مكة ومشهد مهوى أفئدة العديد من الإيرانيين في شهر رمضان

مكة ومشهد مهوى أفئدة العديد من الإيرانيين في شهر رمضان

إيران البلد المتخم بالثروات وبالتاريخ بلد المناذرة والأكاسرة والملوك , مازالت كما وعت على الدنيا ناهضة جامحة طامحة , فكانت يدا يمنى

مكة ومشهد مهوى أفئدة العديد من الإيرانيين في شهر رمضان

 

وفاء السعد – التوافق

 

 

إيران البلد المتخم بالثروات وبالتاريخ  بلد المناذرة والأكاسرة والملوك , مازالت كما وعت على الدنيا ناهضة جامحة طامحة , فكانت يدا يمنى للإسلام منذ أن وطأتها الفتوحات في عهد الخليفة عمر بن الخطاب , البلد القوي الشامخ الذي حافظ على شخصيته حتى بعد الإسلام , فمازلنا ليومنا نسمع عن النيروز العيد الذي طوته آلاف السنين أمة تفخر بتراثها وحضاراتها وعباقرتها.

 

" شبكة التوافق الإخبارية " اختلست هذه الفرصة وحاورت الإيرانية العلوية فاطمة الموسوي من مشهد المقدسة عن الأجواء الرمضانية في إيران

 

فابتدأنا بأيهما يبتهج به الإيرانيون أكثر هلال رمضان شهر الطاعة أم هلال العيد شهر تسليم مكافأة الطاعة , فأجابت بلا تردد شهر رمضان , وأردفت أن العيد أيضا يدخل البهجة لكننا نحزن حين يمضي شهر الله بفيوضاته المعنوية وألطافه الكثيرة .

 

وأما عن أبرز التقاليد والأعراف الإيرانية في رمضان قالت : يتعاهد الإيرانيون في شهر الله على قراءة القرآن الكريم  ، ويتعاونون على تنظيف بيوت الله والمدارس قبل أن يبزغ الهلال الرمضاني البديع ، كما أننا نلتقي على موائد الإفطار في بيوت الأهل والأقارب والأصدقاء ، كما يفترش الناس موائد الإفطار في المساجد عناية بالفقراء وعابري السبيل.

 

 

 

 مكة ومشهد مهوى الأفئدة

 

وتضيف الموسوي عادة ما يقضي الإيرانيون شهر الصيام في زيارة أهل البيت والاعتكاف في المساجد عادة، لكن غالبا الإيرانيون يتوجهون أكثر شيء إلى مشهد المقدسة ومكة المكرمة.

 

 وتشير إلى أن أغلب البرامج التي غالبا ماتقام في شهر رمضان هي عبارة عن قراءة القرآن بالإضافة إلى إحياء لیالی القدر بالعبادة , بالإضافة إلى قراءة الادعیه الواردة فی شهر رمضان من دعاء الافتتاح و أبو حمزة الثماليى ومناجاة السحر .

 

 

وأما عن برامج المؤسسات الدينية تقول لـ " شبكة التوافق الإخبارية " تعمل تلك المؤسسات بإعداد موائد الإفطار للفقراء والمساكين كما تهيئ صفوف القرآن تعليما وتلاوة ً ، أنا مثلا ً في الصباح أذهب للحرم الرضوي حيث اعمل مترجمة للزوار العرب وفي صحن الحرم الشريف  يتم تعليم القرآن وتلاوته وفي ختام الدورة تقدم نسخا من المصحف الكريم هدايا للمتقدمات.

 

 وتنوه إلى أن هذه الأمسيات القرآنية الكثيرة في إيران تكشف عن سرورها في الحرم الرضوي ,ولانتفض مجالسها, كما تحرص الإدارة على أن يتلى القرآن في الليل والنهار و الصباح والمساء أيضا .

 

وتشير إلى أن الهدف من إحياء مثل تلك الأمسيات هو إحياء للقلوب في شهر الله وتعدد المجالس ليتيح للجميع فرصة الالتحاق بالحلقات القرآنية فالناس بطبيعة الحال لن يتفقوا في أوقات أعمالهم .

 

 

وتؤكد الموسوي أن الهيئة  المنظمة لهذه الأمسيات هي إدارة (سازمان تبلیغات إسلامي) التابعة للحرم الشريف , وأنها منتشرة في أرجاء إيران , وأما مشهد الذي  يقوم بإدارتها خارج الحرم حجة الإسلام والمسلمین آقاي قراءتي .

 

 وتتابع الموسوي لـ " شبكة التوافق الإخبارية " أن توجه الشباب لهذه الأمسيات أكثر وهم المؤسسون والمحيون لها ، لكن لا يعني  خلو كبار السن من حضورهم للأمسيات , كما أن الشباب الإيراني يرغبون في تعلم العربية ، كما أنهم يبدون رغبة في التحدث بالعربية بغض النظر عن تلاوة القرآن.

 

 

إيران بلد قام على الصناعات المحلية فمااشهر ماتنتجه ايران حاليا غير النووي طبعاً 

السؤال أضحك العلوية فقالت :السجاد أشهر صناعاتنا  أما المواد الغذائية فالكيك والبسكويت بأنواعهما.

 

 

وفي ردٍ لسؤال طرحناه على الموسوي كيف يتعامل الشعب الإيراني مع القرآن في شهر رمضان ؟ وكيف يستوضحون معانيه ؟ قالت " بطبيعة الحال يقرا القرآن في هذا الشهر أكثر من أي وقت لمضاعفة الأجر ولتواتر الروايات في فضل التلاوة , أما عن معاني الآيات فليس ثمة مشكلة , فالمعاني مترجمة أسفل كل آية" .وأن الاهتمام غالبا منصبا على التلاوة أكثر.

 

الرجل الإيراني في المطبخ

 

وعن مساهمة الرجل الإيراني في مطبخ رمضان تقول ضاحكة " نعم " يشارك الرجل زوجته في المطبخ , وتضيف أن الزعفران وماء الورد في أطباق رمضان  ( عنصران)  تقوم عليهما أغلب الحلويات الإيرانية مثل الزردة وذلك بإضافة الرز والزبدية والسكر إلى الزعفران وماء الورد.

 

وأما الأطباق الإيرانية التي تطهى حصريا في شهر رمضان تشير الموسوي إلى أن ( البامية و الزلابية) من أهم الأطباق الرمضانية في إيران , كما أن الشاي يعد  المشروب الأساسي , إلى جانب السوهان الذي يعد  في قم وهو خاص بها ومعروف منها ومنها أطيب طعما .

 

 

 

 

ام عمار 2009. Sep 17.

:شكرا على ه1ا القاء.

حكيم السدي 2009. Sep 29.

:الإرانيون لا يعرفوا مكة في رمضان سوى في السنوات الأخيرة فقط وا أدري ما السر !!!!! ؟

مهدي 2009. Oct 02.

:باين عليك من إسمك يا حكيم ، توك تعرف مكة من هذا الموضوع فعلاً حكيم !!!!!!!!! موضوع يستحق القراءة شكراً لك يا أستاذة
——-

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني