حلو البيت لايزال صامداً ومتفوقاً أمام الحلويات الغربية

حلو البيت لايزال صامداً ومتفوقاً أمام الحلويات الغربية

رغم المغريات الكثيرة التي تقدمها محال بيع الحلو بالاضافة الى انواع الشوكولاته الغربية، الا ان اللقيمات والهريسة والمهلبية والجلي وغيرها من

من الذاكرة الرمضانية

 

حلو البيت لايزال صامداً ومتفوقاً أمام الحلويات الغربية

 

النهار :

 

 

رغم المغريات الكثيرة التي تقدمها محال بيع «الحلو» بالاضافة الى انواع الشوكولاته الغربية، الا ان اللقيمات والهريسة والمهلبية والجلي وغيرها من «حلو» البيت لا يزال صامدا في وجه المتغيرات الحديثة.

 

وصمدت هذه الحلويات في وجه منافساتها الشامية والشرقية والغربية بالأسواق، في شهر رمضان المبارك، التي اشتهرت بها مراكز البيع. يقول محمد الجبالي وهو صاحب مطعم حلو انه رغم الانواع الكثيرة الموجودة، الا ان الناس لا تزال تسأل عن اللقيمات ولقمة القاضي والقطايف والحلويات التي اشتهرت بها البيوت الكويتية والخليجية متفوقة بذلك على كثير من الاصناف التي لدينا.

 

وقال إن هذه الحلويات لها الكثير من القصص والحكايات التي بها رائحة الماضي القديم بما فيها قصص العشق لذلك الزمـن الذي امتـاز أبنـاؤه بالفرح الجماعي والمسـرات بينهم. لكنه مع ذلك ذكر ان ما يعيب الحلو البيتي هو انه سريع التخمر، ويجب ان يؤكل طازجا، وصلاحيته محدودة جدا في مقابل الحلو الغربي خصوصا الذي يعتمد في صناعته على السكر والحليب والدهن، ولا يحتمل فترة تخزين طويلة لأنه خال من المواد الحافظة لذلك يفضل أكله بشكل يومي.

 

 

ويرى أن الإقبال على الحلويات الشعبية كثيف خاصة من الجيل الجديد، الذي يحرص على التلذذ بمذاقها، أما عن السعرات الحرارية، فهي لا تختلف عن الحلويات الحديثة لكن أقل نسبة منها لأنه لا يدخل في صناعتها الزبدة.

 

ويقول بدوره إنه ظهر حديثا العديد من المهتمين بصناعة الحلويات الشعبية لكن هناك اختلافاً بين كل منتج وآخر من حيث الاحتفاظ والقيمة والنكهة يعود إلى المواد الخام الداخلة في صناعتها واعتمادها على السمن البلدي الذي يعتبر من المكونات الأساسية لها. في الماضي كانت السيدات في المنازل يصنعن ما يعرف بالمهلبية والماسية والمشبك واللقيمات التي تصنع من الدقيق الأبيض والخـميرة، ثم يرش عليها الشيرة، أما الأسر من الطبقات المرموقة فكانت تحرص على جلب بعض الحلويات الشعبية من الدول المجاورة كحلوى تعرف بالقلاف حيث يحصل عليها من سورية وتركيا، وهي عبارة عن أعواد شبية بأعواد الماسية ويوضع عليها الحليب والمكسرات، وتؤكل بعد الإفطار في شهر رمضان.

 

 

لكن مع ذلك تظل الحلويات الشعبية هي الاكثر طلبا خلال شهر رمضان بشكل خاص، وهي مطلب الأسر في رمضان، ولا يزال عنده الكثير من الزبائن الذين يترددون عليه في شهر رمضان، حيث يطلبون أصنافا من الحلويات الشعبية كاللقيمات والتي تعرف حاليا بلقمة القاضي والبسبوسة والزلابية التي تقدم معها السلطة الخاصة بها.

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني