العلامة النمر: حينما يعجز المخالف أن يقارع الدليل بالدليل يلجئ بكل خسة لتكفير ثم التفجير والتدمير
ألقى سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر دامت بركاته في جامع الإمام الحسين عليه السلام بالعوامية شرق السعودية كلمة جماهيرية يوم الخميس 28جمادى الأول/ 14 يونيو حث فيها المؤمنين على عدم الانجرار للفتنة الطائفية لأنها من مكائد القوى الاستكبارية واستجابة جهلة الأمة .
ثم أكد أن منارات الحق ستبقى رايتها خفاقة تضيء سماء الكون أجمع في كل زمان و مكان لأن ذلك النور امتداداً لنور الله الذي لا يمكن أن يطفئه أحداً مهما كبرت قوته.
وقال سماحته إنه على امتداد التاريخ قد سعت جبابرة الأرض وأصحاب المصالح من الأقلام المأجورة وعلماء البلاط بكل ما أُتو من قوة وإمكانات مادية ـ بالعتاد والعدة ـ والإمكانات المعنوية ـ بالفتاوى التكفيرية التفجيرية ـ من أجل أن يطفئ نور الله أو يوقف امتداده ولكن التاريخ شاهداً على عجزهم وآيات السماء تقرع الأذان بأنهم لا يستطيعون، فلتكن هذه الرؤية التاريخية والبصيرة القرآنية زاد ثقة للمؤمنين ليواصلوا دربهم وطريقهم لمشعل الهدى، ويدافعوا عنها بكل قوة، بل ويسعوا لزيادة ذلك المشعل وسيتمكنون من ذلك بأذن الله سبحانه وتعالى.
ولم يستغرب سماحته الأفعال الشيطانية الجبانة التي تجرأت للمرة الثانية على المرقد المقدس وهدموا ما بقي منه بقوله " حينما امتدت الأيد الآثمة و متجرئة لهدم منارات النور فأنها تجرأت لهدم قبة النور من قبل كما تجر أسلافهم من قبل على هدم قبور أئمة البقيع الطاهر، وقبر الإمام الحسين وأبوه أمير المؤمنين عليهما السلام وكما ضُربة الكعبة بالمنجنيق من قبل يزيد بن معاوية لعنه الله، وكل هؤلاء عجزوا عن إطفاء نور الله سبحانه وتعالى.
وقال عن المرتزقة إنما يستطيعون أن يفعلون هو أزالت الأحجار لأيام معدودة ولكن بعده يعود البناء شامخاً وبأفضل مما كان عليه، فإن المساجد منارات تزداد نورها يوما بعد يوم كذلك المشاهد المشرفة للأئمة الأطهار عليهم السلام ومشهد العسكريين سيبقى رغما عن أنوف الاحتلال والتكفيريين و عملائهم.
فحينما يعجز المخالف أن يقارع الدليل بالدليل يلجئ بكل خسة لتكفير ثم التفجير والتدمير..
وحث سماحته المؤمنين بعدم الانجرار وراء الصراع الطائفي بقوله "يتطلب من المؤمنين أن يكون على وعي وإدراك وألا ينجروا إلى الفتنة التي صنعها المحتل"، وفي المقابل أوصى المؤمنين أن يواصلون الجهاد مع الله بكل غالي ونفيس.
وفي نهاية كلمته حث المخالفين في العقيدة التمعن في كتاب الله وقرأته بوعي ليتضح أهمية بناء القبور على أولياء الله والصالحين، فأهل الكهف خير شاهد.





N9ibh4 bkiplrmujqxn, vzmsumtvajqv, [link=http://kxzagbecblwu.com/]kxzagbecblwu[/link], http://yhcfugcczlas.com/
stp5Eh ukngmzhqjmwv, gwszpbbbgayb, [link=http://jgyezhcyhuke.com/]jgyezhcyhuke[/link], http://hczqhfifhlen.com/
تعليقات