شبكة التوافق تبحث عن الإجابة : تعلق العرب بنظرية المؤامرة ظاهرة صحية أم مرضية ؟!
شبكة التوافق تبحث عن الإجابة :
تعلق العرب بنظرية المؤامرة ظاهرة صحية أم مرضية ؟!
-
د . رفعت سيد أحمد : حقيقة تؤكدها الوقائع التاريخية القديمة والمعاصرة .
-
الشيخ محمود عاشور : التعلق بنظرية المؤامرة أمر ترفضه الشريعة الإسلامية .
-
د . أبو غدير : العرب لابد أن يحتذو بالنموذج الإيراني فى مواجهة الغرب والصهاينة .
حسام وهبة – التوافق - القاهرة

مع كل هزيمة يتعرض لها العرب على المستوى الدولى تطل علينا أصوات تؤكد لنا ان العرب تعرضوا لمؤامرة غربية أو مؤامرة صهيونية نجحت فى إقصاءهم عن طريق النصر حدث ذلك كثيرا مع مصر مثلا عندما خسر مرشها فى انتخابات اليونسكو وكذلك عندما خسرت لنيل شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2010 ويحدث دوما مع كل فعاليات القضية الفلسطينية حيث يتهم العرب الصهاينة بالتأمر عليهم فهل التعلق بنظرية المؤامرة ظاهرة صحية أم لا ؟ سؤال نحاول الإجابة عليه من خلال التحقيق التالى :
نظرية موجودة
يقول الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية والإستراتيجية أن نظرية المؤامرة التى يتعرض لها العرب والمسلمين موجودة وفى رأيي الشخصى فليس هناك من هو أكثر سذاجة من مروجي نظرية المؤامرة إلا أولئك الذين يروجون أن لا مؤامرة هناك على الإطلاق فالفئة الأولى تروج لرؤية مسطحة، لعالمٍ تتحكم فيه عصابة معينة، تلتقي في السر وتخطط في السر وتنفذ في السر، فإذا بالعالم كله رهن خطتها السرية، وإذا بالدول والإمبراطوريات ليست أكثر من "أحجار على رقعة شطرنج"، تحركها أيدٍ خفية لا يعرفها أحد. أما الفئة الثانية، فهي على العكس من الأولى، تتبنى رؤية سطحية مختزلة للعالم، وترى أن التفسير التآمري يناقض الوعي ويسبح في بحر من الخيال ولكن الحقيقة خلاف ذلك قد يكون العرب ارتكنوا كثيرا لنظرية المؤامرة وهو ما جعلهم يتاخرون عن الركب الحضارى ولكن بلا شك فإن هناك من يتربص بهم ويتعمد تأخيرهم والعرب والمسلمين يساهمون بكسلهم وركونهم إلى التكاسل فى نجاح المتأمرين عليهم .
ففي واقع الأمر، ما نعيشه متعدد الأبعاد، شديد التعقيد، تتداخل فيه المصالح والمؤامرات كما تتداخل فيه الثقافات والحضارات فتتفاعل أحيانا تتصارع أحياناً أخرى، تنجر إلى رد فعل هنا، ورد فعل هناك، ولكن ذلك كله يسهم في بناء عالم متعدد الأبعاد، ومختلف الأعماق.. لا تكفي الرؤيتان القاصرتان، على اختلافهما، لسبر أي عمق من أعماقه.
ولابد أن نعلم جميعا أن"نظرية المؤامرة"، ليست اختراعا إسلاميابل أنه مصطلح غربي الأصل وهذا يعنى ان إطلاقنا نظرية المؤامرة على بعض ما نتعرض له ليس مجرد تعليقا للفشل على شماعة الأخرين وقد استخدم مصطلح نظرية المؤامرة للمرة الأولى أوائل القرن العشرين، ولكن لم يكتمل معناه بالشكل المستخدم إلا في ستينات القرن العشرين، ودخل في أواخر التسعينيات في قاموس أوكسفورد ولكل من لا يؤمن بنظرية المؤامرة أقول له ما رأيك فيما تعرضت له فلسطين فى مطلع القرن العشرين وتحديدا فى الفترة التى أعقبت الحرب العالمية الإولى وصدور وعد بلفور ألم يتعرض العرب للتأمر عليهم من قبل الغرب ووقتها ساهم الضعف العربي فى تحقيق اليهود لكل ما رغبوا فيه .
واكبر دليل على نظرية المؤامرة وبنظرة سريعة على مناطق الصراع العالمي والبؤر الساخنة ستجدها كلها إسلامية وهي : العراق – أفغانستان – باكستان - الصومال – السودان ، ومناطق الاضطرابات كذلك إسلامية كما في اليمن - موريتانيا – الجزائر – المغرب وغيرها ، واي صراع او اضطرابات في اي بقعة من العالم لايستمر لأكثر من أسابيع وسرعان ما توضع له الحلول وفض الاشتباك كما في جورجيا وجزر اتشيه في اندونيسيا والنزاع الروسي وغيرها ، اما بلاد المسلمين او منطقة الشرق الإسلامي فيخطط لها ان تستمر في نزاعات طويلة الأمد ومعقدة الحلول !!
