التحذير من الفتنة والتضليل والفرقة بين المسلمين

التحذير من الفتنة والتضليل والفرقة بين المسلمين
سعود الشريم المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والعمل على طاعته واجتناب نواهيه ، وقال فضيلته في خطبة الجمعة امس : « إن من أعظم الفتن التي تعاني منها بعض المجتمعات المسلمة في عصرنا الحاضر هي فتنة غياب الحق ولبسه بالباطل وفقدان هيمنة المرجعية الصحيحة الصريحة في أبداء الحق ونصرته أمام الباطل وإظهاره على الوجه الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم دون فتون أو تردد من إملاق أو خشية إملاق أو تأويلات غلبت عليها شبهات طاغية أو شهوات مما يجعلها سببا رئيسيا في تعرض صورة الإسلام وجوهره في المجتمعات لخطرين داهمين أحدهما خطر إفساد للاسلام يشوش قيمه ومفاهيمه الثابتة بإدخال الزيف على الصحيح والغريب الدخيل على المكين الاصيل حتى يغلب الناس على أمرهم في هذا الفهم المقلوب ويبقى الامل في نفوسهم قائما في ان تجيء فرصة سانحة ترد الحق إلى نصابه وهو في اثناء هذا الترقب يكونون قد اشربوا في قلوبهم الاعتقاد الفاسد في أن ما يفعلونه من هذا البعد والقصور في التدين والخلط بين الزين والشين هو الاسلام بعينه فاذا ما قامت صيحات تصحيحية تدعوهم إلى الرجوع إلى المنهج الحق والتمسك به كما أنزله الله عز وجل انكروا عليهم ما يدعون اليه واتهموا الناصحين بالرجعية والجمود .وحذر فضيلته من دعاة التضليل والتلبيس الذي ينتهي بالمسلمين الى الفرقة يصعب معها الاجتماع اذ كل طائفة ستزعم ان لها منهجها الخاص بها فتتنوع الانتماءات الى الاسلام في صور يغاير بعضها بعضا.
مجتمع نقي
وأوضح امام وخطيب المسجد الحرام أن الاسلام شرعة واحدة وصبغة ما بعدها صبغة مشيراً إلى ان المجتمع التقي النقي هو ذلكم المجتمع الذي تسود فيه أجواء النقاء في المنهج والوضوح في الهدف وسلامة السريرة في الحكم والفتوى والتربية والتعليم والاحوال الشخصية والمعاملات والشمولية بالالتزام بالاسلام والخوف من تهميش اي شيء من جوانبه التي شرعها الله او الزج بها في ركام الفوضى والمساومة والتنديد ، وقال : إن التلبيس والتظليل هو اظهار الباطل في صورة الحق وجعل الشين زينا والشر في صورة الخير وان من المقرر في هذا الامر الخطير ان من يعاقر لبس الحق بالباطل يجد نفسه مضطرا أن يكتم الحق الذي يبين انه الباطل وهو لو بينه لزال الباطل الذي كان يعاقره ويلبس به الحق وهذا الامر يغيب عن ذهن كثير من الناس في التعامل مع الاطروحات التغريبية والمحاولات التسلسلية بدعوى التجديد والتصحيح والنهوض بالمجتمع بلا مستوى مسايرة الركب واستجذاب كل ما يخدم ذلك من تأويلات وشبهات ، وحذر الشيخ الشريم اهل التلبيس والتضليل من كتمان الحق واخفائه وعدم اظهاره للناس وان لم يلبسوه بالباطل مبينا أن هؤلاء يسوغون الحجج والشبه في اخفائه ويضخمون المفاسد المترتبة على إظهاره في مقابل تأويل المصالح المترتبة عليه لان لبس الحق بالباطل امران متلازمان عليه ،ودعا فضيلته الى التسليم بشريعة الله الخالدة التي لا لبس فيها ولا زيف وهي صالحة لكل زمان ومكان وأن لاعزة للامة الا بها وأن الخذلان والخسران والبوار مرهون بمدى بعد المسلمين عنها ونهيهم عن سبيلها ،كما حذر فضيلته من الاطروحات المزوقة والتلبيسات المنمقة في تهميش الشريعة وقال ينبغي ان يكون موقف المسلم امام اعاصير التضليل وزوابع التلبيس ان يقول ما امتدح به الله الراسخين في العلم وأمام الفتن المضللة .
triphone 2010. Oct 28.

gtk0p9 igvzqjwsefot, knffalaakctj, [link=http://hxhpvslwmbao.com/]hxhpvslwmbao[/link], http://enpbbsgcisdp.com/

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني