كارين : غالبية الأوروبيين لا يفهمون طبيعة الإسلام وسماحته والمسلمون مقصرون في حق دينهم
عندما تلتقى تلك السيدة تشعر فعلا بعظمة الإسلام وقدرته على التأثير في كل من يقترب منه حتى لو لم يكن يجيد اللغة العربية إنها الباحثة الإنجليزية
الكاتبة البريطانية كارين أرمسترونج لـ" التوافق " :
غالبية الأوروبيين لا يفهمون طبيعة الإسلام وسماحته والمسلمون مقصرون في حق دينهم
سياسة الكيل بمكيالين تجاه الفلسطينيين واسرائيل تشعرنى بالعار !!!
لابد أن يدرك الغرب الفارق بين معاداة السامية وانتقاد الممارسات العنصرية لإسرائيل

حوار : حسام وهبة - التوافق
عندما تلتقى تلك السيدة تشعر فعلا بعظمة الإسلام وقدرته على التأثير في كل من يقترب منه حتى لو لم يكن يجيد اللغة العربية … إنها الباحثة الإنجليزية الدكتورة كارين أرمسترونج الراهبة المسيحية السابقة التي كتبت كثيراً عن الإسلام وتعمقت في المقارنة بين الأديان وقد وجدت بعض كتبها المترجمة إلى العربية صدى كبيراً بين قراء الضاد لأنهم وجدوا في كلماتها صوتاً مختلفاً عن ذاك الذي تعودوه من الغرب.
بدأت حياتها راهبة كاثوليكية، لكنها خرجت من الرهبنة بعد تجربة سبع سنوات إلى فضاء الأديان بانفتاح على الآخر، ورغبة في فهم المختلف الخليج التقت أرمسترونج خلال زيارتها الأخيرة للقاهرة تحدثت معها حول رؤيتها للوضع الحالي الذي يعيشه المسلمون وقد تحدثت بصراحة شديدة لدرجة أنها اعترفت بشعورها بالعار بسبب الصمت الأوروبي حيال ما يتعرض له الإسلام والمسلمين من تشويه .
و نصحت الكاتبة البريطانية المعروفة كارين أرمسترونج الحكومات الأوروبية وأميركا، بالبدء فوراً في حوار جاد مع المسلمين من اجل فهم الإسلام الحقيقي بعيدا عما يقدمه الإعلام الغربي من صور مشوهة لذلك الدين العظيم كما ألقت بالمسئولية على المسلمين في ضرورة تعريف الغرب بعظمة الدين الإسلامي عن طريق الفعل وليس القول فحسب ... والتفاصيل في السطور التالية :
التوافق : في البداية نود أن نلقى الضوء على سيرتك الذاتية ؟
*إسمي كارين أرمسترونج ولدت في 14 نوفمبر 1944 بإنجلترا لأسرة من أصول ايرلندية، والتحقت بجمعية «يسوع الطفل المقدس» للعمل كراهبة 1962 - 1969ضمن نظام تعليمي وعملت كراهبة مبتدئة إلى أن تم إرسالي إلي كلية «سانت آن» في جامعة «أوكسفورد» حيث درست الأدب الإنجليزي ثم قررت ترك الدير بعد سبع سنوات من الرهبنة وفى عام 1984 بدأت في العمل على تنفيذ سلسلة من الافلام التسجيلية من 6 أجزاء عن حياة وأعمال القديس سان باولو وقد دفعتني هذه الأفلام إلى البحث من جديد في شئون الأديان السماوية وهكذا اطلعت بكثافة علي «الأديان الابراهيمية الثلاثة» وهو أمر كنت قد بدأته خلال السنوات السبع التي قضيتها في حياة الرهبانية ولم يقف أثر تجربة الفيلم التسجيلي عند هذا الحد إذ أن هذا التكليف استلزم سفري إلي القدس عدة مرات وهناك بدأت في الملاحظة وطرح الأسئلة علي من أعمل في أوساطهم وكنت في القدس حين سمعت مضيفي من الإسرائيليين يشيرون إلي العرب والدين الإسلامي بأكثر التعبيرات ازدراءً ، لم أصدق - وأنا التي نشأت أستنكر فظائع الهولوكوست - كيف لأناس عانوا الكثير من الاضطهاد أن يتورطوا في مثل هذا النوع من العنصرية وهكذا قررت أن أقرأ فى الديانات السماوية من جديد وتعجبت عندما تمعنت في الإسلام حيث وجدته دينا يستحق الدراسة والتأمل ويختلف تمام الاختلاف عن الإسلام الذي تقدمه لنا وسائل الإعلام الغربية .
