجل عظمة وعزة ورفعة دين الإسلام الحنيف ، وقد بذل كل وقته الثمين من اجل نشر القيم الإنسانية السامية " .
وتابع " إن غياب الفقيد الراحل في هذا الوقت الحساس هي خسارة كبرى لعالمنا العربي والإسلامي والإنساني, نبعث خالص العزاء والمواساة لأسرة الراحل العظيم، وإِنَّا للهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
العلامة السيد محمد الأمين ينعى فضل الله
نعى العلامة السيد محمد حسن الامين العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في بيان امس.
وقال السيد الامين " ان لبنان والعالم الاسلامي خسرا ابرز رموز النهضة الاسلامية المعاصرة بوفاة العلامة فضل الله ويشكل غيابه فراغاً من الصعب ملؤه خصوصاً اذا اخذنا بنظر الاعتبار الرؤية المعتدلة والمنهج المستنير الذي كان يشكل طابع مسيرته الفقهية والفكرية. كما رؤيته السياسية. لقد كان فقيهاً متنوراً جعل من المرجعية موقعاً متفاعلاً مع المجتمع والقضايا الكبيرة التي تمس واقع المسلمين والقضية الفلسطينية وقضايا التحرر بصورة عامة".
وأضاف الامين" لقد كان في الوقت نفسه رجل المؤسسات والمبرات التي تميزت بالسعة والشمول، والاداء السليم. فقد كان بصورة عامة رجلاً بابعاد كثيرة غنية، وحيوية فكرية فائقة استفادت منها القوى والحركات السياسية والثقافية والاسلامية بحيث، كان يمثل عنصراً توجيهياً قيادياً لدى كل هذه الاتجاهات والحركات فضلاً عن رؤيته الاسلامية الشاملة والبعيدة عن المذهبية والتعصب والداعية دائماً الى الوحدة والتماسك على الصعيد الوطني والاسلامي بصورة عامة".
وختم الامين رحمه الله واسكنه مع الانبياء والشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقاً".
المرجع اليعقوبي يابن الفقيد الكبير المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله سره)
أبن سماحة المرجع محمد اليعقوبي سماحة المرجع الديني محمد حسين فضل الله , وقال في بيانه " (اذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء) الإمام الصادق (عليه السلام) , إن انثلام الإسلام يعني غلق نافذة كانت تطل منها البشرية النكدة المتعبة على الإسلام لتقتبس من نوره ما يضيء لها درب السعادة والطمأنينة , ويعني حصول ثغرة في حصن الإسلام والمسلمين حيث يقف العلماء العاملون عليها للدفاع عن عقائد الأمة ومبادئها وأخلاقها وحاضرها ومستقبلها.ويعني النقص في العلوم والمعارف والبركات والألطاف التي كانت تنزل على الأمة بإفاضة العلماء الربانيين.هذا ما حصل اليوم عندما رحل عنّا صاحب النفس المطمئنة فقيدنا الكبير سماحة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله روحه الزكية) ورجع إلى ربّه راضياً مرضياً فألحقه الله تبارك وتعالى بدرجة آبائه الصالحين.
واضاف " لقد كان الفقيد الراحل مثالاً للعالم العامل بعلمه، والطبيب الدّوار بطبّه، ولسمو الذات، وعفّة السلوك، فقد تسامى عن الأمور الدنيّة وترفّع حتى عن الرد على من أساء إليه.لم توقفه المحن والصعوبات والإرهاب ومحاولات التصفية الجسدية والمعنوية عن مواصلة درب الجهاد وتوعية الأمة ومسيرة الإصلاح واستمر على ذلك أكثر من خمسين عاماً، ويجد الكثير من الرساليين العاملين أنفسهم مدينين لجهاده وجهده المباركين، وتشهد بكل ذلك كتبه التي أنتجتها أنامله الشريفة في مختلف العلوم والمعارف، ومؤسساته الخيرية والثقافية في أصقاع المعمورة التي تساهم في إعلاء كلمة الله تبارك وتعالى ونشر مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ونصرة المظلومين والمستضعفين، ومساعدة المحرومين وبهذه المناسبة نرفع أحرّ التعازي إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان (أرواحنا له الفداء) ولذوي الفقيد وللعلماء العاملين الذين عرفوا فضل الراحل الكبير وثمّنوا عطاءه، ولعموم المسلمين خصوصاً أتباعه ومريديه ومحبّيه " .
