بعد تعدد صور الإساءة الغربية للإسلام :

علماء الدين والمفكرون يؤكدون أن الفرقة بين الشيعة والسنة أهم أسباب الإساءة.

د . سيف عبد الفتاح : مشكلتنا أننا ننتظر دوما الإساءة التالية !

علماء الدين والمفكرون يؤكدون أن الفرقة بين الشيعة والسنة أهم أسباب الإساءة.

تزايدت في السنوات الأخيرة نبرة الإساءة إلى الإسلام والهجوم على رموزه في الأوساط الثقافية والفكرية بل والسياسية في الغرب وأصبحت الإساءات لا تنقطع في الغرب للإسلام والمسلمين في الكتب والمجلات  والمسرحيات والأفلام والإعلام الإخباري والترفيهي والمناهج الدراسية وحتى البحوث العلمية ومع كل تحرش جديد بالإسلام والمسلمين تتباين ردود الأفعال الإسلامية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي ورغم ذلك لا تتوقف الإساءات ومع كل إساءة يتعامل المسلمون بتباين شديد في مواقفهم ما بين المتشدد الذي يطالب بطرد السفراء والمقاطعة التامة لكل ما له علاقة بالإساءة وبين المتساهل الذي يري أن الصمت أبلغ أسلوب حتى تتوقف تماما بعد أن يدرك المسئ أن إساءتها لم تتسبب في غضب المسلمين ، ولكن ترى كيف يري العلماء السبيل الأمثل لمواجهة تلك الإساءات ؟

 

طرحنا في - شبكة التوافق الإخبارية - السؤال على علماء الإسلام وكانت إجابتهم في السطور التالية :

الخوف على الذات

في البداية يوضح الدكتور سيف عبد الفتاح أستاذ النظرية السياسية بجامعة القاهرة : بالفعل لا يستطيع المراقب أن ينكر تصاعد حدة الإساءة للإسلام من قبل العديد من الرموز الغربية الرسمية وغير الرسمية وفى رأيي الشخصي فإن كل هذه الإساءات العدوانية بينها جميعا قاسم مشترك يصفه البعض على أنه  ظاهرة الخوف المرضي من الإسلام " إسلاموفوبيا" ولكن الواقع والحقيقة أنه الخوف على الذات  فالعلمانيون يرون أنهم صانعو الحياة ومن هنا يخافون على علمانيتهم بعد ازدياد انحراف تلك العلمانية وإفلاسها على صعيد جنس الإنسان وكرامته وحقوقه  وأصحاب العقائد الدينية -كالكنيسة الكاثوليكية- خائفون على عقائدهم ومؤسساتهم ومواقعهم بعد العزوف الواسع النطاق عنها وضمور دورها شعبيا لا سياسيا فقط، والسياسيون وصانعو القرار من ورائهم من مراكز القوى المادية خائفون على هيمنتهم على ثروات العالم ومقدرات شعوبه ودوله، والإخفاق المنتظر لهجمتهم الجديدة تحت عناوين العولمة والهيمنة.


ومن ثم باتت هجمة هؤلاء الشرسة المعاصرة على الإسلام أشبه بالهروب إلى الأمام، أو وفق قاعدة الهجوم العسكري الوقائي خير وسائل الدفاع الفكري الحضاري ولم يفلح الغرب فيما كان الإسلاميون يسمونه الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي والأخلاقي  الذي امتد أكثر من قرن كامل  في منع ظاهرة الصحوة الإسلامية من الولادة قبل أربعة عقود  والتنامي حتى اليوم  بغض النظر عن طرح نقاط الضعف ونقاط القوة فيها.


ولمواجهة تلك الإساءات المتكررة لا نحتاج إلى منظمات وهيئات وقيادات إضافية بل إلى إحياء المنظمات والهيئات القائمة لتكون فعالة على أرض الواقع لا المواقف فقط، خاصة ما اكتسب منها تدريجيا ثقة جماهيرية واسعة، تؤدي مسئولياتها الكبرى في الظروف المعقدة القائمة حاليا، وعلى أكمل صورة ممكنة، وفي مقدمة تلك المسئولية أن ينشأ من ورائها جيل جديد من القيادات الشابة.