التوافق : وكيف وجدت الإسلام بعد دراستك الأديان السماوية كلها وهل يستحق كل هذا الهجوم عليه فى الغرب ؟
* لقد وجدت إسلاما يختلف جذريا عن الإسلام الذي يروج له الإعلام الغربي وكثير من التيارات اليمينية المحافظة فى الغرب فالإسلام مثلا لم يدعو إلى معاداة أي من الأديان السماوية التي سبقته ولم يدعو إلى رفضها بل إن الإسلام لم يدعو إلى كراهية المسلمين لليهودية أو اليهود بشكل مطلق على العكس فالقرآن يدعوا المسلمين إلى الإيمان بالأديان السماوية التي سبقته وحسن التعامل مع أهل الكتاب على عكس المفهوم السائد لدينا بأنه دين عدائي ولايقبل غير المسلمين .
كذلك وجدت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم شخصية مثالية ولديه دروس مهمة ليست فقط للمسلمين، وإنما للشعب الغربي، حياته كان جهاد ليست جهاد بمعنى الحرب المقدس بل تعني النضال محمد كدح، قدم مجهوداً فريداً لكي يجلب السلام للعرب الممزقين ، لذا نريد اليوم أناسا مستعدين لفعل مثل ما فعل، إن حياته وبدون تعب كانت حملة ضد الطمع والظلم والتغطرس، وعندما أدرك بأن العرب في نقطة تحول وان طريقة تفكيرهم القديمة قد لا تـُغني قام بجهد إبداعي لتطوير تدريجي لطرح حل كامل لكافة المشكلات التي كان يعانى منها ذلك المجتمع وهو ما دعاني للبدء في الكتابة عن الإسلام لإنصاف القرآن والرسول الذين ظلموا طويلا في الميديا الغربية .
التوافق : وماذا عن رأيك في الإساءات المتتالية التي يتعرض لها الإسلام في الغرب ؟
* للأسف الشديد فإن الإساءات بالفعل تتكرر ولكن لابد أن يدرك المسلمون أن المسيئون للإسلام قلة قليلة ولكن المشكلة تتمثل فى إن غالبية المجتمع الأوروبي والأمريكي لا يفهم مبادئ الإسلام ولا يدرك سماحته، ولا يعرف أنه دين رحمة وسلام مما أفسح المجال للمتطرفين في الغرب لبث أفكارهم وزرع الكراهية للإسلام بين الجماهير هناك، هذا في الوقت الذي لم يعرف المسلمون حتى الآن كيف يواجهون المجتمع الأوروبي بالحوار لتعريفه بطبيعة هذا الدين وما يحمله من مبادىء نبيلة وقيم سامية لا سيما أن أغلب هذه الشعوب لا تعتبر الأديان فوق النقد من فرط تقديرها لحرية التعبير، ويكفي أن نعرف أن نسبة كبيرة من الشباب في بريطانيا وهولندا وغيرها من الدول الأوروبية ليست لديهم فكرة عن دينهم، ومعظمهم لا يؤمن حتى بالله تعالى، ولذلك انتابهم الشعور بالذهول عندما وجدوا المسلمون يشعرون بالأذى من التعليقات والرسوم الساخرة على رسولهم ودينهم، وكثير منهم لا يعرفون من هي السيدة العذراء، ومنهم من شكك في عذريتها، وهي أطهر نساء العالمين، ومنهم من ادعى أن السيد المسيح كان قد تزوج من مريم المجدلية فلا غرابة إذن أن يخرج من بين هؤلاء من يتهم رسول الإسلام بأن لحظات هبوط الوحي عليه لم تكن سوى نوبات من الصرع كانت تصيبه آنذاك .
ولابد ونحن نتحدث عن هذا أن نعترف أيضا إن هذه النظرة الأوروبية للعرب والمسلمين تدل على ضيق الأفق وعدم الرغبة في الاعتراف بفضل العرب عليهم وعلى العالم الذي نعيش فيه،انه لا يعقل أن يكون 1200 مليون مسلم من الإرهابيين، وهم أصحاب حضارة لا تقل في مكانتها عن الحضارة الغربية، ويكفي أن نعرف أن كلمة الإسلام نفسها جاءت من كلمة سلام .
التوافق : تحدثت عن أن المسلمون أهملوا في تقديم صورة الإسلام السمحة فكيف في رأيك نقدم هذه الصورة بشكل أفضل ؟
* دعنا نعترف أن كل الشواهد تؤكد أن المسلمين تقاعسوا طويلا عن تعريف العالم برسالة محمد (صلى الله عليه وآله سلم) الذي بعثه الله بشيرا ورحمه للعالمين، وانكمشوا داخل حدودهم، واكتفوا بأداء العبادات، ثم مضوا يلطمون الخدود على جهالات الغرب وأخطائه في حق دينهم، وراحوا يجأرون بالصراخ والعويل والشتائم حين وجدوا من يسخر من كتابهم ورسولهم، ولم يستفيدوا من الكتاب المنصفين في الغرب الذين أشادوا بهذا الدين وبرسوله الكريم ونسوا مسلمو اليوم أن أجدادهم بنوا حضارة عظيمة عندما حرصوا على التعلم وعلى الاستفادة مما تعلموه ولكن مسلمو اليوم يكتفون باستيراد كل معارفهم ومداركهم من الغرب ولهذا فإن الغرب وصل إلى اعتقاد بأن المسلمين عالة على الإنسانية ولذلك فإن العالم الإسلامي إذا كان يريد الدفاع فعلا عن معتقده فعلى المسلمين أن يسارعوا إلى المساهمة في الركب الحضاري ولا يكتفون بموقف المتفرج خاصة ونحن نعيش في زمن لا يعرف إلا لغة المصالح فإذا نهض المسلمون وتفوقوا علميا فثق تمام الثقة أن الغرب سيشعر أنهم أنداد له ولن يغامر بالإساءة لمسلم واحد .
التوافق : ألا ترين أن الغرب لابد أن يلعب دورا محوريا هو أيضا فى مسيرة التقارب مع العالم الإسلام ؟
* بالطبع وأنا مثلا أرى أنه على الغرب أن يحذف من مناهجه كل ما يسيء للإسلام فعلى سبيل المثال لابد على الغرب أن يتأكد أن القرآن الكريم منح المسلمين مهمة تاريخية تتمثل في خلق مجتمع عادل يحظى كل أفراده بنفس القدر من القيمة والاحترام وخبرة تأسيس مثل هذا المجتمع والعيش فيه منحت المسلمين جوهر الحياة الدينية الذي يعني أن شؤون الدولة لا تنفصل عن الشؤون الروحية عند المسلمين، وكذلك القرآن يحرم العدوان، ولا يسمح بالحروب إلا دفاعاً عن النفس ويؤكد أن القيم الإسلامية الحقيقية هي السلام والمصالحة والعفو وكلمة «الجهاد» لا تعني الحرب المقدسة كما يعتقد البعض في الغرب وإنما الكفاح والجهد كذلك فإن المسلمين مأمورين ببذل محاولات واسعة على جميع الجبهات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والعرقية والروحية لتنفيذ مشيئة الله أما الجهاد قيمة روحية لأغلب المسلمين لا ترتبط بالعنف والإسلام ليس دين سيف كما قيل لنا ونحن صغار لذلك فنحن أيضاً في حاجة إلى إصلاح المناهج وليس المسلمين فقط .
