شهر رمضان ووكلاء الشيطان
فانوس
27
شهر رمضان ووكلاء الشيطان
وصلني في بداية شهر رمضان المبارك بريد الكتروني عبارة عن رسم كاركاتير، يعبر عن ان الشيطان الرجيم، يحمل حقائبه استعدادا للسفر والرحيل، بسبب حلول شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والطاعة، ويحمل المسؤولية للقيام بالأعمال الشيطانية إلى القنوات الفضائية العربية!
شهر رمضان المبارك شهر العبادة، تفتح فيه أبواب الجنان، وتنزل الملائكة والروح بين العباد. وتغلق أبواب الشيطان، ويكون العبد في أي حال من الأحوال قريبا من الرحمن، وبعيدا عن الشيطان، حيث إن النوم عبادة والأنفاس تسبيح، فكيف يكون الثواب والأجر إذا كان العبد في حال ذكر ودعاء وأعمال صالحة.
ولان العباد في هذا الشهر مشغولون بالعبادة للخالق، وإمكانية الحصول على ثغرة شيطانية في نفسية العباد شبه مستحيلة، فان الشيطان يأخذ إجازة لكي يكون بعيدا عن أجواء شهر رمضانية الروحية، لاسيما إن له تجارب سلبية في القيام بأعمال شيطانية في هذا الشهر الفضيل.
طبعا هذا الحال سابقا، وقبل بروز بما يسمى بظاهرة الفضائيات العربية، التي استطاعت أن تكون خير وكيل وممثل للأعمال الشيطانية خلال هذا الشهر الكريم، وبفضل ذلك وجد الشيطان من يقوم بالدور الشيطاني المطلوب بشكل أفضل، بدون أن يضطر للتواجد في هذا الشهر الكريم، وسماع بعض العباد وهم في حال تسبيح وذكر ودعاء، وصعوبة التواجد في ظل وجود الملائكة والروح.
نعم ان اغلب القنوات الفضائية تحولت إلى وكلاء وممثلين للشيطان من خلال ما تقدمه من أعمال وبرامج وإعلانات وفعاليات باسم رمضان خلال الشهر المبارك، مستغلة مظاهر هذا الشهر الكريم المختلفة عن بقية الشهور، ولكن المشكلة الكبيرة والخطيرة ان تلك الأعمال تخالف توجهات وأهداف شهر رمضان المبارك.
لقد أرادت هذا الفضائيات ومن خلال القائمين عليها بابعاد الناس عن روحانية شهر رمضان المبارك الإيمانية، وتحويل تلك الأجواء الرمضانية بعبق الايمان إلى مظاهر احتفالية ومهرجانات وسهر وتسوق وغناء ورقص ولهو وأعمال تنافي طبيعة الشهر الفضيل.
وكل ذلك يأتي ضمن محاولات ليصبح شهر رمضان غريبا بين قلوب غريبة خالية من الإيمان، وبسب ذلك أصبحنا نسمع عن انتهاكات كبيرة وعظيمة تقع في الشهر الكريم !!.




:سيدي الفاضل لاداعي للقلق مما تراه في الفضائيات وسأذكرك بمقال كنت قد نشرته في أحد المواقع يوم..23/07/ 2007تحت عنوان ..أطلقو يهدى..المقال ...بينما كنت أضبّط أوتار عودي كان صديقي يشاهد التلفاز و يقلب القنوات العربية الإباحية ( أقصد الغنائية ) ،بحثا عن برنامج ما ،و مرّت مئات القنوات العربية الإباحية ( أقصد الغنائية ) فرمى بجهاز التحكم و قال :” و الله لو كنتٌ حاكما لمنعتها ” ..فنظرت إليه مبتسما فاستاء مني وقال لي : ” أتبتسم وأنت الداعي إلى الكلمة الهادفة و الفن الراقي. ماذا لو كنتَ حاكما ..؟ ” قلت . لو كنت حاكما لسهلت لهم الأمر ، و فتحت لهم الأبواب ..” فغضب مني وهو متسائل :” أهذا فنٌّ.؟! قلت . هذا عبث وعفن. فكل ما يمر أمام أعيننا من سموم يوميا في هذه القنوات التي ترسل بثها الفيروسي 24 على 24 ساعة ،هي مقابل حديث واحد لمدة عشر دقائق في الأسبوع لشيخ واحد من شيوخنا و دعاتنا أطال الله في أعمارهم و أمدهم بالصحة و العافية فتمحو كل شيء مما تمّ بثـّه في القنوات الإباحية العربية أقصد الغنائية ،فلا داعي للقلق يا صديقي.ولدينا مثًََََََََََََلٌ في الجزائر يقول (أَطَلقو يَهدى) و ما دام شيوخنا يحاربون هذا الداء وإن لهم الدواء الشافي إن شاء الله .فلا خوفٌ علينا إن شاء الله ودعهم يحزَنون. و لو منعنا حثالة الغرب هذه من بثّ برامجها لقالوا : ” كدنا نصل إلى مبتغانا و هدفنا و نضيع الشباب العربي لولا أن منعونا “. لكن ها نحن نسهل لكم الأمر فافعلوا ما شئتم فعبثا تحاولون . –( و يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين) الأنفال 30.. - (و ما يمكرون إلا بأنفسهم و ما يشعرون ) الأنعام 123 وماذا تقول أنت. الستَ واحدا منهم: “أقول.. ربنا لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا ..”——————————————————————عذرا سادتي الأفاضل فأنا متطفل على الحرف العربي.. إن هي إلا أفكارا راودتني فجسدتها. فالكتابة لكم أيها السادة ولمن يهمه الأمر منكم .. أخوكم من الجزائر.مودتي وإحترامي
<FONT color=#6600cc>————</FONT>
<FONT color=#6600cc>شكراً لك ، والشبكة بدورها ترحب بقلمك وبتعاونك معها عبر بريدها الألكتروني أيها الأخ الفاضل. </FONT>
<FONT color=#6600cc>دمت مسدداً بألف خير وعافية.</FONT>
<FONT color=#6600cc> </FONT><FONT color=#ff3399>مع خالص تحيات:</FONT>
<FONT color=#ff3399>إدارة شبكة التوافق الأخبارية</FONT>
——-
تعليقات