المقاطعة الاقتصادية


ويشير الدكتور عبد الرحمن يسري رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة الإسكندرية إلى المقاطعة الاقتصادية الشعبية كوسيلة أثبتت نجاحها في رد الإساءة ولو بشكل جزئي حيث يقول :  مما لا شك فيه أن سلاح المال والاقتصاد من أشد الأسلحة تأثيراً في هذا العصر فالعامل الاقتصادي هو من بين العوامل المهمة التي تدفع الأمم إلى مكان الصدارة على الساحة الدولية وجميعنا نتذكر بدون شك نتيجة  استخدام سلاح المقاطعة النفطية في وجه أمريكا والدول الغربية المؤيدة لإسرائيل عامي 1967 – 1973م وما ترتب عليه من آثار وتداعيات وهذا في رأيي لا يشكل إلا مثالاً بسيطاً على أهمية هذا سلاح المقاطعة الاقتصادية وما يمكن أن يوقعه بالأعداء من خسائر لا يستهان بها وهى الخسائر التي ستجعله يعيد النظر حتما في سياساته مع العالم الإسلامي  .


ويضيف د . يسري : المطلوب فقط أن يتم تفعيل المقاطعة الاقتصادية ولو على المستوى الشعبي على أن يتم تنظيمها من خلال مؤسسات المجتمع المدني حتى تكون مقاطعة فعالة ويجب أن يتوافر الإجماع بهذه المقاطعة حتى تؤتى ثمارها ويجب أن يقوم علماء الشريعة الإسلامية بدورهم في شحذ حماس الجماهير نحو استخدام هذا السلاح لأن صبغ المقاطعة بالصبغة الدينية وإصدار الفتاوى الدينية التي تؤيدها سيمنحها الشرعية والفاعلية دون شك وسيؤدى إلى إقبال المسلمين في كل مكان على المشاركة فى تلك المقاطعة كأسلوب لمواجهة الإساءات ضد الإسلام والمسلمين .


تصحيح صورة الإسلام

يؤكد الدكتور عبد الصبور شاهين الداعية الإسلامي المعروف والأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة : يجب أن ندرك ونحن نتعامل مع الإساءات المتكررة أن المواطن والمسؤول الغربي يرون نماذج مختلفة من المسلمين في البيئة الغربية لأنه وللأسف الشديد فإن الصراع بين التيارات المختلفة في الشرق نقل تماما إلي بلاد الغرب بل وبتعمق حيث يجد فرقا مختلفة ومجتمعات متنوعة ما بين مجتمع مغربي وآخر فلسطيني وثالث مصري وبين شيعي وسني وهذه مشكلة محورية تواجه الخطاب الديني مع الغرب وتسبب عجزه عن التأثير فيهم حيث يحتار بينها أيها صواب وأيها خطأ والخطاب الديني الموجه يحتاج إلي نظرة شمولية وهو ما يفتقر إليه القائمون عليه فالإسلام إن لم يؤخذ بشموليته لن يصل والساحة الدعوية في الغرب تغيب عنها وسطية الإسلام وتفتقر إلي التمثيل الصحيح له فإن لم نحسن اختيار دعاة الإسلام  فيمن نوفدهم بعد خضوعهم للاختبارات الحقيقية فلن يستطيعوا الوصول للعرض الجيد للإسلام ورحمته وتسامحه ولن يقدروا علي إيضاح جمال الإسلام وكماله وان حوار الأديان قضية يجب ألا نغفل عن تأثيرها ولكن إذا ما قام به متخصصون يدركون  ماهية تفكير الآخر ويستطيعون الرد بما يناسبه فكيف نحاور أصحاب ديانات أخري في قوافل تفتقر لمتخصص في دراسة الأديان؟!