التوافق : يتحدثون في الغرب كثيرا عما يسمونه موقف الإسلام المتعنت من المرأة .. بعد دراستك وقراءاتك عن الإسلام هل وجدت أن الإسلام فعلا يتعنت المرأة ؟
* هذا كلام غير صحيح بالمرة فالإسلام قدم للمرأة حقوق لم تمكن تعرفها من قبل حتى في ظل وجود ديانتين سماويتين سابقتين عن الدين الإسلامي وأنا هنا اكتفى بذكر قصة حدثت في صلح الحديبية حيث كان المسلمون مستفزين بشدة بسبب طريقة المفاوضات التي استخدمها سهيل بن عمرو مع الرسول صلي الله عليه وسلم ابتداء من رفض "البسملة" علي الطريقة الإسلامية ورفض أن يكتب الرسول محمد صفته وإنما كتب محمد مجرداً ثم رفض دخول المسلمين الكعبة في عامهم الذي أتوا فيه وتأجيل ذلك إلي عام مقبل. بالإضافة إلي الشرط المجحف. والذي يعبِّر عن عدم المساواة في الالتزامات وهو الخاص برد محمد صلي الله عليه وسلم من يأتيه من غير إذن وليه. وعدم التزام قريش بالرد بالمثل ويجيء ابن سهيل بن عمرو نفسه أثناء توقيع العهد يرسف في أغلاله وينادي المسلمين أن يخلصوه من الأغلال ويأخذوه معهم ولا يستطيع الرسول صلي الله عليه وسلم أن يفعل سوي أن يواسيه وأن يرده إلي أبيه لأنه وقع مع القوم صلحاً.
ولم تتحمل أعصاب المسلمين كل هذا.. علي النقيض من الرسول صلي الله عليه وسلم الذي أمرهم في هذه اللحظات بأن يحلوا إحرامهم وأن يذبحوا الهدي إيذاناً بالعودة دون تأدية العمرة ويدخل الرسول صلي الله عليه وسلم إلي زوجته أم سلمة في خيمتها حزيناً ويقول "هلك الناس.. هلك الناس" يعصون أمر نبيهم وتشير عليه أم سلمة بأن يحل الإحرام وأن يذبح دون أن يناقش أحداً أو يلتفت إلي قول أحد ويفعل الرسول صلي الله عليه وسلم وينقذ الأمة من فتنة شديدة محققة أخذاً بمشورة أم المؤمنين أم سلمة.. إذن كان للمرأة دور سياسي بارز في حياة المسلمين ولم تكن أبداً كماً مهملاً كما يزعمون وكانت تشارك في السياسة وفي التجارة بل وفي الحرب وفي كافة شئون الحياة ولكن غلب عليها العمل في المنزل. في تربية الأبناء وهي مهمة جد صعبة في عمل المأكل بيدها والملبس بأصابعها والمشرب بجلب الماء من الخارج إلي بيتها كثيرة هي الشئون التي كانت تضطلع بها المرأة وتوليها اهتماماً أكبر من دفع الأموال للتجارة بالمضاربة والمرابحة كما كانت تفعل السيدة خديجة أم المؤمنين بأموالها قبل الإسلام وبعده وكثيرة هي الأمور التي تخضع لظروف الزمان والمكان والتي تجعل المرأة في وقت ما تقوم بهذا العمل أو تتركه للرجل والمهم توزيع الأعباء بعدالة وإنصاف دون أي انتقاص من حقوق المرأة.
التوافق : بصراحة شديدة كيف يواجه البشر الصراع الدائر حاليا بين مختلف أتباع الديانات السماوية وهو ما خلق حالة من التشتت العالمى ؟
*فى البداية لابد أن ننظر جميعا للديانات الثلاثة على أنهم تقليد ديني واحد ولكن باتجاهات مختلفة، وضرورة أن نعي أنه لا توجد ديانة أفضل من الأخرى فالمسلمون واليهود والمسيحيون يعبدون نفس الرب ويتشاركون نفس القيم الأخلاقية وحتى الحركات المتطرفة التي تظهر في كل منهم تتشابه بصورة كبيرة".
