هل نشر خبر الجريمة, جريمة أخرى يرتكبها الصُحفي بحق مجتمعه؟!
الإعلاميون وتغطية أحداث الجريمة
هل نشر خبر الجريمة, جريمة أخرى يرتكبها الصُحفي بحق مجتمعه؟!
جعفر تركي : يؤخذ أقوال الشهود اعتمادا على نوع القضية وتقارير الجهات الأمنية في حال اكتفت الشرطة بقول أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات القضية.
حمزة بو فهيد: نقلت ذات مرة خبرا عن هروب فتاة مع شاب وتعرضت للتهديد.
جعفر عمران : في حال تعذر الوصول للمعلومة على الصحفي أن يوضح عند كتابة الخبر أنه حاول الوصول إلى المصدر ولكنه رفض التعليق أو الإدلاء بأية معلومة.
جعفر الصفار : نحن نعرض المشكلة وعلى المختصين معالجتها, ولا نسعى لنشر الفضائح.
استطلاع: معصومة المقرقش – التوافق
يثور اليوم جدل بين أوساط المجتمع وبين الإعلاميين والإعلاميين أنفسهم حول أهمية نشر الأخبار الخاصة بالجرائم في وسائل الإعلام، وما إذا كان النشر مفيدا أم ضارا، وما إذا كان عاملا مساعداً في إظهار المجتمع بأنه بؤرة جرائم من خلال عناوين المانشيت اللافتة في الصحف، أو ما إذا كانت تساهم في خلق وعي جماهيري حول بشاعتها ما يؤدي إلى تناقصها، أم أنه مجرد جريمة أخرى تتم باسم حرية الإعلام؟!
وإيمانا بأهمية الموضوع أجرت" شبكة التوافق الإخبارية " استطلاعا خاصا للصحفيين من يؤيدون النشر، ومن يعارضونه فكانت تلك هي أرائهم :
يقول جعفر عمران - صحيفة الشرق الأوسط – : " شخصيا لا أميل لنقل مثل هذه الأخبار وإن كان عدد كبير من القراء تستهويه قراءتها ، كما أن بعض الصحف تلاقي إقبالا كبيرا عند متابعة مثل هذه الأخبار وكذلك في المواقع الإخبارية الالكترونية تكون هي الأكثر قراءة، ويشير إلى أن سبب عدم ميله لها هو أن نقل هذه الأخبار لا تكون متكاملة في نقل الحقيقة، ودائما ما تأتي المعلومة من مصدر واحد، والتي تكون عادة نتيجة توقعات وتخمين، ولكن نقل المشهد كاملا يحتاج إلى وقت، والصحافة لا تنتظر، وعدد من الصحف - تخطاها القارئ لأنها تقيم في الماضي ولم تتطور في صياغتها وطرحها الصحفي- لازالت تتعامل مع السبق والإثارة رغبة في التسويق.
ويضيف : " من الأفضل للصحفي عند النقل عدم ذكر اسم العائلة بتاتا، خاصة في المجتمعات الصغيرة أو المجتمعات المحافظة حفاظا على خصوصية هذه الأسرة والمجتمع، واحتراما لعاداته وتقاليده، لان كثير الأحيان يستعجل الصحفي في كتابة الخبر رغبة منه في الانفراد والسبق الصحفي دون الحصول على المعلومة الصحيحة، وهذا خطأ لأن السبق الصحفي أصبح من الماضي، القارئ اليوم أصبح يبحث عن الموضوعية والمعلومة الدقيقة والصحيحة.
ويجد جعفر الصفار – صحيفة اليوم - : " أن الصحافة هي (مرآة المجتمع) ومن ثم يجب أن تعكس كل ما يدور في المجتمع بغض النظر عن موقف الأفراد مما ينشر وما إذا كانوا يتفقون أو يختلفون معه، ويقول :" أن الجرائم بكل صورها تعد ظواهر اجتماعية يلزم التنبيه إليها؛ ليعلم الأفراد حقيقة المجتمع الذي يعيشون به وانه ليس مجتمعا مثاليا, وإن النشر في هذه الحالة يشعر المختصين من رجال دين واجتماع والنفس أنهم ليسوا بمأمن من رقابة المجتمع ما يدفعهم إلى بذل جهود مضاعفة لطرحها ومناقشتها ومن ثم حلها .
