جريمة قتل كبرى في العراق ارتكبتها الطغمة الفاسدة
في مثل هذا اليوم المصادف للعاشر من محرم وتحديداً في عام (61) للهجرة ارتكب الجيش الاموي بايعاز من يزيد بن معاوية أكبر جريمة في التاريخ حيث تم قتل الامام الحسين سبط النبي الأكرم (ص) وانصاره
جريمة قتل كبرى في العراق ارتكبتها الطغمة الفاسدة
التوافق - سيد حسين شبر
في مثل هذا اليوم المصادف للعاشر من محرم وتحديداً في عام (61) للهجرة ارتكب الجيش الاموي بايعاز من يزيد بن معاوية أكبر جريمة في التاريخ حيث تم قتل الامام الحسين سبط النبي الأكرم (ص) وانصاره من أبناء الامام علي بن أبي طالب (ع) والثلة الطاهرة من أصحاب الامام الحسين (ع) وتصفيتهم بشكل بشع ومفجع دانته البشرية.
ولم يكفي الجيش هذه الجريمة بل تمادوا في غيهم وأحرقوا الخيم وطاردوا نساء النبي الأكرم وروعوا الأطفال وسلبوا منهم حليهم بكل قساوة ودون رحمة.
وقد هزت هذه الجريمة ضمير الأمة في كافة أنحاء العالم الاسلامي ، وهو مادعى أجهزة الاعلام المتواطئة لتشويه الحقائق وقلبها بمساندة علماء البلاط.
وكان من بين المحاولات الاعلامية الفاشلة التي تبناها الطاغية يزيد هو التعتيم وتصوير الثوار على أنهم من الخوارج إلاَّ أن هذه المحاولات سرعان ماباءت بالفشل بفضل الدور الكبير الذي قامت به بطلة كربلاء السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب (ع) وفضحها للجريمة التي ارتكبها جيش يزيد بحق سلالة النبي الاكرم (ص).
إلاَّ أن محاولاتهم لطمس وتشويه الحقائق استمرت وباشكال عدة ، فتارة يلصقون تهمة قتل الامام الحسين بأهل الكوفة وتارة أخرى بقادة الجيش ولكن دون جدوى ، لتتوالى بعد ذلك الثورات وحركات التمرد على الدولة الاموية الفاسدة في انحاء مختلفة من رقعة الدولة الاسلامية مستمدتة عنفوانها من ثورة الامام الحسين (ع) . ولم تتوانى هذه الدولة في ارتكاب الجرائم بحق المسلمين وهتك الحرمات وتدنيس المقدسات الاسلامية.
ولأن هذه الدولة تعلم علم اليقين بأن صرخة الحسين عليه السلام "ما خرجت أشرا ولابطرا ولا ظالما انما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد (ص)" ستظل تطاردها وستجر عليها الويلات ، اضطرها لطرح شعار الاصلاح الداخلي ، كما هو الحال بالنسبة للمستبدين اليوم ، وبدأوا بلعبتهم الخبيثة في تزييف الدين وصياغة دين جديد حسب أهوائهم ومصالحهم بمساندة علماء البلاط و وضَّاعي الحديث.
ولما كان الدين بصياغته الاموية يخدم سياسة الحكام المستبدين في احكام قبضتهم على المسلمين وعلى مقدرات الدولة الاسلامية لم تجد الدولة العباسية التي اسقطت سابقتها مستغلة شعار "يالثارات الحسين" سوى الاستفادة من دين بني امية والتشبث به وتكريسه بين الناس، وهكذا استمر الحال مع الدول التي جاءت بعدها وعلى نفس المنوال.
ولكن تبقى الحقيقة خالدة على مر السنين بخلود شعار الامام الحسين (ع) "هيهات منا الذلة"و طالما بقيت حرارة حرارة كربلاء وبقي عنفوان الحسين في قلوب المسلمين حتى يخرج الامام المهدي المنتظر ليحقق مشروع الاصلاح الذي اطلقه الحسين قبل أكثر من 1400 سنة.




تعليقات