ولكن العقبة التي تقف أمام تحقيق هذه الرؤية تكمن في أن اليهود يجدون دائما صعوبة في تقبل الديانات اللاحقة سواء المسيحية أو الإسلام، والمسيحيون لا يتمتعون بعلاقات تتسم بالسهولة مع أصحاب الديانتين اليهودية والإسلامية، على عكس الإسلام الذي يمتلك كتابه "القرآن" رؤية ايجابية لليهودية والمسيحية، ودائما يؤكد أن النبي محمدًا لم يأت لإلغاء الديانتين السابقتين، بل يقول إن الفرد لا يكون مسلما إذا لم يحترم الأنبياء مثل عيسى وموسى وإبراهيم".
التوافق : تستشهدين كثيرا بالقرآن الكريم فهل قرأت القرآن وماذا تعلمتى منه ؟
* الحقيقة إن أكثر ما شدني في القرآن الكريم حثه على التراحم حتى أننى أفضل دائما أن أسميه كتاب التراحم والحقيقة ان المسلمين هم أكثر الشعوب الذين تنتشر بينهم تلك الصفة الجميلة
العرب وإسرائيل
التوافق : وكيف تنظرين للصراع العربي الإسرائيلي ؟
*بصراحة شديدة فإن الاحتلال الإسرائيلي يمارس كل ما هو غير أخلاقي وساعده في ذلك أننا نعيش اليوم فى عالم يتسم بعدم التوازن وسيادة سياسة الكيل بمكيالين والغريب أن الغرب الذي يظن أنه ظلم يوما ما اليهود يقوم اليوم برد هذا الظلم بمساعدة اليهود على ظلم إنسا آخرين هم الفلسطينيين بشكل خاص والمسلمين بشكل عام ولهذا فأنا أرى ضرورة أن يضغط الغرب من منطلق أخلاقي وإنساني على الكيان الإسرائيلي من أجل رفع الذل عن الفلسطينيين وبصراحة شديدة فإن الغرب فى حاجة ماسة اليوم إلى رفع صوت التراحم الذى اختفى تماما خلف بسبب الآلة الإعلامية الصهيونية التي لم تتوقف عن تشويه القضية الفلسطينية رغم أنه سبب استمرار الصراع الديني والسياسي بين الشرق والغرب وفى رأيي الشخصي فأن التعنت الإسرائيلي هو المسؤول عن وجود نوع من المقاومة العنيفة تجاه الإسرائيليين والغرب بصفة عامة فالمقاومة تكون دائما أكثر شراسة وعنفا مع الاحتلال وكل احتلال يولد نوع من المقاومة.
وبصراحة شديدة أيضا لابد أن نعترف إن الغرب يتحمل المسئولية أيضا عن الموقف العربي الإسرائيلي؛ فقد وافقت بريطانيا عام 1917 على إصدار وعد بلفور الذى منح اليهود أرضًا لا يمتلكوها في فلسطين وأهملت تطلعات ومحنة السكان الفلسطينيين الأصليين كما أن الولايات المتحدة تساند إسرائيل الآن اقتصاديا وسياسيا وتتجاهل أيضا محنة الفلسطينيين وهذا الأمر خطيرا للغاية لأن الفلسطينيين لن يذهبوا بعيدا، وإذا لم يتم التوصل لحل يضمن الأمان للإسرائيليين والاستقلال السياسي والأمن للفلسطينيين، فلن يكون هناك أمل لتحقيق السلام في العالم" والحقيقة أننى كلما تذكرت مدى معاناة الفلسطينيين بسبب سياسة الكيل بمكيالين أشعر بالعار لأنني أنتمى لمنطقة تمارس تلك السياسة البغيضة .
التوافق : بصراحة شديدة هل تعرضت للاضطهاد بسبب أرائك المنصفة للإسلام والمسلمين ؟
* انا تعرضت لمضايقات عدة من اللوبي اليهودي الأمريكي وخاصة المنظمات اليهودية المتطرفة بسبب انتقاداتى المتعددة لإسرائيل ولكننى ارد دائما بأن هناك فارق بين أن تتحدث عن اليهودية ذلك الدين الذى بشر به موسي عليه السلام وبين أن تتحدث عن الكيان الإسرائيلي المحتل الغاصب لأرض ومقدسات غيره وأنا أعمل دوما على عرض تلك الرؤية على مائدة كافة المؤتمرات والمنتديات التى أشارك فيها حتى يعلم العالم أن المقاومة الفلسطينية لها ما يبررها .
