حقيقة الحروب الغامضة ، إنفلونزا الخنازير نموذجاً
حقيقة الحروب الغامضة ، إنفلونزا الخنازير نموذجاً
التوافق

تنطلق بين الفينة والأخرى حملات إعلامية على مستوى عالمي لإنتشار أوبئة أو فيروسات للعديد من المسميات والحملات ورغم ما يختلج لدى البعض من شكوك تجاه هذه الحملات فيما يتعلق بظروف تزامنها والجهات التي أطلقتها، لم تمنع الشعوب من مساءلة حكوماتها ومطالبتها بإتخاذ إجراءات جدية لمحاصرة هذه الفيروسات والحد من إنتشارها . وليست الشكوك التي يثيرها البعض هي في أصل حقيقة وجود أوبئة أو فيروسات وإنما في الأسباب والدوافع التي جعلتها تنتشر بصورة مرعبة و غير إعتيادية لعل أرجحها كما يراه هذا الفريق المشكك تعود لأسباب سياسية في كثير من الأحيان وقد تكون إقتصادية أحياناً أخرى لاسيما أن وكالات الأنباء العالمية اليوم هي تحت السيطرة والهيمنة الصهيونية التي تدار للتحكم في مصائر الشعوب بالخداع والغش. الغريب في الأمر أن السياسيين لم يفوتوا فرصة أطلاق مسمى الحروب على مثل هذه الفيروسات ما يشير إلى أن دولاً تعمل بالخفاء لتحقيق مصالحها من خلال هذه الحملات. الحمى القلاعية و الجمرة الخبيثة ومرض السارس ، جنون البقر وأنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير والحبل على الجرار هذه وغيرها ما يطلق عليها مسميات الحروب الغامضة والزائفة والجرثومية تشكل هاجس المراقب اليوم لما يراد من وراء تفشيها في الأوساط الدولية.
لذا إرتأت الشبكة أن تستقرأ الرأي العام في أن ما يثار في الأوساط الإعلامية من إنتشار أمراض أو أوبئة بين الفينة والأخرى خصوصاً ما يشهده العالم اليوم من حملة لمواجهة إنتشار مرض إنفلوزا الخنازير هي حملات واقعية صادقة وليست مسيسة.
وحتى نقف على حقيقة الأمر تطرح الشبكة التساؤل التالي:
هل الحملة الإعلامية العالمية لإنتشار مرض إنفلونزا الخنازير هي واقعية أم لا؟




:أتفق معك (السيد عقل – صفوى) في أن ما تعمله الدول والأفراد وحتى البهائم والحشرات ليس إلا لتحقيق مصالح لكن لا أتفق معك إن كنت تقصد أن لا مشكلة من السعي لتحقيق هذه المصالح حتى لو كان بغش الشعوب وخداعها.
:بلا أنفلونزا.. بلا بطّيخ : أشرف إحسان فقيه http://www.altwafoq.net/v2/art14598.html
ما أجملها من صدفة أن يتفق هذا الكاتب مع هذه الشبكة الغراء في مثل هذه الإثارة الوجيهة. شكراً لكم والشكر موصول للأخ الكاتب الفقيه.
:بل هي واقعية
:لا يكفي أخي العزيز بالتعليق هكذا “بل هي واقعية” يجب أن تناقش الأفكار المطروحة بدلاً من ذلك لأن هناك الكثير من متسببي هذه الأزمة مستفيدون منها إقتصادياً وسياسياً.
:الله يخلف على عقولنا. تقول “دولاً تعمل بالخفاء لتحقيق مصالحها...” وهل الدول والافراد والبهائم والحشرات تعمل على غير ذلك, وبالعلانية وليس بالخفاء كما تقول. وهذه هي طبيعة البشر والحكومات التي تتكون غالبها من بشر (بعضهم وانا اشك في ذلك مخلوقات فضائية ذات قوى غير طبيعية). الفيروسات والاوبئة يقال انها تتطور وتقاوم الادوية المستخدمة ولكننا لا نؤمن بالتطور لا علميا ولا نظريا ولا عمليا.
:$نتصور أنها لعبة تجارية تقوم بها شركات الأدوية ولجني الكثير من الأرباح عن طريق بيع اللقاحات للأمراض التي تقوم هي بنشرها. وتتعاون معها مؤسسات الإعلام الكبرى في ترويج هذا الخطر أو ذاك. وهذا ما يلقي بسهام الإتهام إلى الصهيونية.
——-
تعليقات