إبداع والحسن في بانوراما حسينية حزينة ليلة الحادي عشر
أقامت لجنة الإمام الحسن بعد عزاء يوم العاشر من المحرم ليلة الحادي عشر برنامجاً حسينياً حضره المئات من أهالي المنطقة وخارجها حيث بدأ البرنامج بإقامة صلاة
إبداع والحسن في بانوراما حسينية حزينة ليلة الحادي عشر
لجنة الإمام الحسن عليه السلام - تصوير: محمد بدر الدار
أقامت لجنة الإمام الحسن بعد عزاء يوم العاشر من المحرم ليلة الحادي عشر برنامجاً حسينياً حضره المئات من أهالي المنطقة وخارجها.
حيث بدأ البرنامج بإقامة صلاة العشائين جماعة في ساحة التمثيل المفتوحة بإمامة السيد محمد السادة أعقبها مجلس نعي حسيني عرّج فيه الشيخ حسين العباس بأبيات حزينة على حال السيدة زينب ليلة الحادي عشر بعد استشهاد أخيها الحسين والخيرة التي معه واصفاً وضع النسوة والأطفال عقب ما شهدوه من قتل وترهيب وسحق للأجساد وقطع الرؤوس في الساعات الماضية لواقعة كربلاء.
وقد علت أصوات البكاء من الحاضرين تأثراً بأبيات النعي والرثاء.
وفي مقدمة البرناج ركز عريف الحفل الأستاذ لقمان العباس على الفائدة والمنفعة التي ينبغي الخروج بها بعد عشرة أيام من حضور مجالس الإمام الحسين ومواكب العزاء.
وقال ينبغي أن يضع كل واحد منا قدوة من قدوات واقعة كربلاء من الأطفال والشباب والشيوخ في حياته وما قاموا به من دور كبير في التغيير والنصرة ودور كل واحد منا في الاقتداء بشخصية من تلك الشخصيات العظيمة.
واشتمل الحفل على مسرحية قدمتها مجموعة إبداع بالدمام تناولت شخصية الحر الرياحي ومراجعته لنفسه في الانقلاب على جيش يزيد والانضمام لمعسكر الأمام الحسين مركزة على صعوبة الموقف في التحول من موقف إلى آخر والمعارضة التي لقيها من بعض جنوده.
المسرحية التي كتبها الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد وأخرجها السيد أحمد النمر اختتمت بأنشودة إكبار لموقف الحر الرياحي قام بأدائها الرادود جعفر القشعمي.
وفي صورة بانورامية أخرى قدمت فرقة الإمام الحسن للتمثيل المسرحي عرضاً مسرحياً بعنوان «وجعلنا من العباس» أضاء جانباً من شخصية أبي الفضل العباس وتعلق الأطفال به واجتماعهم خلف خيمته انتظاراً للماء وتصوير تعلق السيدة زينب بأخيها العباس.
وخُتم العرض بأنشودة «سنرد لك اللواء» لفرقة الإمام الحسن .
وتخلل العرض المسرحي الذي كتبه الشاعر هاني الدار أنشودة بعنوان «أحلام ضائعة عند الفرات» قام بأدائها الأستاذ أيمن التاروتي.
وقد أشرف على البرنامج والمتابعة: أ. صلاح التاروتي، الفنان زهير آل صويمل، موسى الجزير.








تعليقات