مشكلة قديمة وحديثة

ويقول الدكتور محمد نبيل غنايم مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة : أن حملات التشويه ضد الإسلام فتنة قائمة في الماضي والحاضر والمستقبل وهى مشكلة قديمة وحديثة ومستمرة وسوف تستمر إلى قيام الساعة فقد قامت حملات عديدة لتشويه الإسلام أيام  النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليهود ومن أهل الكتاب وكانت حملات من المشركين حتى أن شخص الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من حملات التشويه والاتهام بالسحر والجنون وغير ذلك من الأمور كذلك تعرض القرآن الكريم للكثير من هذه الحملات وما تتعرض لها والعزاء للإسلام والصراع بين الخير والشر موجود منذ خلق آدم وسيبقى إلى قيام الساعة وهذه سنة من سنن الخالق وبضدها تتميز الأشياء ولولا الشر لم يعرف الخير  وواجبنا أمام هذه الحملات أن نقوم بالرد المناسب مقابل الحجة بالحجة والعقل بالعقل والمنطق بالمنطق تكشف عن جمال الإسلام وعن صوره الجمالية في التشريع الإسلامي من تيسير ورحمة وتسامح وتعاطف ومودة ونبين أسرار القرآن الكريم وجوانب أعجاز التي يستهويها الآخرون ويؤمنون بها من قبل فما بالك لو حدثناهم عن هذه الجوانب من الإعجاز  وقد بد أ ت هذه الأمور بحمد الله وتوفيقه تتكشف وتبدو فى الخارج ويقبل الكثير من الغربيين على الانتماء إلى الإسلام وإلى اعتناق الإسلام مما يدل على أن حملات التشويه  وإن  كانت موجودة إلا أنها في تضاؤل وفى انتحار بإذن الله  "فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض " وكما قال عز وجل "ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان فخور " الحج  .


وأضاف غنايم ولكن هذا لا يعنى أن نقف مكتوفي الأيدي أمام تلك الإساءات بل يجب أن نحرص على رد الإساءة وأنا أرى أن أهم ما يجب أن نحرص عليه في رد الإساءة هو التوضيح واستخدام كل وسائل الإعلام للتأكيد على حقيقة الإسلام ويجب أن نصل بالعقل الغربي إلى مرحلة يفصل فيها بين الدين الإسلام وممارسات بعض المسلمين فالمنهج السوي يحتم على أصحابه أن يميزوا بين الشرائع والأديان وبين المنتسبين إليها، وإلا فإن النصارى هم أصحاب محاكم التفتيش  والحملات الصليبية  وقنابل هيروشيما وناجازاكي  وسجون جوانتنامو وأبو غريب  وهم الذين استعمروا كثيرا من مناطق العالم ونهبوا ثرواتهم في القرون الثلاثة الماضية وهم الذين قتلوا الأطفال والشيوخ والنساء وبقروا بطون الحوامل وانتهكوا الأعراض في كثير من البلاد كفيتنام والبوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان والعراق والصومال وغيرها من البلاد فهل يعني ذلك أن الديانة المسيحية تدعو إلى القتل والنهب والظلم وانتهاك الأعراض وكل ما هو شرير وغير إنساني ولو نجحنا في توضيح تلك المعاني في ذهن المواطن الغربي أيا كانت مكانته الاجتماعية سواء من النخبة أم من العامة فسنكون قد قطعنا شوطا طويلا على طريق وقف الإساءة إلى الأبد .


امتلاك وسائل الإعلام

يوضح الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الفقه بجامعة القاهرة أن بناء الصورة المشوهة للإسلام والمسلمين لم يتم بين يوم وليلة وإنما استغرق قرونا بدأت منذ الحروب المباشرة بين المسلمين والروم في صدر الإسلام مرورا بوصول الإسلام إلى الأندلس في عهد الدولة الأموية ثم سقوط القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية وبداية ظهور الدولة العثمانية الفتية التي نشرت الإسلام في مناطق وسط وجنوب أوروبا ووصلت أبواب فيينا وقبل ذلك بالطبع أكثر من قرنين أيام الحملات الصليبية على الشرق الإسلامي وتجنيد المبشرين والمستشرقين والمستعمرين في ثلاثية تستهدف تقويض الإسلام والقضاء عليه والسيطرة على أتباعه وأعقب ذلك فترات الاستعمار الغربي للعالم الإسلامي ومحاولة طمس هويته واستغلال خيراته بكل الوسائل وهذا التاريخ الدموي من صراع الغرب مع الإسلام رسخ فى أذهان الغربيين من خلال أساطير وأعمال أدبية ومؤلفات استشراقية ومناهج دراسية رسخت هذه الصورة المشوهة عن الإسلام وتمت ترجمتها واقعيا من خلال الإساءات المستمرة للمسلمين وإلصاق أقبح التهم بهم .


وعن طريقة تصحيح هذه الصورة الراسخة التي تكونت عن الإسلام منذ بداية ظهوره حتى الآن يوضح أن هذا يبدأ من خلال أدوات عديدة يمكن بها الرد على الإساءات المتكررة والتخفيف من حدة العداء وهذه الأدوات أهمها :


- أن يكون المسلمين صورة حقيقية للإسلام من خلال تنفيذ ما يقولونه وليس العكس حيث أننا أكثر الناس تأكيدا على أن ديننا يدعو إلى الصدق والعمل وطلب العلم وتعمير الأرض في حين نجد غالبيتنا وبدرجات متفاوتة يكذبون ويسرقون وكسالى وجهلة أبجديا أو ثقافيا فهذه الازدواجية أفقدتنا المصداقية لدى الأخر واتخذ منها وسيلة للنفور منا وعدم تصديق ما نقول من كلام معسول عن تعاليم الإسلام في حين أن كل تصرفاتنا شئ مخالف تماما وهو يحكم على الإسلام من خلال سلوكياتنا .


- رصد العداء الإعلامي وتفنيده والعمل على إظهار الحقيقة سواء في وسائل إعلام يملكها المسلمون أو محاولة امتلاك وسائل إعلام وتوظيفها في خدمة الإسلام والرد العقلاني على أي إساءة توجه إليه، فنحن لسنا أقل من روبرت مردوخ الملياردير الأسترالى اليهودي الذي يملك أكثر من 150 وسيلة إعلامية يقوم بتوظيفها لخدمة أهداف إستراتيجية معينة للإساءة للإسلام واستغلال موجة العداء .. ولكن للأسف غالبية أثرياء المسلمين وظفوا أموالهم فيما يغضب ربهم وفى نفس الوقت يسيئون لدينهم بتصرفاتهم فتحولوا من صفوف المدافعين عن الإسلام إلى عالة عليه وتأتى الإساءة إليه عن طريق تصرفاتهم ولو بشكل غير مباشر .


- تشكيل لجان قانونية محترفة في تجمعات المسلمين في الدول الغربية يكون هدفها مقاضاة كل من يسئ للإسلام والمسلمين وللعلم فإن القانون لديهم لا يحابي أحدا إذا ما وجدت القرائن وستكون المعاناة من الخلط بين حرية التعبير والرأي وبين انتهاك المقدسات والتطاول على الرموز الدينية ولهذا هناك جهود حثيثة وقوية لإصدار قانون من الأمم المتحدة بتجريم التعدي على الأديان السماوية والوضعية وضرورة احترام ثقافة وخصوصية الآخر .


