كربلاء - الشيخ عبدالمهدي الكربلائي
بحضور المئات في الحرم الحسيني المطهر في مدينة كربلاء أم المصلين الشيخ عبدالمهدي الكربلائي وكيل مكتب اية الله اسيد علي السيستاني وقد بين خلال الخطبة السياسية راي المراجع الاربع في النجف بشأن عملية الاستفتاء على ادستور القادم
وقال: أود ان ابين لكم راي المراجع الاربعة العظام في النجف حول الاستفتاء على الدستور وان رأيهم هو ((ان لايتوقع الشعب العراقي ان يكتب دستورافضل مما كتب وانهم -المراجع الاربعة-اجمعوا على ضرورة الاستعداد التام للمشاركة في الاستفتاء على الدستور، وان هذاالاجماع لم يأت من فراغ بل جاء عن تشخيص في ان المصالح العليا لبلد يمكن ان تحقق من خلال هذا الدستور وان هناك مفاسد عظيمة ستترتب في حالة عدم المشاركة في فلابد ان نستوفي هذه المصالح من خلال المشاركة ، واننا كابناء هذا البلد ان نعمل بكل جد لتشخيص ودفع مفاسد عدم المشاركة)) .
واضاف: هناك الكثير من النقاط الايجابية في المسودة مثل: ((تثبيت ان الاسلام المصدر الاساسي للتشريع وان الدستور يحافظ عى الهوية الاسلامية للشعب وان حق المواطن في الاحوال الشخصية كل حسب طائفته فلايجبر الشيعي او السني في ان يحاكم وفق مباديء المسيحي وبالعكس ،كما ان منع البعث الصدامي ان يكون ضمن التعددية السياسية في مستقبل العراق وكذلك الشعائر الحسينية واحترام وجودها وان النظام السياسي لبلد يمنع من بروزالدكتاتورية والتحكم الطائفي والعرقي في البلد ، كلها نعتبرها نقاط ايجابية )).
وحول جواب مكتب اية الله السيد السيستاني حول كيفية الرد على تهديدات التكفيرين والزرقاوي قال الشيخ الكربلائي: ان سماحة السيد يضمن من خلال جوابه للاخوة من اتباع السيد الشهيد الصدر الثاني ان هناك هدف وراء هذه التهديدات وهو ايقاع نار الفتنة بين ابناء الشعب ونحن نقول اننا يجب ان نصبر فلو انجررنا الى حرب اهلية فلايعلم الا الله متى تنتهي هذه الحرب فقتل الابرياء بالمئات او حتى الملايين ومدى الخراب الاقتصادي او الاجتماعي والنفسي الذي ستخفه حرب كهذه لو انجرالشعب الى هذه الفتنة .
واختتم خطبته بقول: ان نجاحنا في صد هذه الحملة الارهابية يتوقف على الوعي التام والتعاون بين الجميع ويتمثل في مستويين الاول من الدولة وتفعيل عمل الامنية والاجتماعية مؤسساته وكذلك تفعيل واستقلالية عمل النظام القضائي ودوره المهم في محاكمة من تثبت ادانتهم واقرار العقوبة الرادعة بحقهم .
اخبار النجف




تعليقات