لا شحن طائفي في الإعلام السعودي
الإعلام المحلي ” عجز وقوقعة وحيادية غير مفهومة ”
صحافة تحركها الأطماع الصغيرة والمكاسب العاجلة
تعد الطائفة الشيعية أحد أكبر الطوائف الدينية في المملكة العربية السعودية، ويشكل المواطنون السعوديون الشيعة حسب الكثير من التقديرات والتقارير 15%، في الوقت الذي تذهب تقديرات معارضة إلى أن النسبة لا تتجاوز 5% من إجمالي عدد السكان.
وعلى رغم اختلاف تلك التقديرات، يعاني( المواطنون الشيعة) حالة التهميش والإهمال في الإعلام السعودي فيما يخص قضاياهم وحقوقهم الدينية , بل يكاد يكون معدوماً، فحين نحلل مضامين الإعلام السعودي لصالح التنوّع المذهبي , لا نجد تلك المضامين ذات الخصوصية الشيعية على نحو واضح في الصحافة السعودية بشكل خاص، وفي الإعلام السعودي بشكل عام.
وفي سياق هذا المضمار استطلعت شبكة التوافق الإخبارية رأي العاملين في الحقل الإعلامي, والمهتمين وبعض المتابعين عن سبب غياب المضامين ذات الخصوصية الشيعية في الإعلام السعودي, وموقف الإعلام المحلي من التشيع و( التعدد المذهبي ) وعن هموم المواطن ( الشيعي ) في الإعلام بعيداً عن صحافة الخدمات .. .. فإلى التفاصيل .
مضامين غائبة في الإعلام السعودي
بداية يفرق الصحافي حبيب محمود بين صحافة الخبر والرأي ومدى تعاطيها مع القضايا المذهبية بالقول : أن صحافة الخبر بشكل عام لا تتعاطى مع قضايا التعدد المذهبي ولا تدخل في الشحن المذهبي , على خلاف صحافة الرأي, والتي تعد المواجهة الحقيقة للرأي العام , موضحا أن هناك صحفا حاضنة لكل الألوان والأطياف المذهبية من الكتّاب وأن كان محدوداً .
ويضيف : كانت كلمة ( شيعة ) في حقبة من الزمن لا تكتب أصلاً في الصحف السعودية , وتعد من الممنوعات , بل حتى أن صور المعممين لا تنشر , مشيراً إلى أن الوضع تغير تماماً بعد أحداث 11 سبتمبر وارتفع السقف , وأصبح الإعلام يتحدث بكل حرية عن الحوار الوطني , وأصبحت كلمة ( شيعة ) ترد في سياقها الطبيعي , كنوع من الانفتاح .
ويوضح أن صحافة الخدمات تتعاطى مع المناطق الشيعية والسكان الشيعة بشكل طبيعي, وأن الشيعة لهم حضور نسبي وليس طاغيا في وسائل الإعلام السعودية, لكن الإشكال المتصل بالحرية هو: بروز الخصوصية الشيعية في الإعلام السعودي، كواقع ميداني , لافتاً إلى أن الإعلام السعودي لا يتطرق إلى المناسبات الشيعية الطاغية في الميدان كعاشوراء .
واقع الصحافة السعودية
وعن موقف الإعلام المحلي من التشيع والتمييز يقول الإعلامي فؤاد نصر الله: في اليوم الدولي لحرية الصحافة يجدر بنا أن نتوقف كي نتأمل واقع صحافتنا المحلية التي أجدها في رأيي تنقسم لتيارين رئيسيين: التيار الأول هو الذي يتمسك بالتقاليد المجيدة للصحافة الحرة فلا يسعى لفرض أي نوع من الهيمنة ، وتهميش الآخر ، ولديه اهتمام كبير بفكرة الحوار بين الطوائف من أجل صالح الوطن وأهدافه الكبرى بغض النظر عن بعض الاختلافات الطفيفة في التفصيلات.
ويضيف : أما التيار الثاني فهو يخوض في منطقة شائكة ، ولا يهمه إحداث انقسام في المجتمع فما يحركه هو الأطماع الصغيرة والمكاسب العاجلة ، بغض النظر على تداعيات ذلك وآثاره السلبية في الواقع .
ويرى نصر الله أن هناك اتجاها قويا للإصلاح ورغبة جادة لدى الصحافة المحلية كي ترفد في نهر التيار الأول حيث الإعلاء من قيمة التجاور والتحاور ونبذ كل ما من شأنه التقليل من فرص المصالحة التاريخية , مشيرا إلى أن بعض القيادات الإعلامية المتفتحة لديها اتجاه قوي لكي لا يحدث تمييز في المجتمع.
مذكراً إن الصحافة كلما ارتقت عليها واجب نشر مظلة التسامح وهدوء الخطاب والقدرة على تخطي العثرات المصطنعة.
صحافة التعتيم
وفيما يخص التعتيم الإعلامي على ما حدث في « المناطق الشيعية» من انتهاكات , انتقدت الناشطة الحقوقية فوزية العيوني الصحف المحلية قائلة : - وحسب متابعاتي - لا تأتي الصحف على ذكر تلك المذاهب وكأنها غير موجودة في المشهد الاجتماعي وعلى سبيل المثال لا الحصر أغلقت مساجد للشيعة في منطقة الخبر(ذات الغالبية السنية ) ولم نقرأ عن ذلك في الصحف والشيعة الذين يسكنون مدينة الدمام مع السنة لا يسمح لهم بدفن موتاهم في مقابر السنة ولا يسمح لهم بتسوير مقبرة لموتاهم وفي القطيف ( منطقة شيعية ) لا يحق للمستثمرين فتح مدارس أهلية للفتيات مما يضطرهم لتعليم بناتهم في مناطق بعيدة , وفي الأحساء (الغالبية من الطائفة الشيعية )عشرات الشباب يزج بهم في السجون لمجرد إحياء شعائر دينية أو توزيع حلوى في مناسبات دينية خاصة بالمذهب .
مبينة أن كل هذه الانتهاكات يعلمها المواطن عبر الفضاء الإلكتروني ولا يمكن أن يطالعها في الصحف المحلية.
وقالت : الصحافة المحلية لا تتعاطى مع أية تجاوزات سياسية تمييزية ضد المذاهب والطوائف الموجودة في المملكة , مشيرةً إلى أن القضاء ومنذ عام 1928 يعتمد اعتماداً كاملاً المذهب الحنبلي , كأن المملكة خالية من المنتمين لمذاهب وطوائف متعددة , موضحة أن في نهاية العام الماضي 2009 أمر خادم الحرمين الشريفين بحزمة تطويرية للقضاء ومن ضمنها اعتبار المذاهب الأربعة في إصدار الأحكام , ولكن مازال الأمر تحت طائلة الجدل .
هموم المواطن ( الشيعي ) في الإعلام السعودي
وعن أهمية وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ودورها في تسليط الضوء على هموم المواطنين الشيعي اليومية , يجد الناشط الاجتماعي السيد محمد المشعل أن الإعلام المحلي لا يهتم بالقضايا والهموم المهمة والضرورية للمواطن, ويقول: أكثر ما تهتم الصحف بهِ خصوصا في الآونة الأخيرة هو التركيز على الجرائم التي تقع داخل البيت الشيعي والتشهير بها لأجل التشويه والإثارة.
ويضيف : هناك تناقضات طرأت في السنوات الأخيرة في تعاطي الصحافة مع الشيعة فبرغم تغطية بعض أخبار التعايش والوحدة الوطنية والسماح لبعض الشيعة بكتابة مقالات في الصحف المحلية (تحت مقص الرقيب وشروطه) إلا أنهم في الوقت نفسه يجرحون ويضربون المواطن الشيعي في مواضع أخرى كتمجيد وإثارة ورأي في الصفحات الأولى لمن يكفر الشيعة علنا !! وفي نفس الوقت تنشر الصحف المحلية الرسومات الكاركتوريه التي تمس رموز شيعيه مهمة لدى المواطن الشيعي .
ويعتقد أن فكرة الإضراب عن شراء الصحافة المحلية في اليوم العالمي لحرية الصحافة فكرة غير مجدية لان هذه الصحف كما يقول المشعل: مدعومة حكوميا وبمبالغ طائلة, ولن تتأثر بهذا الإضراب , مشيرا إلى أن هناك أساليب وطرق أخرى للمقاطعة, كعدم كتابة الكتّاب الشيعة في هذه الصحف وعدم التعاون معها سواء في تقرير أو تصريح أو غيره.
الصحافة منبر تقارب وتعايش
وتشاطر القاصة زهراء موسى رأي العيوني بالقول : رغم كثرة المشاكل التي يشكو منها المجتمع الشيعي إلا أننا لا نجدها مطروحة إعلاميا، إلا من خلال بعض المواقع الإخبارية الشيعية، أما الصحافة الورقية فليست مهتمة بقضايانا، ولا تتيح لنا فسحة للرأي.
وتضيف : أكثر من هذا، كثيرا ما نجد فكرا مضادا يشوه صورة الشيعة والتشيع، يطعن في الرموز ويحرّف مواقفها، فكرا تهويليا خرافيا يبعث على الحسرة والضحك أحيانا، ولا مجال للرد أو الدفاع أو تصحيح التصورات الخاطئة.
وتختم: الصحافة منبر تقارب وتعايش بين أطياف المجتمع لو وظّفت بالشكل الصحيح، أما إذا استفرد بها تيار دون الآخر فسيتعمق الخلاف والكره والعداء بين الإخوة.




من اكثر الاشياء التي يركز عليها الاعلام السعودي الرياضه السياسه الخارجيه علاقات المملكه مع غيرها من الدول
قضايا المراه الاطفال المعاريس
حتى هموم المواطن السني مهمشه لان ماحد يحب الصحافة ولا الصحفي فاضي يلف على الناس عشان يشوف قضاياهم بس الو وصوره من قريب الصحفي تؤدي بالغرض والصحفي بس تلاقوه عند سعادة تحرير الخبر الصحفي
لاحد يسوي جرايم ولايتشهر بوه
أنا فخور كوني مظلوماً شيعياً
باقي لي أمنية واحدة بحياتي .
هو الموت مسموماً أو مقتولاً في حب أهل البيت عليهم السلام لألقاهم يوم القيامة فرحاً مسروراً يوم تسود وجوه و تبيض وجوه
فاضل اللهم أمين تموت نسموم ولا مقتول هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لكن أسأل الله أن يهديك أولا للحق
################
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
تعليقات