التوافق : فى النهاية هل تجدين ردود أفعال إسلامية مشجعة حيال ما تقدمينه من اعتراف بفضل الإسلام ؟
*فى البداية لم أكن أتصور أن ردود المسلمين سيسعدوا بهذا الشكل عندما يقرأوا مقالاتى وكتبي ولكننى فوجئت بردود الأفعال التى شجعتنى فكثيرا ما أتلقى الشكر من قبل العديد من المسلمين بالدول الغربية الذين أقروا لها بأن كتبى المتداولة بشكل واسع أتاحت لأبنائهم المولودين بالغرب أن يتعرفوا على الإسلام بشكل صحيح وفهم التراث والتقاليد القديمة وهذا أمر أسعدني كثيرا دون شك حيث أشعر بسعادة بكوني ألعب دور فى توضيح صورة الإسلام الحقيقية.




:أعجبني الحوار مع الكاتبة كاترين ، غير أن لي تحفظاً على بعض مما ورد في كلامها بخصوص الإسلام . شكراً للتوافق ولــ حسام وهبة على إجراء مثل هذه اللقاءات القيمة ، نتمنى منكم المزيد ونرجو لكم دوام السداد .
:لقاء رائع أيها الأستاذ الكبير حسام وهبة وشكراً لإنصافك أيتها الكاتبة أر مسترونج في الدفاع عن الإسلام والمسلمين خصوصاً القضية الفلسطينية. الحقيقة أنك تستحق منا جزيل الثناء والتقدير خصوصاً في زمن عز فيه النصير.
:شكراً للقاء .. أنا أطالب شبكة التوافق الإخبارية بعمل حوار صحفي معي ، ترى عندي كلام كثيــــــــــــــــــــر أب أقوله موافقين بس بشرط ماتحذف ولاكلمة من كلماتي ، محررينكم اختربوا ،، قبل ماخذين راحتنا فعلاً حسيت هالشبكة الوحيدة الي فيها حرية تعبير لكن بعدين اختربت للأسف الزين ميظل من قامت تدخل النقط والتشطيب الاحمر تقول معلم قاعد يصلح ورق امتحان خخخخخخخخخخخخخ
:ان من شوه الاسلام هم المسلمين انفسهم والوهابيه والتكفيريين واعجبني كتاب الدكتور عايض القرني وهو وجة الاسلام الحقيقي في غير المسلمين الا انه لم يطبقه على ارض الواقع فيقول اثر زيارته الى بلد شيوعي يقول وجدت الاسلام الحقيقي فيهم من تسامح واحترام للاديان وغيرها فياريت يقول لجماعته يطبقون هذا
:هي تكتب عن المذهب الوهابي الذي كفر كل الاديان والمسلمين وجميع المذاهب الاسلامية وكلامها معقول وفي الصميم - لكن المذهب الحق اتباع اهل البيت عليهم افصل الصلاة والسلام قاموا بجميع متطلبات المذهب الجعفري الحقيقي وليس المزور وعميل الدرهم والدينار أما مقاله حرية تعبير -في الديمقراطية وهو يعاتب شبكة التوافق الاخبارية طبعا فيها شي من عدم وضع الردددو وتحذف بعض العبارات السيئة لانها تاخذ حرية التعبير من ناحية اخلاقية وادبية وليس سباب وشتم والمقال جداً رائع وشيق ويشد علي يد من فهم المقال وهي بعبارة اخرى معذوره لانها رأت المسلمين من الناحية التكفيرية الوهابية و شكراً لكم مع تحياتي
:لاااا والله مو سباب ولاشتم تعليق 5 جمال الأحساء ،، لكن كلمة حق تنقال وخلنا ساكتين أقول .. لكني أعذرهم .. ولكن مجرد عتاب يحز في النفس أو شقشقة أنت فسكنت .
——-
تعليقات