ويضيف: للأسف أن هناك تصور سلبي مسبق عن الصحفيين أنهم يساهمون في تشويه صورة المجتمع والطائفة من باب ( نشر الغسيل ).

وتحدث حمزة بوفهيد – صحيفة اليوم –" أن الصحفي أثناء نقله لهذه الأخبار يتعرض للعديد من الأضرار ومن أهمها الضغط النفسي وبالذات في الساعات والأيام الأولى من نشر الخبر، كما ويتعرض إلى التهديد بالعنف من قبل الأهالي الذين لهم صلة بالخبر ، إضافة إلى نظرات المجتمع للصحفي حيث يصنف على أنه خارج على العرف الاجتماعي بنشره مشاكل المجتمع الخاصة والتي تعتبر خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها مهما كانت الظروف، كما أن لذلك انعكاسات سلبية على أسرة الصحفي التي تعيش في قلق دائم والتخوف من الاعتداء بالضرب عليه وعلى أبنائه أو إخوانه ولصق التهم بهم وتلفيق بعض الإشاعات بغرض تشويه السمعة، وتصل بعض الأحيان الأضرار إلى التهديد بالقتل.
ومن وجهة نظره الشخصية يقول بوفهيد " على الصحفي أن يبتعد عن مثل هذه الأخبار والتي لا تضيف أي تجربة جديدة في مخزونه الصحفي بل تألب عليه المجتمع، لأنها لا تلامس همومه ولا تقدم للقارئ والجمهور سوى الإثارة الإعلامية المزيفة، والتي تنتهي بالخوض في أعراض الناس" .
![]()
ويوضح جعفر تركي – صحيفة اليوم- بالقول: " لا أسعى ولا ابحث عن هكذا نوع من الأخبار فنسبة نقلي لها لا تتعدى 1 % والباقي أخبار تعني بالشأن الاجتماعي وإن كان خبر الجريمة يعد منها، مشيرا إلى أن الصحفي يتلقى الخبر أيا كان نوعه إما من شهود العيان أو شخص سمع به أو من خلال جهات رسمية كالشرطة مثلا أو من خلال صدفة تواجده في موقع تتواجد فيه الدوريات الأمنية.
ويضيف " وفي كل هذه الحالات لابد من التأكد من الخبر عبر الجهات الرسمية التي لا تدع مجالا للاجتهاد، وبالنسبة للصحيفة التي أعمل بها يتم إيقاف أي خبر لا يستند لمصدر معروف كالناطق الإعلامي أو غيره من الأشخاص المعروفين كالمسؤولين،لافتا أن تحريف الخبر ليس من صالح المحرر و الصحيفة لأن ذلك سيعرضهم للمسائلة، ألا أنه قد يوضع عنوانا للخبر جاذب أو يتم وضعه في مكان بارز فهو الذي يلفت الانتباه له وهذا ما تتبعه الصحف في العادة.
ومنال خليفة - دنيا الشرق سابقاً- تقول: " مهمة الصحفي نقل الخبر أي كان نوعه, وخبر الجريمة هو سلاح ذو حدين فإذا أحسن الصحفي استخدامه كان ركيزة تطور يجد فيه المجتمع ينبوع المعارف ومصدر للطرح والمناقشة والتوعية فيما يعن لهم من مشكلات، أما إذا اتخذها وسيلة للإثارة المجردة والتشهير ، فلا شك أنه يمثل أداة تخريب وفوضى، مشيرة إلى أن الصحفي عليه أن لا يبالي بما يقال عنه إذا كان مؤمنا بخدمة مجتمعه .