العمل مطلوب
ويقول الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق أننا وقبل أن نتحدث عن نظرية المؤامرة لابد أن نعمل ونجد فى العمل فلا يجب ألا نظل نتكلم و نبكي علي حالنا دون عمل ملموس حقيقي مفيد للاسلام و المسلمين. و أعتقد أهم ما يكون - بالطبع بجانب الرجوع إلي الله و اتقاء الله حق تقاته و مراقبته في كل ما نقول و نعمل - أن نحل مشاكلنا الداخلية أولا و نتوصل إلي ترابط حقيقي .
ويضيف الشيخ عاشور : إن الفكر الإسلامي عموماً ـ والعربي خاصة ـ لن يستعيد عافيته ويسترد قواه إلا إذا تحرر من أسر نظرية المؤامرة وأدرك تمام الإدراك أن المؤامرات ـ وإن كانت موجودة وقائمة ـ ليست هي التي تغير الكون وتصوغ الأحداث وحدها .. ولكن إرادة الله أولاً ثم إرادة الشعوب والأمم القائمة أساساً علي تعارض المصالح هي التي تغير الكون وتصوغ الأحداث .. فمن كان ضعيف الهمة ساقط الإرادة فلا يتعجب إن سار الكون علي عكس مصالحه وهو يراوح في مكانه وأولي به وأجدر أن يلوم نفسه ويوبخها بدلاً من أن يلقي باللائمة علي شماعة المؤامرة .
الضعف الحضارى
ويشير الدكتور محمد أبو غدير أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الأزهر أن العالم العربي يتعرض للمؤامرة منذ زرع العالم الغربي الكيان الصهيوني فى المنطقة العربية ولو لم يكن الغرب يتامر على العرب فلماذا زرع الكيان الصهيوني وسطنا ولكل من يحاول نفى نظرية التأمر نقول له إذا كان عدونا فى اسرائيل وفى الغرب بشكل عام يتهمنا نحن بالتأمر على حضارته المدنية والعلمانية قائلا أننا نريد أسلمة الحضارة المدنية الحديثة فهل هم ضعفاء حتى يتهموننا بالتأمر بالعكس هم أقوى منا بمراحل ولكنهم يخشون مبادئ الدين الإسلامي لإدراكهم أنه أقوى من مبادئهم اللادينية ومن هذا المنطلق لابد أن نعى نحن أيضا أنهم يتأمرون علينا خاصة ونحن نعانى من العجز فهم يستغلون عجزنا وكسلنا ليمارسوا أقصى ضغوط علينا ولتمرير مؤامراتهم ضدنا وفى ظل إمكانياتنا المحدودة ينجحون فى التغلب علينا واستغلال كل نقاط الضعف فينا .
ويؤكد د . أبو غدير أنا المؤامرة ضد العرب والمسلمين لم ولن تتوقف إلى قيام الساعة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: اومن قلة يارسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل انتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت). ألا يؤكد هذا الحديث أن المسلمين يتعرضون للمؤامرة فى كل وقت وحين وهم بكسلهم ووخمهم يساهمون فى نجاح عدوهم فى تنفيذ كل مخططاتهم وخير دليل على ذلك احتلال الولايات المتحدة افغانستان المسلمة وخير دليل على ذلك احتلال الولايات المتحدة للعراق من غير خوف او حياء من احد، وخير دليل هو اضطهاد المسلمين في كل العالم وتدخل الامريكان واليهود في ادق خصوصيات الامة كالتعليم والدستور والانتخابات والاقتصاد والسياسة والاجتماع والاعلام والفنون، والاملاء على هذه الحكومة آلية العمل وفنية التصور وكل ذلك ناتج عن ذهاب الهيبة من قلوب اعدائنا منا كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم).
وحول كيفية مواجهة ذلك الأمر يقول الدكتور أبو غدير : أنا أتمنى من العرب أن يحذو حذو إيران - رغم معارضتى لنظامها - فإيران نجحت فى استغلال نقاط الضعف لدى عدوها حتى نجحت فى إرهابه وتخويفه ونحن كعرب نمتلك الكثير من نقاط القوة وعلى رأسها الشباب حتى أن مفكرى إسرائيل يعلنونها علانية بأن اسرائيل عليها الخوف وبشدة من كثرة عدد الشباب فى المجتمعات العربية .
الكسل والمؤامرة
أما الدكتور عبد المقصود باشا أستاذ التاريخ الإسلامي فيعارض الدكتور أبو غدير فى الرأى قائلا : أنا غير مؤمن بنظرية المؤامرة ولكننى مؤمن بنظرية العمل والفشل فعدم إتقان العمل يعني الفشل فى النهاية فلماذا أنكر على الأخرين نجاحهم فى ظل تكاسلى فلأعمل وأجد فى العمل وأستخدم كل أوراقى الرابحة وأنتظر النتيجة وقتها نستطيع أن نقول فى حال فشلنا أننا تعرضنا للمؤامرة أما أن نظل دوما متكاسلين ولا نبحث عن طرق ووسائل النجاح ونكتفى مع كل فشل بالقول أننا تعرضنا للمؤامرة فهذا لن يؤدى إلا إلى التراجع وها نحن قد وصلنا إلى الصف بعد الأخير فى ركب الحضارة الإنسانية .
