ختام فعاليات مخيم الطفل الحسيني بالدمام
عندما خرج الإمام الحسين (ع) حمل معه إخوته ونساءه وأطفاله , وفي كربلاء قتل الرجال والنساء والكهول والشباب والأطفال , وفي رحلة السبي أوذي رجال ونساء
ختام فعاليات مخيم الطفل الحسيني بالدمام
هاجر التاروتي : الدمام
![]()
عندما خرج الإمام الحسين (ع) حمل معه إخوته ونساءه وأطفاله , وفي كربلاء قتل الرجال والنساء والكهول والشباب والأطفال , وفي رحلة السبي أوذي رجال ونساء كباراً وصغاراً.
إذن كربلاء ما كانت للكبار فقط بل للطفولة نصيب منها،من هنا تنطلق رحلة تقديم أحداث كربلاء للصغار الّذين قد تؤلمهم الدماء ومشاهد القتل .
لكن "مخيم الطفل الحسيني" بالدمام والذي أُقيم في الفترة (2-6/1/1431هـ) وبرامج أخرى في المنطقة ارتأت تقديم القضية بما تحمل من قيم وأخلاقيات وتضحية وعزة وإباء،فعمل طاقم المخيم على إعداد وسائل متعددة يتم استخدامها للتنويع في طرح الأحداث وبعدها يخرج الأطفال وقد عاشوا أجواء الحسين (ع) وهم قد استوعبوا القضية رغم ما فيها من ظروف صعبة وآلام.
![]()
وتعد هذه البرامج من البرامج المهمة لأنها تسهم في تربية الطفل على منهج أهل البيت (ع) وعلى الخلق الرفيع وتمنحه ثقافة عالية قد يغفل الأهالي إيصالها لصغارهم مع انشغالهم بالحضور للمجالس الحسينية أيام عاشوراء الحسين، مع العلم بأن أطفالنا لديهم حب استطلاع وتساؤلات كثيرة لما يدور حولهم في هذه الفترة.
وفي حديث لأحدى مسؤولات المخيم،دعت الأهالي لرعاية مثل هذه البرامج والتعاون معها ليثمر المجهود ويؤتي أُكُله.
يُذكر بأن المخيم الذي يشرف عليه كادر تربوي متخصص استقبل هذا العام رياض أطفال من مختلف المناطق، وقد أشاد الزائرون بالجهد المبذول لإقامة مثل هذه الفعاليات في المخيم.




تعليقات