- فتح قنوات حوار مع القادة السياسيين وكبار المثقفين في تلك المجتمعات الغربية لإزالة أي سوء أو تشويه في صورتنا لديهم من خلال التعامل المباشر وفى نفس الوقت غرس الطمأنينة في نفوسهم ليتم إحلالها بدلا من حلة التوجس والشك والريبة من كل مسلم ، وهناك غربيون يتسمون بآراء موضوعية ويرفضون لغة العداء ويدعون إلى الحوار الجاد ومستعدين للدخول في مناقشات هادفة وبالتالي فإن الغرب كله ليس معاديا لنا ومن الخطأ وضعه في سلة واحدة .


أساليب عملية

يدعو الدكتور سيد السيلي عميد أكاديمية الشريعة بالجامعة الإسلامية  المفتوحة إلى اتخاذ أساليب عملية في الرد على الإساءات مثلما قام أئمة مساجد هولندا بفتح المساجد ليلا ونهارا كرد عملي على الإساءات المتكررة للإسلام والمسلمين من جانب جريت فيلدز رئيس حزب الحرية اليميني وعضو البرلمان الذي تكررت انتقاداته للقرآن وإطلاق المزاعم حول القرآن قائلا أنه سبب رئيسي في عدوانية المسلمين وعدم اندماجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها فقام الأئمة بفتح المساجد وأعلنوا استعدادهم لاستقبال كل الهولنديين بدون استثناء ومنهم أنصار فيلدرز نفسه لتوضيح حقيقة الإسلام وموقف القرآن من ألآخر .. وفى نفس الوقت دعا الأئمة كل المسلمين في الغرب عامة وهولندا خاصة إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والعقلانية حتى لا يتصرفوا أي تصرفات عدوانية يتم الاستشهاد بها على ما يروجه المعادون لنا ولم يكتفوا بذلك بل قام أثرياء المسلمين هناك بإنتاج فيلم حول حقيقة القرآن وسماحة الإسلام بمختلف اللغات الأوروبية وعملوا على بثه في المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية في الغرب والتفاوض مع وسائل الإعلام هناك لاستئجار فترات يتم خلالها بث الفيلم فهذا نموذج عملي للرد الموضوعي والمؤثر حيث دعا مسلمو هولندا كبار المفكرين غير المسلمين المشهود لهم بالحيدة والموضوعية للحديث في وسائل الإعلام عن حقيقة القران ونظرة الإسلام
 للآخرين .


ويطالب الدكتور صلاح الجعفراوى الأمين العام المساعد للمؤتمر الإسلامي الأوروبي المسلمين سواء في الشرق أو الغرب بأن يحاولوا تصحيح الصورة والرد على الإساءة بعقلانية عن طريق إظهار الحق وإفساد المخطط بنفس أدواته فمثلا إذا كانت هناك سلاسل متخصصة في ذلك وخاصة في أدب الأطفال مثل " رحلة الإنسان الناقصة " وكذلك سلسلة " حقيبة طبيب الغابة " وغيرها مما يحاول أن يغرس الصورة المشوهة عنا وعن ديننا في أذهان أطفالهم فلماذا لا تصدر سلاسل مماثلة تفند هذه الأكاذيب وتوضح الحقائق وتوزع بأسعار رمزية أو حتى بالمجان وفى نفس الوقت إنتاج أفلام بمختلف اللغات لتصحيح الصورة الهوليودية عنا والتي لم تقتصر على قذارة الجسد فقط وغنما امتدت إلى قذارة الروح ومنها فيلم المخرج الشهير ستيفن سيلسبيرج " علاء الدين أمير مصر " الذي يعد إساءة بالغة لكل العرب والمسلمين فأين نحن من هذا ؟.

اسم بلامعنى 2010. Jun 17.

اعطوني فرق واحد بين الشيعه والسنة
بس فرق واحد
اذا الكل يجتهد ولم يجعلوا حسبهم فقط كتاب الله وسنته
يعني الجميع لم يرضوا بالخلافه الراشديه

triphone 2010. Oct 27.

RQ0vMa tpuamyhazjbe, zxnwvkieeqop, [link=http://zhigiyefioon.com/]zhigiyefioon[/link], http://kdugjosfbqzv.com/

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني