السادة: الحركة الإصلاحية ضمانة للأمة من النكوص والارتداد
ألقى سماحة السيد ماجد السادة دراسة حول (زيارة وارث) أكد فيها على ضرورة استمرارية حركة الإصلاح و التغيير في الأمة، معتبراً أن الأمة التي
السادة: الحركة الإصلاحية ضمانة للأمة من النكوص والارتداد
دار الإمام الحسين بسيهات - اللجنة الإعلامية

ألقى سماحة السيد ماجد السادة دراسة حول (زيارة وارث) أكد فيها على ضرورة استمرارية حركة الإصلاح و التغيير في الأمة، معتبراً أن الأمة التي تفتقر لعملية الإصلاح " أمم يسودها الركود الذي ينتهي إلى موت الأمة".
وأوضح السادة في بداية دراسته و التي ألقاها في دار الإمام الحسين للبحوث و الدراسات وذلك ضمن نشاطات الموسم الحسيني الثاني بسيهات سبب تسمية هذه الزيارة بـ(وارث) وذلك " لابتداء السلام فيها بنداء " يا وارث "، مضيفاً أن "رغم ورود زيارات عديدة للإمام الحسين عليه السلام تبدأ بذات الألفاظ إلا أن شهرتها أو قوة اعتبارها قد يكون وراء اختصاصها بهذا الاسم".
و في إشارة منه لأهمية قراءة الزيارات قال السادة:"إن قراءة الزيارات المنصوصة تقوم بوظيفة إرساء وترسيخ جملة معتقدات وحقائق متصلة بأهل البيت عليهم السلام في قلوبنا كما وتضفي بعدا واعيا في هذه العلاقة من خلال تجلي المفاهيم من نصوصها"، مؤكداً على أن "الزيارة تمثل شكلا من أشكال العرفان والشكر للمزور، واعترافا بأهمية المزور ودوره".
و في تبيان حقيقة الوراثة الواردة في الزيارة قال السادة" الوراثة سنة إلهية وحقيقة ربانية في أنبيائه وأوصيائه تؤكدها الآيات والروايات" موضحاً أن المقصود ليس معنى الوراثة البشرية النَّسبية وإنما الوراثة الإلهية الاجتبائية، وأضاف سماحته "أن الحسين عليه السلام هو ذلك الوارث الذي انتهى إليه ميراث الأنبياء والأوصياء بدءا من نبي الله آدم ومرورا بأنبياء أولي العزم وصولا إلى أبيه وأمه وأخيه".
وأكد السادة على أن " سنة الوراثة تشير إلى مبدأ اجتماعي مهم في مسيرة الأمم، ألا وهو ضرورة وجود حركة إصلاحية في الأمة كركيزة في عملية النهوض الحضاري، إذ لن تصل امة إلى مستويات من الرقي الحضاري وهي تفتقر إلى حراك اجتماعي إصلاحي "، معتبراً أن الأمم التي تفتقد الحركة الإصلاحية "أمم يسودها الركود الذي ينتهي إلى موت الأمة".
كما أكد السادة على أهمية وجود "حراك إصلاحي تغييري، يقوده أفراد أو مؤسسات" مؤكداً على أن عملية الإصلاح يجب أن تكون في كل جوانبها( السياسية والاجتماعية والتربوية والثقافية وغيرها)، مضيفاً أن " الحركة الإصلاحية تحتاجها حتى المجتمعات التي وصلت إلى مستويات راقية من التمدن والحضارة كي تخدم عملية البناء والتنمية فيها".
و أضاف السادة إلى أن " سنة الوراثة " تهدينا الى ضرورة "استمرارية حركة الإصلاح في الأمة"، مؤكداً على أن المجتمع " بحاجة إلى هذه الحركة الإصلاحية"، مردفاً أن حركة الإصلاح" ضمانة للأمة من النكوص والارتداد والمحافظة على منجزاتها وما حققته من تقدم".
ولضمان استمرار حركة الإصلاح في الأمة أختتم السادة دراسته بإقتراحات جاء فيها: " بناء جيل قادر على تحمل مسؤولياته في حمل الأمانة و نشر ثقافة الإصلاح والتغيير، و مأسسة الأنشطة والمشاريع الإصلاحية، و إرساء أعراف وتقاليد تدعم حركة الإصلاح




K1lUQK rzgsduzqjhwk, rpwouqlaivko, [link=http://spflprnxezrk.com/]spflprnxezrk[/link], http://zearsyzjatyo.com/
تعليقات