عاجل: فرحة .. تستغيث !!
فانوس العيد
30
عاجل: فرحة .. تستغيث!!
نهنئكم بحلول عيد الفطر السعيد، وتقبل الله طاعاتكم وأعمالكم خلال شهر رمضان المبارك، وحقق الله رغباتكم وأمنياتكم، وجعل أيامكم كلها عيد وفرح وسعادة وطاعة.
لماذا تقتل فرحة العيد في قلوب معظم المواطنين في وطننا الغالي بسب الوضع المعيشي السيئ، وأين حقوقهم، ومن يسمع استغاثة من يريد أن يفرح بالعيد؟
العيد ما هو الا وسام تقدير من الله سبحانه وتعالى لعباده الذين استجابوا لندائه عز وجل بالصوم والطاعة في شهر رمضان الكريم، فهنيئا لكم أخواني وأخواتي بهذا الوسام، الذي يزرع البسمة على الوجوه، والبهجة في القلوب... للصغار والكبار، الأغنياء والفقراء.
يودع الشهر الفضيل بأجواء احتفالية بهيجة غامرة بفرحة العيد السعيد، بعدما استقبل الضيف العزيز (شهر رمضان المبارك) باحتفاء وفرح، وبمراسيم وأجواء خاصة يغلب عليها الأجواء الروحية والإيمانية، حيث بدايته رحمة ووسطه مغفرة ونهايته عتق من النار.
يودع بفرحة غامرة في النفوس وببهجة الانتصار بالقيام بالطاعات، وتطهير الروح والجسد من الرذائل، والتزود من بركة الشهر الفضيل.
وهل هناك اكبر من شرف صيام شهر رمضان المبارك، والحصول على رضاء رب العالمين؟
كنا نامل ان يوحد العيد وحدة أبناء الأمة الإسلامية، التي شهدت هذا العام خلال شهر رمضان، ما يخالف رسالة الشهر الكريم، من اختلاف على رؤية هلال الشهر كالعادة السنوية، واثارة للفتن المذهبية بشكل كبير جعل الامة على حافة هاوية الاصطدام، وما حملات التدمير التي قام بها أصحاب الفكر الديني المتشدد التكفيري من تدمير للمواقع الشيعية إلا دليل على ذلك الاصطدام، حيث شهدنا حملة مماثلة انتقامية لتدمير مواقع من قام بمساندة ودعم المخربين؛ شهدنا صدور فتاوي تجوز قتل اصحاب القنوات الفضائية، وكذلك فتوى ضد ميكي ماوس، اعتقال بعض دعاة الحرية والحقوق، عمليات ارهابية في باكستان واليمن ولبنان وسوريا، تدهور جديد لاسواق الاسهم، غلاء في الاسعار وصعوبة الحياة المعيشية، وبالخصوص في وطننا الغالي الذي يشهد طفرة هائلة في الدخل القومي!!.
لماذا الفقر في وطننا، ولماذا تقتل فرحة العيد في قلوب معظم المواطنين في وطننا الغالي بسب الوضع المعيشي السيئ، وأين حقوقهم؟
هناك يا جماعة الخير والسلامة والمحبة من يريد ان يقتل فرحة العيد في وطننا وفي العالم!!
ولكن ينبغي علينا ان لا نستسلم لهولاء، وللظروف مهما كانت صعبة، ولنعمل بما نستطيع لنفرح بفرحة العيد ونفرح الآخرين من حولنا، وان نشاركهم بما لدينا بالعطاء فهكذا تعلمنا من دروس شهر رمضان المبارك.
الله عز وجل جعل لنا شهر رمضان والعيد السعيد رحمة بنا وبأحوالنا، وعلينا أن نستثمر هذه اللحظات السعيدة المفرحة.
نسال الله بحق العيد السعيد وشهر رمضان الكريم، ان يجعل أيامنا أعيادا، لعموم البشر، وان يعم الأمن والامان والسلام والمحبة والتسامح والتعايش الايجابي بين جميع الشعوب والأديان والمذاهب والعروق، وان تحصل الشعوب المستضعفة والمحرومة والمظلومة والمقهورة على حقوقها ـ الحرية الدينية والفكرية، وحق تقرير المصير، وان تعيش تحت أنظمة ديمقراطية حقيقية.
في ظل فرحة العيد السعيد، لا تنسوا أخوانكم السجناء المنسيين وعوائلهم، والفقراء والمساكين، والمتعففين والمحتاجين وما أكثرهم في مجتمعنا.
لماذا الفقر في وطننا، ولماذا تقتل فرحة العيد في قلوب معظم المواطنين في وطننا الغالي بسب الوضع المعيشي السيئ، وأين حقوقهم؟
كل عام وانتم بخير ، وعساكم من عواده.




:نشكركم على هذه المقالة الرائعة جدا والحقيقة واسمحوا لي على صراحتي لإاني ومن أول مقالة (فانوس) كنت متابع لهـأ فإذا كان تميز لجريدتكم في هذا الشهر الفضيل فإنه يعزي لهذه المقالات الجميلة نتمنى لكم المزيد من التقدم والتوافق
:تحية لزاوية فانوس الرائعة والممتعة من اول فانوس والى الاخير وانا احرص على قراتها وكما قال الاخ جاسم فالزواية كانت مميزة وجعلت الموقع يخرج بشكل مميز وشكر خاص لكتاب الزاوية
——-
t0MarB ndxfyywzwdlj, tzpuefvhfjmv, [link=http://rcxrpwpjxzkc.com/]rcxrpwpjxzkc[/link], http://dvsdaovftlbm.com/
تعليقات