حوار مع القاضي رزكار امين
الرياض" تحاور أول قاض حاكم الرئيس العراقي المخلوع:
هناك صراعات وتناقضات تحكم العراق على مختلف الاصعدة
إعدام صدام في يوم عيد الأضحى عمل غير جائز
دبي - مكتب
القاضي المهذب (كما يطلق عليه) رزكار امين هذا الاسم الذي دوى مجلجلاً في صداه وسجل حضوراً صارخاً رغم هدوء حامله وطفى على السطح دون استئذان بعد ما اعتمر صاحبه الخمسين من سني عمره واصبح اسم رزكار امين نجماً ساطعاً في مجال عمله وحتى لدى جميع المراقبين لمحاكمة العصر كما اطلق عليها.. وبالرغم من ذلك فهنالك شي من الغموض يحيط بهذا الرجل الذي يعتمر القانون من رأسه الى اخمص قدميه حتى اصبح يخال لنا بأنه لا يشرب الماء الا حسب الفقرة كذا من المادة كذا من القانون.. هناك تساؤلات كثيرة تكمن عند الرأي العام والمهتمين بهذه المحاكمة مفادها: من هو رزكار امين وكيف كان القاضي الاول في محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.. وماذا سميت تلك المحاكمة.. وما هو رأيه الشخصي بالمحاكمة وعلى ماذا استندت في شرعيتها.. وما الذي حصل عند دخول صدام حسين الى المحكمة.. هل كان




:أتوجه أولا بالشكر لشبكة ( ألتوافق ) على إجرأ هذا ألحوار ألمحترم وألصادق ولكن لدى ملحوظة على جملة فى هذا ألحوار ألذكى وهى ( كنت أحاول أن تكون ألكلمة ألأخيرة للمحكمة ) وهكذا أيها ألسادة ألكرام قد أجاب قاضى محاكمة صدام عن ألعديد من ألأسئلة ألمطروحة ومنها برأة صدام حسين وأسباب تخليه عن أستكمال محاكمته وسيشهد ألتاريخ عن (( ألعار )) ألذى لحق بالأمة ألعربية وألأسلامية فى تلك ألحقبة ألزمنية وألمتهم فيها ملوك و حكام هذا ألزمن (( زمـن ... ألــعــار )) .
——-
بارك الله فيكم
تعليقات