وتابع " عزاءُنا أن يسدّ هذه الثلمة الخلف الصالح من العلماء السائرين على طريق ذات الشوكة، لأنه من الصعب التعويض بمثله لأنه كان أمة وحده.وأملنا أن تبقى المؤسسات الخيرية والعلمية والثقافية التي شادها بروحه وعمره الشريف وآزره عليها ثلة من المؤمنين الصالحين الذين هداهم الله تعالى إلى فعل الخير بإذنه، وأن تستمر بأداء دورها المبارك المعطاء. ونقول لذوي الفقيد الراحل: لكم في مصائب أجدادكم الطاهرين سلوة وفي صبرهم الجميل أسوة، وما عند الله خير وأبقى ولنعم دار المتقين.
أنست رزيتكم رزايانا التي سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
محمد اليعقوبي – النجف الأشرف
21/ رجب / 1431
التحالف الاسلامي الوطني الكويتي ينعى المرجع الراحل :
ونعى تجمع التحالف الاسلامي الوطني بدولة الكويت المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله في بيان تلقت "شبكة التوافق الإخبارية " نسخة منه , ووصف البيان سماحته رحمه الله باب الإنسان بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى, وقلبا كبيرا استوعب كل المتناقضات ليعيد صياغتها بعقله المنفتح على كل الآراء دون أن يمنعه ذلك عن التمسك بالثوابت العقائدية والفقهية.
وقال البيان " نرفع أسمى آيات التعازي إلى صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، و إلى مقام مراجعنا العلماء الأعلام وإلى الأمة الإسلامية قاطبة بوفاة آية الله العظمى سماحة السيد محمد حسين فضل الله قدس سره الشريف.هذا العالم الرباني المجاهد الذي وطن نفسه للدفاع عن الإسلام والمسلمين والذود عن الحق الإنساني لكل إنسان على وجه الأرض، فكان قبلة للباحثين عن وميض نور في هذا العالم المكفهر بالمظلومين والمحرومين مثلما كان قلبا كبيرا استوعب كل المتناقضات ليعيد صياغتها بعقله المنفتح على كل الآراء دون أن يمنعه ذلك عن التمسك بالثوابت العقائدية والفقهية.
واضاف " هكذا تشهد له ميادين الفقاهة والسياسة والاقتصاد والاجتماع، وهكذا بصماته على الواقع بصروح مؤسساته الخيرية والثقافية والاجتماعية التي جعلت الأيتام والمحتاجين يلثمون الحنان حين افتقدوه، في زمن المادية والأنانية البائسة. فقد عمل سماحته على مزج النظرية بالواقع وأطلق الإسلام حركة على الأرض تتلمس حوائج الإنسان و ترتقي به إلى آفاق الخير والسعادة، لذلك أحبه الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم وهوياتهم. فقد كان أبا الإنسان بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى " .
وختم " ذلك فإن المصاب عظيم والخطب جلل بفقدنا لعالم فذ مثل آية الله العظمى سماحة السيد محمد حسين فضل الله. نسأله سبحانه أن يتغمده برحمته الواسعة وأن ينزله منازله النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ولا نملك إلا التسليم بقضاء الله وقدرة فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .
النشاط الثقافي بالربيعية ينعى المراجع الراحل
وقدم النشاط الثقافي بالربيعية بيان تعزية في وفاة سماحة العلامة آية الله العلامة السيد محمد حسين فضل الله , وقال البيان " ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبأ رحيل المرجع الفقيه المجاهد آية الله العلامة السيد محمد حسين فضل الله حيث كان الراحل الكبير واحدا من أساطين العلم و المعرفة و فقيها من فقهاء الأمة و حصنا من حصون الإسلام الحنيف ، فقد بذل عمره الشريف في نشر العلم و الوعي و الدفاع عن حمى الدين الحنيف" .
واضاف " و كان له دور كبير في مختلف ساحات الجهاد لا سيما في دعم المقاومة الإسلامية في لبنان كما كان له دور بارز في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية وقضية فلسطين خاصة " .
وختم" برحيله نرفع أحر العزاء لمقام صاحب العصر والزمان (عج) و إلى مراجعنا العظام كما نعزي سماحة و لي أمر المسلمين الإمام السيد علي الخامنائي بهذا المصاب الجلل و نرفع أحر العزاء لذوي الفقيد و إلى كافة الأمة الإسلامية و نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته و يربط على قلوب ذويه ومحبيه بالصبر والسلوان .
اسرة الحاجي - الأحساء
تنعى أسرة سادة الحاجي بالاحساء والمنطقة الشرقية والعراق وايران فقيد الأمة الاسلامية العلامة المجاهد المجدد آية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره الشريف).
وبهذه المناسبة الأليمة نرفع العزاء لمقام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف والى المظلومة فاطمة الزهراء سلام الله عليها التي لا تزال تفقد من بنيها عالما بعد عالم ومقاوما بعد مقاوم وشهيدا بعد شهيد، فعظم الله لها الأجر أولا وآخرا , وأما وشاهدة ومظلومة لا تزال ظلامتها تتجدد ما تجدد فقد علما عالما مجاهدا من بنيها.
وانا لله وانا اليه راجعون.
حزب الدعوة الإسلامية يعني المرجع الديني السيد فضل الله
نص البيان
((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلا )) صدق الله العلي العظيم
تسليما بقضاء الله وقدره، وبقلوب ملؤها الاسى ويعتصرها الالم، تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني الفقيد اية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله نفسه الزكية) الى جوار ربه ، الذي كان علما من اعلام الدين ورائدا من رواد الوعي الاسلامي وركنا من اركان العلم والتقوى .
لقد كان الفقيد ملهما للحركيين الرساليين وهم يتعاطون مع القضايا الكبيرة في العالم الاسلامي في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من البقاع الإسلامية ، كما انه كان شعلة للوعي الإسلامي وهو يتصدى للافكار التي تواجه الاسلام بما يجود به فكره الاسلامي الاصيل فيما يستجد من قضايا فكرية معاصرة بحيث شكل مدرسة واضحة المعالم عميقة الجذور تنهل من الاسلام وفكره وتضيء الطريق للسائرين على دربه .
وبرحيل اية الله العلامة السيد محمد حسين فضل الله خسر العالم الاسلامي بل الانسانية رجلا قل نظيره في وعيه وتصديه وعطائه الذي لم يتوقف ، وسيبقى في سجل الخالدين منارة حق تتناقلها شفاه المصلحين المخلصين، حيث ترك من الاثار العلمية والمشاريع الفكرية والسياسية والاجتماعية ماسيبقى منارا تهتدي به الجموع المؤمنة في ذودها عن الاسلام وتعميق وعيها الرسالي وتفجير طاقاتها دفاعا عن الامة ومقدساتها .
كما ان الفقيد رضوان الله عليه انتصر للقيم والمبادي والاخلاق الاسلامية ودافع عن المحرومين والمستضعفين والمظلومين في كل ارجاء العالم ، وكانت له بصماته الواضحة في نشر الفكر الاسلامي الرافض للتمييز الطائفي والعنصري كما انه كان من دعاة الاخوة والوحدة الاسلامية ونبذ الفرقة والتناحر بين ابنائها .
وفي العراق كان الفقيد من اوائل الذين دعموا وساهموا في بناء ونشر الوعي الاسلامي مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر والدعاة الاوائل، وجاهد ضد النظام الصدامي البائد ، وكان له دور بارز في ترسيخ دعائم حزب الدعوة الاسلامية في داخل العراق وخارجه من خلال مساهماته الفكرية وترشيده لحركة الدعاة العاملين، وكان نهج فقيدنا الغالي امتدادا لنهج مدرسة اية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر .
وبعد سقوط النظام البائد كان للفقيد الغالي الدور البارز في ترشيد العملية السياسية ودعم بناء العراق الجديد والتأكيد على مبدأ المصالحة الوطنية بين العراقيين و توحيد جهود القوى السياسية لبناء العراق وتطويره واستقلاله. تغمد الله فقيدنا المرجع اية الله السيد محمد حسين فضل الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته والهم ذويه ومحبيه والسائرين على نهجه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
حزب الدعوة الإسلامية
21 رجب 1431 هـ/ 4 تموز 2010
وزير الخارجية الإيرانية يعزي بوفاة العلامة فضل الله
بعث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية منوجهر متكي برقيات منفصلة إلى المسؤولين والشخصيات اللبنانية، أعرب فيها عن تعازيه بوفاة العلامة السيد محمد حسين فضل الله.
وأفادت وكالة مهر للأنباء أن متكي اثر وفاة العالم والفقيه اللبناني البارز العلامة السيد محمد حسين فضل الله، بعث برقيات تعزية إلى عدد من المسؤولين والشخصيات اللبنانية من بينهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية علي الشامي وحجة الإسلام السيد علي فضل الله نجل الفقيد الراحل، أعرب فيها عن تعازيه ومواساته للحكومة والشعب في لبنان وأسرة الفقيد.
وأشار متكي في برقية التعزية التي بعثها إلى السيد حسن نصر الله، بدور العلامة الفقيد السيد محمد حسين فضل الله في التقريب بين المذاهب الإسلامية ودوره في مجال تحقيق الوحدة الوطنية وكذلك التقارب بين الإسلام والمسيحية في لبنان .
رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني يعزي بوفاة العلامة فضل الله
أعرب رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، في بيان، عن تعازيه بوفاة العلامة المجاهد اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "ارنا" أن لاريجاني تقدم بالتعازي إلى الأمة الإسلامية والحكومة والشعب اللبناني وخاصة الشيعة منهم، بفقد العالم الجليل العلامة فضل الله الذي أفنى عمره الشريف في سبيل خدمة الدين الإسلامي الحنيف والشعب اللبناني.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أن الفقيد كان يراقب الأوضاع بنظرته الثاقبة وفكره النير، وكان بتوعيته المسلمين في الوقت المناسب يمثل سداً رصيناً أمام الأعداء.وأعرب لاريجاني في هذه المناسبة الأليمة عن تعازيه شخصياً وتعازي نواب المجلس، إلى أسرة الفقيد والشعب والحكومة في لبنان
الرئيس طالباني يعزي العالم الإسلامي بوفاة المرجع الديني محمد حسين فضل الله
وجّه فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية تعزية ومواساة إلى العالم الإسلامي بوفاة آية الله العظمى العلامة محمد حسين فضل الله في ما يأتي نصها:
" بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل العلامة آية الله العظمى سماحة السيد محمد حسين فضل الله الذي شاءت إرادة الحق جلّ في علاه أن يصطفيه إلى جواره ورحمته، بعد حياة مشرِّفة بالنبل والعلم والكرامة.
إن رحيل العلامة فضل الله ثلمة كبيرة تعرض لها العالم الإسلامي، وهو الذي أمضى عمره في سبيل استنهاض طاقات الأمة وانتهاج طريق الاعتدال والتجديد ولم شمل المسلمين على موقف ينفتح على الإصلاح، والأخلاق النبيلة، وبرحيله خسر العالم الإسلامي خسارة كبيرة لا تعوض.
إن الفقيد الغالي ومنذ ولادته المباركة في العراق، وتدريسه العلوم الدينية في حوزة النجف الأشرف، ثم مغادرته إلى بيروت وخوضه غمار العمل السياسي والديني، أغنى الأمة الإسلامية بعلمه الوافر، وربى جمعاً كبيراً من العلماء والفضلاء، وكان يحظى بشخصية عالم دين متميز، وفقيه متنور، وعلم جليل من أعلام الأمة.
نعزي العالم الإسلامي، ونعزي الشعب اللبناني الشقيق، ومقلدي ومحبي الراحل الكبير وعائلته الكريمة، مبتهلين إلى الباري سبحانه أن يتغمده برحمته الواسعة ، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان .
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق"
حركة حماس: العلامة فضل الله كان من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العلامة السيد محمد حسين فضل الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الأحد في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر يناهز 75 عاما.
وقالت حماس , في بيانٍ لها نشره "المركز الفلسطيني للإعلام" ، إن العلاَّمة فضل الله أمضى عمره في العلم والعطاء خدمة للمشروع الإسلامي، ووحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال والعدوان، كما كان من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وعاملاً على جمع كلمة المسلمين، ومناصرًا لقضاياهم المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي أولاها بالغ الاهتمام.
وتقدمت الحركة بخالص العزاء والمواساة إلى عائلته ومقلديه، داعيةً المولى عز وجل أن يتغمَّد روح الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه ومقلديه جميل الصبر والسلوان.
سماحة الشيخ محمد الصويلح ينعى العلامة فضل الله رحمه الله
نعى سماحة الشيخ محمد الصويلح العلامة السيد محمد فضل الله الذي انتقل إلى رحمة الله أمس الأحد.
وقال الشيخ الصويلج في البيان الذي حصلت شبكة التوافق على نسخة منه أن فقدان العلامة فضل الله في هذه الظروف الحساسة الخطيرة لهو أمر يشكل خسارة فادحة ومصيبة عظمى .
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب راضية مطمئنة بقضاء الله وقدره ننعى الى الأمة الاسلامية والعالم الاسلامي والحوزات العلمية رحيل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره) الذي وافاه الأجل صبيحة هذا اليوم الأحد 1431/7/21 عن عمر يناهز 75 عاما
لقد رحل بعد حياة حافلة بالعلم والجهاد وقد قضى حياته منذ نعومة أظفاره والى أن اختاره الله الى جواره، في خدمة الاسلام والامة دون كلل أو ملل، متحملاً صنوف الاذى والمعاناة، بثبات وصبر عظيم.
واذ تفقده الامة اليوم في هذه الظروف الحساسة الخطيرة، فإن ذلك يشكل خسارة فادحة ومصيبة عظمى، ولكن الامر لله، وإنا لله وإنا اليه راجعون
نسأل الله تعالى للفقيد الراحل واسع الرحمة والمغفرة وأن يخلف على الاسلام والامة احسن الخلف
(انا لله وانا اليه راجعون).
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق ينعى المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله
نص البيان
تلقينا بصدمة وفجيعة كبيرة وشعور بالألم والحزن العميق رحيل أية الله العظمى العلامة المفكر السيد محمد حسين فضل الله بعد عمر قضاه بالبر والتقوى وخدمة الإسلام وقضايا المبسملين , حيث نذر نفسه وحياته ووقته لعقيدته ومشروعه التغييري الإسلامي .
يعد السيد فضل الله من أساطين الفقه الإسلامي ومن المجددين فيه وصاحب مدرسة ورؤية فقهية متميزة , وكان الراحل الكبير من المفكرين المبدعين الذين نهلوا من معين فكره الصافي أجيال من الحركيين الإسلاميين كما وتأسس على خطه ونهجه حركات أسلامية رائدة, وظهرت قيادات وزعامات قادت بلدانه إلى الحرية والتحرر.
إن السيد فضل يعد من الرواد الأوائل وطودا شامخا للنهضة الإسلامية المعاصرة و الانبعاث الحركي للمشروع الإسلامي التي تحمل منذ البدايات مسؤولية متقدمة فيها انتماءا وتنظيرا وتوجيها وتسديدا وبقي يرفد هذا المشروع بالغذاء الفكري والمواقف والرؤية مما أعانه على تجاوز مراحل صعبة ودقيقة.
إن الأثر الفقهي والفكري المتنوع والغزير الذي تركه الراحل الكبير سيبقى مع الأجيال رصيدا ثقافيا تتربى عليه وستهدي به إلى طريق الهداية والرشاد ونحو أهدافها وغاياتها النبيلة في الحياة الحرة الكريمة تحت راية الاسلام .
إن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق الذي قد وجد الرعاية والاهتمام من سماحة السيد فضل الله منذ انطلاقته وكان فكره النير يمثل منطلقاته ويحدد على هديه خطواته, ويعد شجرة باسقة نمت وترعرعت في كنف فكره وتوجيهاته القيمة ويعتز بعلاقته المتميزة به .
كما ان سماحة السيد فضل الله قد أولى قضية التركمان ومعاناتهم من النظام البائد الاهتمام المناسب وكان له علاقة طيبة مع القيادات الاسلامية التركمانية التي كانت تتردد على مجالسه ويلتقي بهم ويستمع إليهم ويتفاعل مع قضاياهم وهمومهم .
إننا إذا نشعر بعظيم الخسارة وفداحة المصيبة برحيل هذا المفكر والفقيه الكبير غير إننا نقول لا راد لقضاء الله وينبغي التلسم الى امره, وان المدرسة والخط الذي انجبه قادر على ان يعوضه برجال من امثاله يواصلون طريقه ونهجه وان كانت الامر ليس باليسرة والسهولة وتبقى الثلمة كبيرة.
نتقدم الى صاحب العصر بالتعازي والمواساة .




بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمه لا يسدها شي
نرفع التعازي لمقام بقيه الله في أرضه المولى الإمام المهدي المنتظر (عج) وإلى جميع العلماء والحوزات العلمية وإلى كافة المؤمنين والمؤمنات برحيل رجل العلم والفكر
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني المجدد السيد محمد حسين فضل الله (قدس)
وإن ننعى فالأولى أن ننعى أنفسنا أولاً بخسارة هذا الرجل الذي أحوج مايكون
زماننا هذا إليه .
كان رجل العلم ورجل الفكر ورجل الوعي ورجل التجديد والمبدأ
أعطى كل حياته من أجل الدين ومن أجل المذهب ومن أجل القضية
والأن نقف وقفة تعزية لأنفسنا لخسارة هذا الرجل الفريد من نوعه
نسأل الله أن يتغمده برحمته وأن يسكنه فسيح جنته ويلحقه بأجداده الطاهرين أنه سميع مجيب .
تنعى عائلة البقشي بالاحساء والمنطقة الشرقية والكويت و البحرين فقيد الأمة الاسلامية العلامة آية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره الشريف).
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمه لا يسدها شي
نرفع التعازي لمقام بقيه الله في أرضه المولى الإمام المهدي المنتظر (عج) وإلى جميع العلماء والحوزات العلمية وإلى كافة المؤمنين والمؤمنات برحيل رجل العلم والفكر
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني المجدد السيد محمد حسين فضل الله (قدس)
وإن ننعى فالأولى أن ننعى أنفسنا أولاً بخسارة هذا الرجل الذي أحوج مايكون
زماننا هذا إليه .
كان رجل العلم ورجل الفكر ورجل الوعي ورجل التجديد والمبدأ
أعطى كل حياته من أجل الدين ومن أجل المذهب ومن أجل القضية
والأن نقف وقفة تعزية لأنفسنا لخسارة هذا الرجل الفريد من نوعه
نسأل الله أن يتغمده برحمته وأن يسكنه فسيح جنته ويلحقه بأجداده الطاهرين أنه سميع مجيب .
وانا لله وانا اليه راجعون.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
( إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمه لا يسدها شي )
نرفع أسمى آيات العزاء لمقام ولي الله الأعظم الإمام المهدي الموعود _ عجل الله فرجه ـ وإلى المراجع العظام وإلى الأمة الإسلامية برحيل العلامة المجاهد آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله أعلى الله مقامه الشريف
ونسأل الله أنْ يتغمده في أعلى رضوانه مع النبيين والشهداء والصالحين .
وإنّا لله وإنَّا إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
نرفع التعازي لمقام بقيه الله في أرضه المولى الإمام المهدي المنتظر (عج) وإلى جميع العلماء العاملين والحوزات العلمية الحقة وإلى كافة المؤمنين والمؤمنات محبي الراحل العظيم برحيل رجل العلم والفكر والعمل والجهاد والانسانيه
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني المجدد السيد محمد حسين فضل الله (قدس)
سائلين العلي القدير ان يرزق الامه بالقريب العاجل عالما يسد مكانه ويملي فراغه الذي تركه فقده رضوان الله عليه
زانا لله وانا اليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
لله الرجعة واليه المصير ابو الانسانية وعين الضمير
فضل من الله للبشرية فضل الله
اضاء الظلمات بفكره المنير
طيب الله ثراك سيدي
عندما نفقد مرجع من مراجعنا فأن البيان تصدر من المراجع قبل غيرهم ولكنا هنا لا نجد بيان لمراجعنا السيد السيستاني والحكيم والوحيد والفياض والزنجاني والشيرازي وغيرهم
كلها بينات صدرة من سياسيين واحزاب
فما هو السبب ؟
بسمه تعالى
ان وفاة السيد فضل الله وسكوت من يعتبروا مراجع للدين لا عندهم شجاعه في حياته يقولون الحقيقه ولا في وفاته وهذا ما تحار فيه العقول ونقول العجل العجل ياصاحب الزمان وقد فعلوها من قبل مع الامام الخميني والشهيد الصدر الاول والثاني ومع السيد الكبير الخامنئي فلله المشتكى
هكذا لا يعرف الرجال الكبار إلا بعد فقدهم سامح الله كل من ظلمك وأساء إليك إنهم قوم لايعلمون
Fdj7xg gsentielvhow, ckdyisntygvz, [link=http://mopikbzjjscr.com/]mopikbzjjscr[/link], http://xydibvvkwcbs.com/
zantac without a prescription 5927 buy aldactone >:OO robaxin =[
تعليقات