ويرى الكاتب حسين العلق- أن التشويق والإثارة هي ملح العملية الإعلامية وبدونهما يصبح الإعلام بلا لون ولا طعم، ويقول في هذا الشأن لـ " شبكة التوافق الإخبارية " أن الصحفي البارع هو الذي يستطيع الموازنة بين عناصر الإثارة والتشويق والابتعاد في الوقت نفسه عن المبالغة والتلفيق , وان تحقيق السبق هو غاية يسعى نحوها جميع العاملين في الصحافة ، لكن لا يمكن تحقيق السبق على حساب الحقيقة والموضوعية في تغطية الأحداث , مشيرا إلى أن وقوع الصحفي في مطب تحقيق السبق عبر التحريف وعلى حساب الحقيقة يعد بحد ذاته جريمة لما ينطوي عليه من أكاذيب قد تسبب أذى للمعنيين المباشرين بالقضية.
ومضيفاً : " أن أخطر ما في الموضوع أن الصحفي يرتكب عبر هذه الممارسة جناية بحق نفسه تصل حد "الانتحار الإعلامي" لأنه في حال انكشاف الملابسات الحقيقية للقضية سيتسبب في ضرر فادح لمصداقية الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها وسيخسر جمهوره ومتابعيه بل وسمعته التي ربما كونها على مدى سنوات.
لافتا أن الصحف المحلية لا تتعمد إظهار مجتمع معين بصورة سيئة أو بؤرة للجرائم لأن المتابع للصحف في السنوات الأخيرة يلحظ وجود التغطيات الصحفية للجريمة على مستوى المملكة، فجرائم القتل والسرقات والمخالفات الأخلاقية تملأ صفحات الصحف شاملة جميع المناطق ومنها قضية "برجس وفتاة الباندا" الشهيرة و قضية التحرش في "نفق النهضة" وغيرهما من القضايا الشهيرة .
ويختم العلق الاستطلاع قائلا : " أظن بأن الانطباع حول تعمد الصحف المحلية إظهار مجتمعاتنا كبؤرة للجرائم جاء نتيجة حمل بعض القضايا لأسماء مناطق معينة من قبيل قضية "فتاة القطيف"، علما بأن الأهمية الصحفية والانتشار الإعلامي الواسع لم يأتِ من مسمى المنطقة بقدر ما هو عائد للحساسية الأخلاقية البالغة لهذا النوع من القضايا خصوصا في مجتمع محافظ كمجتمعنا، مثل هذه الحساسية هي عنصر الإغراء لمحرري الصحف لإبراز مثل هذه القضايا على الصفحات الأولى.




:تحقيق جيد وفكرة جديدة إلى الأمام يا مقرقش
:نشر أخبار الجرائم في أي منطقة ضرورة معرفية وأمنية ونوع من التوعية. لكن التفاصيل بحاجة للتدقيق والرقابة وحس المسؤولية.
:والله الي يشوفكم يقول اجايبين اخبار العالم اشعندكم من اخبار الاخبار الحقيقيه ماتقدرون تفصحون عنها لانكم راح تكونون في خبر كان
:إن مايعجبني في التوافق هو عقلانيتها وعدم إنجرارها وراء السبق و أخبار الجرائم ... شكراً للاستاذ جعفر عمران والذي أعتقد أنه اوضح بشكل جلي المشكلة في تناول أخبار الجرائم وماينتج عنها في ظلم طرف من اطراف القضية المباشرين او حتى غير المباشرين ....
:من الملاحظ أن القطيف وأهلها مستقصيدن بالشر في عده نواحي ( التوظيف - الحقوق الدينيه ،،،، ) ومن الأشياء ايضاً التشويه الإعلامي. والتاريخ حافل بالأحداث التي تؤكد ذلك. فعلى الإعلاميين من أبناء قطيفنا ،،، التوعي و تفادي معاونه الظالمين في مشروعهم الحاقد. أي تفادي طرح الجرائم التي لا يخدم وضعها ،،،قطيفنا المستقصده.