ويضيف د . عبد المقصود باشا : قبل أن نتحدث عن نظرية المؤامرة علينا أن ندرك ان عدونا لم ينجح فى مؤامرته ولم ينال النصر إلا لأنه عمل وجد واجتهد فعلينا أن نكد ونجتهد ونخطط بإحكام من أجل التغب على مؤامرته وللأسف الشديد فإن نظرية المؤامرة شاعت فى الفكر الإسلامي أو بالتحديد الفكر العربي منذ بدأ اللعرب فى التدهور الحضارى والسؤال الذى يطرح نفسه وبقوة هو لماذا ظهرت نظرية المؤامرة فى الفكر العربي وقت الإنحدار الحضارى ولم تكن موجودة أثناء قوتهم وأثناء تصدرهم ركب الحضارة الإنسانية وكنا وقتها نقول أن نجاحنا يعود إلى المبادئ السامية التى ندافع عنها فهل تخلينا عن تلك المبادئ بالطبع لا ولكن الحقيقة أننا ركنا إلى الكسل فضعفت حضارتنا وخرجت تلك النظرية ليقو لكل منا أن الكل يتأمر علينا دون أن نفكر فى العمل بجد وإخلاص .
ورحم الله تعالى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يوم كان اعداؤه يخشونه عن بعد الاف الاميال. ورحم الله تعالى هارون الرشيد والمعتصم والمأمون وغيرهم من امراء الاسلام يوم كانوا يتوعدون اعداءهم فيرتجف الاعداء منهم خوفاً ورعباً.
انها عزة الاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله تعالى كما قال ذلك امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فالامة حينما اخذت تبحث عن عز موهوم بغير الاسلام اذلها الله تعالى وسلب هيبتها من قلوب اعدائها منها حينما استبدلت الذي هو ادنى بالذي هو خير، فنقبوا عن حلول قومية تارة، وعن حلول وطنية تارة اخرى، وعن حلول ديمقراطية او اشتراكية او رأسمالية وغير ذلك من الفكر والاتجاهات ولكنها لم تفلح ولم تجد نفعا لانها حلول ارضية، ولذلك ارسل الرسل الحلول السماوية من رب العالمين جل وعلا والذي هو اعلم بما يصلح خلقه ولذلك ارسل الرسل وانزل الكتب لتكون للناس نبراسا في ظلمات التخبط والحيرة والتيه وهذا ما وصف الله تعالى به رسوله محمداً (صلى الله عليه وسلم) حيث قال :"ا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيراً* وداعيا الى الله باذنه وسراجاً منيراً"فهو "لى الله عليه وسلم"سراج منير ونبراس مضيء في ظلمات الجاهلية والتخلف والانحدار الخلقي والعقدي والسلوكي.
فاذا اردنا لهيبتنا ان تعود في قلوب اعدائنا منا فلا بد من العودة الى الكتاب والسنة والشرع الحنيف فان عزتنا وهيبتنا مرهونتان بهذا الدين العظيم الذي جاء به الرحمة المهداة "لى الله عليه وسلم"من عند رب العالمين.




:إذا لم يكن احتلال فلسطين مؤامرة .. فماذا نسميها إذاً ؟ إذا لم يكن حرب الثماني سنوات ضد ايران الاسلامية مؤامرة ... فماذا نسميها إذاً ؟ إذا لم يكن سحب تقرير غولدستون مؤامرة ... فماذا نسميها إذاً ؟
:المؤامره : كلمه تحمل معنيين الاولي مؤامره سلميه بمعني حمايه البلاد من أي غدر او احتلال يقع علي عاتقها فيجب توخي الحذر المطلوب فهذا لا يؤذي احد فهو نوع من انواع التخطيط الاستراتيجي السري للبلاد . اما الثاني: مؤامره ضد وليست مع أي مؤامره للاحتلال بلاد او سطو علي ارض او حتي مؤامره حزب ضد حزب اخر لفرد الرأي علي الطرف الاخر والضغط عليه لمجرد الاستسلام . ورأي الشخصي ان في هذا الزمن من لديه سلطه ونفوز هو وحده من يملك القدره علي المؤامره
——-
ilnQ5v rdoirjzhaeig, apjacrdcyyqt, [link=http://snuhfppwfrsz.com/]snuhfppwfrsz[/link], http://afuqniufjhek.com/
acomplia nxv order prednisone online 8DDD tramadol 306954
handbag louis monogram vuitton 240248 marc jacobs almond clutch >:-OO christian louboutin new simple pump 651970 marcello de cartier bag yaezx
clomid 269 clothing stores named elidel 992761 buy clomid =]]]
health insurance quotes zlwkhn car insurance 649 homeownersinsurance 231
تعليقات