:يوسف التاروتي شخصية متخبطة .. مرة نجده مالذي يمنعه من نقل الحقيقه أن وجدت الادلة !! يا سيدي العجوز قضية الفتاة المنتحرة التي اسميتها بفتاة الربيعية، مصادق عليها من قبل الطبيب الشرعي وبتوقيع من الاب والاب .. وان اردت ما يثبت حاطرين. ثانيا شكلك عندك عداوة مع جريدة اليوم بما انها هي الاكثر انتشار في المنطقة .. عزيزي جميغ الجرائد السعودية نقلت الخبر .. وفي نفس اليوم التي نقلته جريدة اليوم .. اترك عنك العاطفة وتكلم بواقع .. مرة تقول لا تتكلم عن القطية ومرة تقول ان الخوف هو الرادع اصمت خيرا لك .. ولا تفتح الجراح
:التقرير رائع واعجبني ، وفيه أوضحت الكتابة شخصيات صحفيه بعضها تشبت بالصحافة والبعض الأخر هو جزء لايتجزأ من الصحافة. من خلال مطلاعتي للإستطلاع ، أستطعت أن اشتتف أن البعض من الصحفين أو ماينتسبون لهذا الكيان يحاولون التشبت بالصحافة بأراء متعجرفة ومتخبطه لايقبلها الأنسان العاقل الذي هو جزاً لايتجزأ من المجتمع. الأستاذ جعفر عمران استاذي العزيز كلامك الموزون جعلني اشعر أن الدنيا لاتزال بخير، وماذكرت يدل على خبرتك الصحفية في هذا المجال. الأستاذ حمزة بوفهيد ياسيدي العزيز حبك للناس هو ماجعلك تبتعد عن مثل هذه الاخبار. فالصحفي جزء من هذا المجتمع، ولكن مالذي يمنعه من نقل الحقيقه أن وجدت الادلة وخصوصاً أذا كان ماطلبها هو صاحب القضية. الأستاذ جعفر تركي !! عذراً ايها الكاتب ، ماذكرته مخالف لواقعك ياعزيزي، أين انت من تلك المنتديات وحتى المجالس العامه التي تتحدث عن ماتكتبه ومدى التخبط الكبير الذي تسعى للشهره من وراءه. اتمنى مراجعة ماتكتب بينك وبين نفسك. أرجو من الله التوفيق لك ( سأكمل ما انتهيت منه لاحقاً )
:الأستاذ جعفر الصفار أن مرآة المرآ هي مجتمعه. ياسيدي العزيز هل تعتقد بأن مهنة الصحفي، ماهي سوى تحصيل بعض الأموال لكتابة عدد من الاخبار ومن ثم قبض الأجره على عدد من الاخبار اليومية / الأسبوعية / الشهرية ؟ أن مهنة الصحافة ليست وسيلة لجمع المال فقط أنما هي رسالة عفيفه تعكس شخصية الصحفي وما ينتمي له. فهل لا اجبت على هذا (لماذا لم يظهر جعفر الصفار في الصحف قضية الفتاة التي اطلقت عليها بعض الشائعات عنوه على أنها انتحرت “فتاة الربيعية”). انت تعرف الى اي العوائل تنتمني وبالتالي فالخوف كان رادعاً، اذ لم تجرأ على كتابة اللبس الذي حدث في تلك القضية لإيصالها لأبناء مجتمعك. نحن هنا في صدد طرح قضية مجتمعية. قضية “فتاة الربيعية” مهمه جداً وكان المجتمع يتابعها عن كثب، حتى أن القضية تناقلتها بعض من خدمة جوالات الاندية في المنطقة. جميعاً يعلم أن جعفر الصفار يكتب في كل الموضوعات ذات الأهمية وغيرها التي لاتليق بصحفي حديث مثلك. فماذا يعني لك نقل خبر كمثل هذا النوع من الأخبار ” سائق حدث يصتدم بكلب في طريقة ” أو ” اصتدام 3 سيارات والجميع بخير ” أو ” كسر مصباحين في دورة مياة عامة على الكورنيش”. اتمنى مراجعة ماتكتب فمرآة المرآ هي مجتمعه ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذة منال الخليفة. في السنوات الأخيرة استخدمت بعض الصحفيات كأداة صحفية حالها حال الادوات المطبخية. حتى في هذا المجال مغلوبٍ على أمرها، تسعى لإبراز أسمها ليس من أجل الهدف الأسمى أنما لهدف الحصول على الوظيفة براتب جيد يأمن لها صعوبة الحياة المعيشية. الاتوافقيني فيما ذكرت مع ملاحظة بأني ذكرت (أن بعض الصحفيات وليس جميعهم) الا من رحم ربي.
_______________ الأستاذ حسين العلق كلام موزون، وينم عن خبرة واسعة. واصل مشوارك ايها الخلوق
:أولا أهنئ الأستاذة معصومة المقرقش على هذه الفكرة الجميلة وهذا التنفيذ الجيد والمتميز لفكرتها ولكننى كنت أرى ان يتم الإستعانة بأراء بعض الجماهير وكذلك أراء بعض المسئولين الأمنيين وخبراء علم النفس والإجتماع ولا مانع من رأى أو اثنين من أراء علماء الدين لعمل استطلاع موسع حول هذه المسألة خاصة بعد أن أصبح بعض الصحفيين للأسف الشديد يخوضون خوضا فى أعراض الناس وعلى الجانب الأخر نرى المتحفزين لضرب حرية التعبير فى مقتل لهذا كله فمن الواجب أن تتضافر الجهود مناجل وضع ميثاق شرف صحفي يلتزم به كل الصحفيين عند تناولهم أخبار الجريمة حتى لا نعطى فرصة لمن يريدون عودتنا للمربع رقم صفر فى مسيرة حرية التعبير التى نناضل جميعا من أجلها
تحياتى للجميع فى شبكة التوافق الغراء مع أمنياتى بمزيد من التقدم والرقى
:الأخ يوسف التاروتي كان عليك قبل أن تعلق وتداخل في هذا الموضوع أو غيره إن شئت ان تتعلم الحديث بموضيعيه فالناس يا أخي ماعادت تتناوش أو تتضارب في الحديث ،
الآن ظهرت شيء اسمه ذوق اتكيت في الحوار انتهى الزمن الذي يتحدث فيه الأشخاص بهمجية
انظر إلى نفسك ما صنعت
جرحت في الجميع هذا وأنا في الحياد ولا تحسب أني احد الشخوص المشاركين
لكن كلامك غير لا ئق
ولم تحسن اختيار الكلام ولا كنت منطقيا ولا منصفا
وحتى حين جئت في ذكر المرأة كنت فظا غير مهذب بالمرة
انظر كثير من الصحفيات حاليا يعملن بلا مقابل
ويقطعن المشاوير ويدفعن من جيوبهن ويهدرن أوقاتهن و أوقات البيت والعائلة والأولاد ليخرجن تغطية مثلك وغيرك يستلمها بين يديه أو نصب عينيه دون عناء ولا قطع الوعثاء ولا هم يحزنون
تعلم كيف تنصف والا فاكتفي برأيك لنفسك
:السلام عليكم ورحمة الله موضوع مهم جدا. أنصح الأخوة الصحفيين بقراءة كتاب: التحليل النفسي للجريمة، سمير عبده: “من الخطأ إبراز الجريمة في وسائل الإعلام بشكل مثير، والغوص في تفاصيلها، بحيث يتيح للذين تتملكهم نزعة الشر فرصة الإعتقاد بأن الجريمة قاعدة وليست شواذا، وتزيّن لهم ارتكابها تحت وطأة ظروفهم الاجتماعية والنفسية، خصوصا عندما تكون هناك إشارة إلى عدم اكتشاف آثار المجرم، وإلى تجهيل الفاعل، في حين أن وسائل الإعلام هي سند للخير، وحليف للقانون (أو هكذا يجب أن تكون)، ويجب أن تكون هناك عناية في تظهير ذيول الشر، من حيث الأذى الذي تلحقه بالفرد والعائلة والمجتمع وصولا إلى الحقيقة الثابتة وهي أن الجريمة شذوذ، وليست قاعدة، أو وسيلة عصرية لتصفية الحسابات، أو حل المشاكل ...” أعتقد أن الصحافة علم متخصص. فإذا رغب الصحافي في الكتابة عن الجريمة، لابد له، حينئذ، من أن يقرأ عن علم الجريمة، ونشرها في وسائل الإعلام. وقد كتبت عدة مرات عن هذا الموضوع: http://www.sanabes.com/forums//showthread.php?t=35220 محبتي
:نظري القاصر أن نشر الأخبار التي تُسيئ لبعض الأشخاص بعينهم تُعتبرك كشف عورات وهذا مايُسمى في الشرع بالتشهير . وهنا يأتي السؤال : هل يقتصر عمل الصحفي على افتضاح أمور الناس الخاصة ألا يُعد هذا الأمر مخالفٌ للشريعة بدليل قول النبي صل الله عليه وآله : من ستر عورة اخيه ستر الله عورته يوم القيامه,ومن كشف عورة اخيه كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته. الصحافة عمل شريف ولايحق لأي أحد أن يستغل هذه المهنة في فضح الناس وكشف عوراتهم . النقطة الثانية : مايتعلق بتغطية أخبار المجتمع والظواهر المنتشرة وتغطية الحروب والأمور السياسية هل تدخل أيضاً في نطاق كشف العورات ؟ أقول التكلم عن ظاهرة شيء شامل لكل المجتمع ولايختص بشخص وكذلك الأخبار السياسية . أخيراً نحن لم نرى من هؤلاء الذين يتشدقون ويتمسكنون الآن أنصافاً لأبناء جلدتهم عندما حصلت أحداث البقيع وغيرها مما يجري حالياً فماذا نسمي هذا إذاً ...؟؟ أنتم أيضاً متهمون بإخفاء الحقائق أنتم متهمون بالتغاضي والإعراض عن نصرة إخوانكم وكفى هرطقة
:في وجهة نظري بأنه لا مانع من نشر الجرائم مثل السرقات والقتل ولكني لا احبذ نشر بعض الاخبار التي تشهر في شرف الناس مثلا خبر هروب بنت مع صديقها او إغتصاب فتاة وخاصة بأن هذه الاخبار قد تزيد من المشكلة لا حلها ، اما بالنسبة لجرائم السطو المسلح على المنازل وعلى المحلات التجارية والسرقات بمختلف انواعا فيجب النشر والضغط على الجهات المسئولة للحد من هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا المسلم والمسالم. مع الشكر والتقدير لكم ولكل من يسعى لتصحيح مثل هذه الممارسات السيئة بمختلف الوسائل.
:نشر خبر الجريمة هو خدمة يقدمها الصحفي لمجتمعه، لكن لها الكثير من الضاوبط التي يجب مراعاتها لكي لا تتحول الى جريمة أخرى.
:أنا أوافق ما كتبه الأستاذ يوسف التاروتي حول جعفر الصفار، لأن بالفعل الصحفي الشريف ليس هدفه فقط جني المال وإن كان هذا المال ثمن لعرض عائلة شريفة وإن صح هذا الخبر فأنه جريمة قبل أن تكون كذبة و هذه جريمة أخرى إما الجريمة أولى فإن من المفرتض أننا نكون أكبر من نفضح الآخرين و نتحدث في أعراضهم أما الجريمة الأخرى فأقل ما يقال إننا نعلم أطفالنا عدم الكذب ونقول لهم (عيب بابا) أما بالنسبة للصحافة بالشكل عام فالمفترض قبل نشر أي خبر ننظر في الفائدة من نشره فإذا كانت ذات أهمية تغلب على الضرر الذي قد يؤدي إليه النشر أما إذا كان الضرر أكبر أو كان الخبر ليس فيه أي فائدة فلا داعي لنشره.
——-
nIsczM ebrppgnpfvpe, fxmfojttaiqt, [link=http://kupbzzjdhuiv.com/]kupbzzjdhuiv[/link], http://oonanoklvlgj.com/
ربي يعطيك العافية
تحقيق جدا روعة
تعليقات